شفقنا العراق-فيما بين رئيس المجلس القيادي لتحالف قوى الدولة الوطنية، حيدر العبادي، مساء الاحد(9 أيار 2021)، ان التحالف الحالي فيه اعتدال وتجدد وتفاهم جيد، حذر من استغلال ملف المفسوخة عقودهم من منتسبي الحشد في الانتخابات المقبلة، مؤكدا إنه لا ينبغي المساواة بين المضحين والمنسحبين من القتال.
وكان العبادي قد أعلن في الأول من شهر آيار الحالي، عن تشكيل تحالف سياسي جديد اطلق عليه {تحالف قوى الدولة الوطنية} عبر اندماج تحالفي قوى الدولة والنصر ويترأسه السيد عمار الحكيم فيما يتسلم العبادي رئاسة المجلس القيادي للتحالف الذي يضم قوى سياسية وأخرى منبثقة من حراك تشرين.
وذكر العبادي في مقابلة تلفزيونية نقلته وكالة الفرات، إن “الانقطاع السياسي لا يجوز ويجب اعتماد الاستمرارية والتجديد”، مبينا ان “رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي لم يسعَ لدخول الانتخابات لكنه أراد دعم تكتل سياسي ونصحته بالتركيز على الإنجاز لعدم إضاعة فرصه رغم انه ورث مشاكل كورونا وانهيار النفط وضعف المنظومة الأمنية”.
وأضاف “الحكومة السابقة لم تترك شيئا وانفقت الأموال بشكل غير واضح، وتخفيض الانفاق العام كان سيدخل الكاظمي بمشكلات مع الكتل السياسية”.
وتابع العبادي “أخذنا قروضا بشروط ممتازة والثقة بالاقتصاد العراقي تحسنت، والحل الاقتصادي للعراق خفض الانفاق العام للحد الأدنى”، مبينا إننا “ناقشنا قرار خفض الدينار بعمق وكان يفترض اعتماده كخيار أخير وحكومتي قللت عملية بيع المناصب لأقصى حد”.
ولفت الى ان “الموازنة المالية لعام 2021 لم تتضمن تخصيص أموال للمفسوخة عقودهم، وأموال الحشد بالموازنة خصصت لزيادة رواتب المقاتلين، وينبغي التحقيق بأسباب فسخ عقود المقاتلين من الحشد الشعبي ولا ينبغي المساواة بين المضحين والمنسحبين من القتال”.
وبين ان “تحديد 30 ألفا من المفسوخة عقودهم بالحشد رقم مضخم وهناك شبهات باستغلال المفسوخة عقودهم بالانتخابات ويجب إنهائها”، مؤكدا ان “موازنة 2021 تضمنت أموالا لزيادة رواتب مقاتلي الحشد”.
المصدر: الفرات

