شفقنا العراق-قالت الناشطة الحقوقية فاطمة الحلواجي بأنّ السجناء في سجن الحوض الجاف، عنبر 10، أعلنوا الإضراب عن الطعام.
ونقلت عن والدها المعتقل، الحاج خليل الحلواجي، بأنّ السجناء أضربوا احتجاجاً على إقفال أبواب الزنازن حتى اليوم ابتداءا من الساعة السادسة مساء يوم أمس.
وأضاف الحلواجي، بحسب ابنته التي زارته اليوم، بأنّ سلطات السجن قامت بإغلاق باب غرفة الصلاة يوم أمس، ما اضطر المعتقلين إلى الجلوس في الممر وإقامة الصلاة جماعةً، ما أجبر الضباط على إعادة فتحه.
ونقلت الناشطة وجود العديد من الشكاوى بشأن “العقوبات وممارسات الضباط في توقيف الحوض الجاف”، مشيرة إلى أن هذه الإجراءات “لا تتناسب مع المباديء الأساسيّة لمعاملة السجناء” بحسب مواثيق الأمم المتحدة.
وأوضحت بأنّها تواصلت مع ما يُسمى بإدارة “التظلمات”، التابعة لوزارة الداخلية، وأكدت دراية الإدارة المذكورة بمنع الاتصالات عن السجناء هذا اليوم، وإقفال الزنازن.
وحول الوضع لوالدها المعتقل، أشارت الناشطة الحواجي بأنّه أعراض الجلطة التي يُعاني منها عاودت للظهور مرةً أخرى، وقالت إنه يُعاني من ألم في عظلات القفص الصدري، إضافة إلى صعوبة في تحريك الذراع الأيمن.
عباس العمران: واهم من يراهن على “خلاف بين الخليفيين” الذين تسابقوا على “سحقنا”
استبعد الناشط السياسي المعارض عباس العمران أن يكون الإعلان عمّا يُسمى ب”الحكومة المصغرة” علامةً على وجود خلاف داخل العائلة الخليفية في البحرين، ووصف الآراء الذاهبة إلى ذلك بأنه وهم ومحض “تحليلات خيالية”، مذكّرا بسجلّ الحاكم الخليفي، حمد عيسى الخليفة، الذي حفل بقرارات شبيهة.
وأشار العمران إلى ما زُعِم عن خلافات بين ولي العهد الخليفي، سلمان حمد، وعم والده، رئيس الحكومة الخليفية، خليفة سلمان، حينما أصدر حمد تصريحا “يحذر فيه الوزراء من عدم التجاوب مع ولي العهد” فيما يتعلق بمجلس التنمية الاقتصادي، متسائلاً: “أين هو التحذير اليوم، وأين أصبح المجلس” المذكور.
وأكد العمران بأنّ البلاد تُدار من خلال “مجنون غبي أحمق”، في إشارة إلى حمد، الذي قال إنه يُعاني من “جنون العظمة”، و”ينام حتى الثانية ظهرا، ليحكم البلاد خالد أحمد (مسؤول ديوان حمد) البدوي، الطائفي، ذو الحقد الأعمى”، بحسب تعبير العمران الذي استغرب من القائلين بوجود “اختلاف” بين أفراد الحكم الخليفي، في الوقت الذي “أثبتوا فيه تسابقهم لسحقنا”.
وبشأن الحكومة المصغرة، قال العمران بأنّ “نتائجها كارثية”، كما هو الحال مع شركة “ممتلكات”، و”مجلس التنمية الاقتصادي”، والمشاريع الأخرى التابعة للدواوين الخليفية، والتي انتهت بسرقة الأراضي والبحار، فيما ستكون الكارثة الجديدة في فرض الضرائب على الناس.
ورجّح العمران استمرار السعودية والإمارات في دعم الخليفيين بالمليارات، وقال إنّ النظام الخليفي، بما في ذلك سلمان حمد، لو كان جادا في “حل الأزمة المالية”، فإنّ “حلها يكون بوقف صفقات السلاح غير المجدية، ووقف آلة العنف”، والذي “يستنزف كل المال”، بحسب العمران.
شفيق الغبرا: البحرانيون رفعوا صور حزب الله في حرب 2006 أسوةً بكلّ العرب
دافع الأكاديمي والمحلل السياسي الكويتي شفيق الغبرا عن “الطابع الوطني” للتحرّك الشعبي في البحرين.
وتعليقاً على اتهام التحرك بالولاء للخارج، على خلفية العلاقة مع حزب الله اللبناني، أكّد الغبرا بأنّ البحرانيين لم يرفعوا صور حزب الله إلا حرب 2006م، “أسوةً بكلّ العرب” الذين تضامنوا مع الحزب وقتئذ في حربه ضد إسرائيل.
وأضاف الغبرا بأنّ تصنيف المواطنين في البحرين سلباً “لمجرد أنهم طالبوا بالإصلاح، ليس بمكانه”.
وبشأن الحرب على اليمن، أكّد الغبرا بأنّ الجميع سيدفع ثمناً كبيراً بسببها، وأضاف بأن “العنف سيزداد، وسيتحوّل اليمن ورطةً لكلّ منْ يتدخل به”.
النيابة تجدد حبس الشيخ حسن عيسى 15 يوماً
جددت النيابة العامة حبس النائب السابق والقيادي في الوفاق، الشيخ حسن عيسى 15 يوماً على ذمة التحقيق.
وكانت السلطات البحرينية اعتقلت عيسى أثناء عودته من سفرة خارجية في مطار البحرين الدولي (18 أغسطس/آب 2015)، وحققت معه دون السماح لمحاميه بالتواجد.
ووجهت السلطات لعيسى تهماً تتعلق بتمويل الإرهاب من خلال “توزيع مبالغ مالية” على من تصفهم بـ “الإرهابيين والمطلوبين جنائياً”.
وكان مدير عام الإدارة العامة للمباحث والأدلة الجنائية قد صرح إن النائب السابق الشيخ حسن عيسى “ورد اسمه في عدد من القضايا الإرهابية من بينها تفجير سترة الذي أودى بحياة رجلي أمن”، فيما نفى الأخير التهم الموجهة إليه.
وتعمل السلطات على توجيه اتهامات بدعم الإرهاب وقلب نظام الحكم لمعارضين سياسيين بارزين، فيما تعمل المحاكم التي يعيّن أعضاؤها بمراسيم ملكية على سجن المعارضين بعد إدانتهم، وبأحكام مشددة.
النهایة

