شفقنا العراق-اعتبرت الولايات المتحدة، إن عودتها للاتفاق حول البرنامج النووي الإيراني، والذي انسحبت منه في 2018، سوف يجعلها في “موقف أفضل” في التعامل مع ما وصفته “بالتحديات الأخرى” التي تتسبب بها إيران، ومن بينها “هجمات الفصائل المسلحة”، في إشارة إلى الهجمات التي تتعرض لها قواتها ومصالحها في العراق وسوريا وتتهم فيها فصائل مدعومة من طهران.
وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية، نيد برايس، في إيجاز صحفي اليوم الأربعاء (14 تموز 2021).. “كل تحد نواجهه مع إيران يزداد تعقيدا وصعوبة كلما خرج برنامجها النووي عن السيطرة” مضيفاً ان “الاتفاق النووي كان ناجحا، حين كان مفعلا، في الحد من قدرة إيران على امتلاك سلاح نووي، ولهذا نسعى للعودة للامتثال المتبادل”.
واستمر برايس بقوله: “منذ انسحابنا من الاتفاق النووي لم يتحسن الوضع فيما يتعلق بالتحديات التي نواجهها مع إيران”.
ورأى أن “تقييد البرنامج النووي الإيراني بشكل دائم عبر العودة للاتفاق النووي سيضعنا في موقف أفضل في التعامل مع التحديات الأخرى، مثل الهجمات من جانب الفصائل المدعومة من إيران ومحاولة الاختطاف”.
وجاءت تصريحات المتحدث باسم الخارجية الأمريكية، في إشارة لإعلان القضاء الأمريكي، أمس، توجيه الاتهام لعناصر يعملون لصالح الاستخبارات الإيرانية، بمحاولة اختطاف صحفية معارضة مقيمة في الولايات المتحدة، الأمر الذي فندته إيران بشدة.
من جهته أعلن البيت الأبيض، أن الولايات المتحدة ستواصل المحادثات النووية مع إيران.
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض جين ساكي أن “المصلحة الأميركية تتطلب مواصلة المفاوضات النووية”. مضيفة ان “واشنطن ستدافع عن قواتها في وجه الهجمات التي تقف وراءها الجماعات المدعومة من إيران” حسب تعبيرها.
ويوم الاثنين الماضي، قالت وزارة الخارجية الأمريكية إن المبعوث الأمريكي الخاص روبرت مالي مستعد لاستئناف محادثات الاتفاق النووي الإيراني، بمجرد تحديد موعد الجولة السابعة من المفاوضات.
وتستضيف العاصمة النمساوية، فيينا، اجتماعات لجنة الاتفاق النووي منذ نيسان الماضي، لمحاولة إحياء العمل بالاتفاق.
المصدر: سبوتنيك-شفق نيوز

