شفقنا العراق-توفي وزير الداخلية الإيراني الأسبق وعضو مجمع علماء الدين المناضلين حجة الإسلام علي اكبر محتشمي بور صباح اليوم الاثنين (7 حزيران 2021) في مستشفى “خاتم الأنبياء (ص)” بطهران اثر اصابته بمرض كورونا عن عمر يناهز 75 عاما.
وأكدت الخبر نجلة الفقيد، زهرة سادات محتشمي بور.
وجاء في جانب من البيان الصادر عن مكتب الفقيد بهذا الصدد: انه قضى عمره في سبيل رفع راية الإسلام والثورة وتحرير القدس الشريف والدفاع عن المظلومين وكان من مؤسسي حزب الله لبنان ولم يأل جهدا في تقديم جسمه وروحه في هذا السبيل بحيث كان على اعتاب الاستشهاد في التفجير الذي نفذه عملاء الكيان الصهيوني الغاصب للقدس عام 1983 وكان على الدوام موضع غضب المستكبرين السفاحين وحب المظلومين والمؤمنين.
وأشار البيان الى ان الفقيد قضى الأعوام العشرة الأخيرة من عمره في النجف الاشرف بالعراق الى الجوار من مرقد امير المؤمنين علي (ع).
وكان محتشمي بور وزيرا للداخلية خلال الفترة من 1985 الى 1989 وممثلا لطهران في مجلس الشورى الإسلامي خلال الدورتين الثالثة والسادسة ومستشارا لرئيس الجمهورية في الشؤون الاجتماعية خلال الفترة من 1997 الى 1999 .
كما كان الفقيد عضوا في اللجنة المركزية لرابطة علماء الدين المناضلين والأمين العام السابق للمؤتمر الدولي لدعم القدس وحماية حقوق الشعب الفلسطيني.
بيان تعزية من السيد خامنئي
هذا وقد افاد المركز الاعلامي لمكتب المرشد اﻹيراني اﻷعلى السيد علي خامنئي، ان سماحته عزّى بوفاة “حجة الاسلام سيد علي اكبر محتشمي بور”.
وفيما يلي نصّ رسالة السيد خامنئي :
بسم الله الرحمن الرحیم
انني اقدم العزاء بمناسبة وفاة رجل الدين المجاهد “حجة الاسلام السيد علي اكبر محتشمي بور” الى عائلته الكريمة.
ان النضال الجهادي لهذا الفقيد التي تكللت بخدماته الثورية في عهد الجمهورية الاسلامية والمناصب القيادية التي تلقدها ومن ثم تعرضه للاصابة اثر العمل الارهابي من جانب الاعداء، يشكل سجلا قيما يبعث على الفخر وينعم بالعناية الالهية ورصيدا لاخرته انشاء الله.
انني اسال الباري تعالى ان يتغمد الفقيد بالرحمة والغفران ويلهم ذويه المحترمين الصبر والسلوان.
وفي سياق متصل، اكد الرئيس اﻹيراني حسن روحاني، في رسالة عزاء بعثها بمناسبة وفاة حجة الاسلام محتشمي (رحمه الله)، ان “الفقيد كان مجاهدا وعالما ورعا ومن الرواد والانصار المخلصين لنهضة الامام الخميني.
على الصعيد نفسه أصدر حزب الله اللبناني برقية تعزية، عزّى فيها قائد الثورة الإسلامية في إيران آية الله السيد “علي خامنئي” وعائلة الفقيد السيد علي أكبر محتشمي بور، بهذا المصاب الجلل، مشيراً إلى فضائل الفقيه في الجهاد والعمل في خدمة الثورة والجمهورية الإسلامية الإيرانية، معبرا عن مواساته ومشاركته مشاعر الحزن لِفراقه، ونُسلم لأمر الله تعالى ومشيئته، ونَسأل الله تعالى لسماحته الرحمة وعلو الدرجات.

