شفقنا العراق-عبّر المرشد اﻹيراني اﻷعلى السيد علي الخامنئي، عن تأثرّه بالأحداث الأخيرة في أفغانستان وفلسطين، واصفاً إيّاها بالمُرّة والمبكية. وفي ما يتعلّق بالأحداث في فلسطين، أكّد على ضرورة المواجهة بلغة القوة مع الصهاينة، كما رأى أن إدانة هذه الجرائم واجبٌ على أهل العالم.
وأعرب السيد الخامنئي في خطابه الموجهٍ إلى الطلاب والهيئات الطالبية، مساء يوم الثلاثاء (11 أيار 2021)، وفقا لبيان موقعه الرسمي، عن أسفه العميق وإدانته الشديدة للحادثتين المريرتين والدمويتين اللتين وقعتا أخيراً في العالم الإسلامي، وتحديداً في أفغانستان وفلسطين، قائلاً: «لعنة الله على المجرمين الذين قتلوا البراعم المظلومات والزهرات الأفغانية البريئات وجعلوهنّ يتساقطن بَتْلة بَتْلة ومرّغوهنّ بالدم والتراب، وتمادوا في الجريمة إلى هذا الحد».
وعن الجرائم الوحشية والظالمة للصهاينة في المسجد الأقصى والقدس الشريف ومناطق أخرى من فلسطين، قال: «تقع هذه الجرائم أمام أعين العالم، وعلى الجميع القيام بواجباتهم في إدانتها». كما أشاد سماحته بصحوة الشعب الفلسطيني وعزمه وتصميمه، مؤكداً أن «الصهاينة لا يفهمون سوى لغة القوة، ولذلك على الفلسطينيين زيادة قوّتهم ومقاومتهم لإجبار المجرمين على الاستسلام ووقف أعمالهم الوحشية».
في جزء آخر من خطابه، تطرق قائد الثورة الإسلامية إلى الانتخابات الرئاسة اﻹيرانية المقبلة، وشدد قائد الثورة على «الاختيار الصحيح والجيّد»، موضحاً: «يجب تشكيل حكومة ذات كفاءة وإدارة، ومؤمنة، ومليئة بالأمل، وتؤمن بالقدرات الداخلية، لأنه إذا كان المسؤولون الحكوميّون يائسين، لن يحدث تقدم». وتابع: «مَن يعتقد بأنه لا يمكن فعل شيء داخلياً من الناحية الدفاعية والسياسة والاقتصادية والإنتاجية لا يليق به أن يحكم الشعب».
وشرح السيد الخامنئي رأيه في قضية الأشخاص المرشحين بقوله: «لا أتدخل أبداً في انتخاب الأشخاص»، مستدركاً: «في الدورات الماضية، كان بعض الأشخاص الذين ينوون الترشح يسألونني عن رأيي، وكنت أجيب: أنا لست مع ولا ضد، أي ليس لدي رأي محدد… في هذه الدورة، قلت إنني حتى لن أكرر هذا الكلام».

