شفقنا العراق-ذكر مصدر مقرب من رئاسة الوزراء، الاربعاء، انه لا صحة لما اشيع عن وجود قوات اجنبية على اي شبر من ارض العراق.
وقال المصدر في حديث لوسائل اعلام محلية إنه “لا صحة لما اشيع عن وجود قوات عسكرية قتالية امريكية او من دول اخرى على اي شبر من ارض العراق”.
وذكرت انباء نقلا عن مسؤولين في الحكومة ان “هناك انتشارا واسعا للقوات الاميركية فيبعض مناطق محافظة الانبار، استعدادا لهجوم واسع لتحرير المحافظة من سيطرة تنظيم “داعش”.
فيما كشف المتحدث باسم محافظ الانبار حكمت الدليمي، اول امس الاثنين (21 ايلول 2015) عن اتفاق يتضمن مشاركة الاباتشي والمدفعية الاميركية في معارك تحرير المحافظة، فيما اعتبر ان مشاركة الاباتشي والمدفعية ستسهم بحسم المعركة ضد “داعش”.
عصائب اهل الحق ومنظمة بدر يحذران من التواجد الأميركي
کما حذرت حركة عصائب أهل الحق ومنظمة بدر، الاربعاء من خطورة القبول بتواجد أميركي جديد على الأراضي العراقية، وفيما دعتا الحكومة الى رفض الاستعانة بالاميركيين، أكدتا أن حكومة الأنبار غير مخولة بالاتفاق مع طرف خارجي في قضايا تتعلق بـ”الامن القومي”.
وقالت العصائب وبدر في بيان مشترك إن “المؤامرات التي تحاك ضد بلدنا العراق العزيز تهدف الى تنفيذ المشروع الاميركي الهادف لاضعاف وتمزيق وحدة وطننا ارضا وشعبا وتقسيمه الى دويلات متناحرة، وأن ملامح هذه المؤامرات برزت في مؤتمر الدوحة والضغط الاميركي البريطاني لاقرار قانون الحرس الوطني”.
وأضاف البيان، أن “خطوة موافقة محافظ الانبار على التدخل العسكري الاميركي البري والجوي حلقة من حلقات هذه المؤامرة والتي يجب علينا جميعاً ان نتصدى لها لمنع تكرار هذا السلوك من قبل المحافظين الاخرين الذين يمكن ان يتصرفوا بحسب رؤيتهم لمصالحهم الضيقة دون النظر الى خطر ذلك على مستقبل العراق”.
وحذر البيان الجميع من “خطورة القبول بتواجد اميركي على الارض العراقية”، عاداً ذلك “مقدمة لاحتلال جديد”.
ودعا البيان الحكومة الى “رفض الاستعانة بالاميركيين او اي قوات اجنبية اخرى، والاعلان عن موقفها بشكل واضح لا لبس فيه، والالتفات الى قواتنا الامنية والحشد الشعبي المقاوم وأبناء العشائر ودعمهم لاكمال تحرير المناطق كافة من زمر داعش الاجرامية”.
وأكد البيان، أن “الحكومة المحلية في الانبار غير مخولة بالاتفاق مع طرف خارجي في قضايا تتعلق بالامن القومي وسيادة البلاد حيث ان الدستور حصر هذه الصلاحيات بيد السلطتين التشريعية والتتفيذية المركزية”.
وأوضح أنه “كان من الاولى ان يتوجه محافظ الانبار الى ابناء بلده للاستعانة بهم كما فعل محافظ صلاح الدين والخيرين من ابناء محافظته عندما استعانوا بالقوات الامنية والحشد الشعبي وقاتلوا معهم كأبناء عشائر حتى تم تحرير الغالبية العظمى من محافظة صلاح الدين ولم يبق الا أقل القليل وهو الامر الذي سينجز قريباً بأياد عراقية خالصة”.
وتابع البيان، “اننا في الوقت الذي نعلن فيه وبكل حزم رفضنا القاطع للتحركات والمساعي الاميركية الاخيرة في الانبار لتثبيت وجود عسكري لقواتهم، فإننا نطالب السلطتين التنفيذية والتشريعية بالقيام بواجباتها اتجاه حفظ وحدة العراق وسيادته واستقلاله، كما ندعو ومن موقع الحرص على بلدنا العزيز جميع العراقيين الشرفاء من سياسيين وأكاديميين وشيوخ عشائر ووجهاء ومواطنين أن يتحملوا مسؤولياتهم الشرعيه والوطنية وان يتصدوا للمشروع الأميركي التقسيمي الخطير”.
وكشف المتحدث باسم محافظ الانبار حكمت الدليمي، الاثنين (21 ايلول 2015) عن اتفاق يتضمن مشاركة الاباتشي والمدفعية الاميركية في معارك تحرير المحافظة، فيما اعتبر ان مشاركة الاباتشي والمدفعية ستسهم بحسم المعركة ضد “داعش”.
ووصفت النائبة عن ائتلاف دولة القانون عواطف نعمة، الاثنين، الاتفاق بين محافظ الانبار صهيب الراوي والجانب الاميركي على مشاركة المدفعية الاميركية وطائرات الاباتشي بتحرير المحافظة بـ”المشؤوم”، معتبرة أن هدف الاتفاق يأتي لضرب الحشد الشعبي.
النهایة

