شفقنا العراق-خطوات متسارعة تُجريها الجهات التنفيذيَّة لإيجاد الحلول لأزمة الكهرباء الملازمة للبلاد منذ ثلاثة عقود، فبينما وجَّه رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي وزارة الماليَّة والوزارات الأخرى ذات العلاقة بتهيئة التسهيلات كلّها للمعالجة العاجلة للمشكلات التي تعاني منها وزارة الكهرباء، وتقديم خطة عمل طارئة للمعالجات بما يضمن تجهيز المواطنين بالطاقة الكهربائيَّة، كشفت وزارة الكهرباء الثلاثاء (6 يوليو 2021) عن نيَّتها تعديل الاتفاقيات وخارطة الطريق مع شركتي “سيمنس” و”جنرال اليكتريك” للمُضي بالتزاماتهما في المرحلة الثانية بإنشاء مشاريع الطاقة الشمسيَّة.
وقال الناطق باسم وزارة الكهرباء أحمد العبادي، إنَّ “الاتفاقات الإطاريَّة التي وُقّعت مع شركتي (سيمنس) و(جنرال اليكتريك) كانت تستلزم العمل بمراحل سريعة ووسطيَّة ولاحقة”، منوهاً بأنَّ “التزامات الوزارة والشركات مضت في المرحلة الأولى”.
وأضاف أنَّ “شركة (سيمنس) مضت بتنفيذ المرحلة الأولى من التزاماتها، إذ عمدت إلى نصب منظومات التبريد في محطات الإنتاج وهي تعمل عليها الآن، فضلاً عن إعادتها تأهيل عدد من المحطات التي شارفت على الإنجاز”، مؤكداً أنَّ “العمل مع شركة (جنرال اليكتريك) تضمَّن إنشاء 46 محطة تحويليَّة واكتملت هذه المحطات ودخلت العمل”.
العبادي، كشف أيضا إن “هناك هجمات ارهابية واعلامية لتخريب جهد الكهرباء وحاولنا جاهدين ان ننأى بنفسنا من اي تداعيات او تجاذبات سياسية”.
وأضاف أن “ملف الكهرباء فيه كل التداعيات التي يتحدث عنها الشعب العراقي”، مشيراً الى أن “الوزير قدم استقالته بعد تغريدة السيد مقتدى الصدر بخصوص الكهرباء”، متابعا: “وصلنا الى 19 ألف ميغاواط والتجهيز في وضع جيد”، مشيراً الى “اعادة المنظومة الى وضعها بعد ساعتين من تعرضها للاطفاء”.
خطة لحماية أبراج الطاقة
هذا وقال المتحدث باسم العمليات المشتركة اللواء تحسين الخفاجي، إن “قيادة العمليات المشتركة فتحت غرفة عمليات مع وزارة الكهرباء أشركت فيها الجيش والشرطة الاتحادية والحشد الشعبي فضلا عن الاجهزة الامنية الاخرى، وهذه الغرفة أعدت اولويات لحماية ابراج الكهرباء”.
وأوضح، أن “خطة حماية الابراج، تضمنت ادخال الطائرات المسيرة وادخال طيران القوة الجوية وطيران الجيش، فضلا عن البدء بادخال منظومات وجهد فني بهذا المجال، ما أسهم في ايقاف بعض الهجمات التي استهدفت خطوط الطاقة في اليومين الماضيين”، مشيرا الى أن “تفعيل الجهد الاستخباري والامني كان له دور كبير في نجاح الخطة”.
ولفت الخفاجي، إلى “بدء العمل في موضوع الشراكة الامنية من خلال اشراك الجيش والشرطة والحشد والاجهزة الامنية الاخرى بالاضافة الى المواطنين وتعاونهم، حيث تم رصد مكافآت مجزية لمن يدلي على الارهابيين”.
وتابع، أن “استهداف الابراج هو من اختصاص العصابات الارهابية، وهي تحاول خلق خروقات أمنية خاصة في هذا التوقيت ذروة الحرارة”، مشددا على “المضي في ملاحقة ومطاردة كل من تورط بهذه الاعمال”.
وكالات عراقية

