شفقنا العراق – اقتحمت مجموعة من المستوطنين الصهاينة باحات المسجد الاقصى من جهة باب المغاربة وسط حراسة مشددة من قوات الاحتلال، فيما شددت قوات الاحتلال الصهيوني من إجراءاتها الأمنية في محيط البلدة القديمة في القدس المحتلة وعلى مداخل الحرم القدسي الشريف، عشية يوم “الغفران” اليهودي، الذي بدأ مساء امس الثلاثاء ويستمر حتى مساء اليوم الأربعاء.
وافادت مصادر بأن اقتحمت مجموعة من المستوطنين الصهاينة ، صباح اليوم الاربعاء ، باحات المسجد الأقصى المبارك ، من جهة باب المغاربة وسط حراسة مشددة من قوات العدو الصهيوني ، التي أغلقت مداخل البلدة القديمة ، وفرضت إجراءات مشددة على مدخل الحرم القدسي ، عشية يوم «الغفران» اليهودي، الذي بدأ رسمياً منذ مساء الأمس ويستمر حتى مساء اليوم.
و في السياق ، أغلقت قوات العدو الصهيوني الحواجز و المعابر كافة بين الضفة وأراضي الـ48، كذلك بالنسبة إلى غزة، بحجة يوم «الغفران» .
يُذكر أن يوم «الغفران» ، هو اليوم العاشر في الشهر الأول بحسب التقويم العبري ، وهو يوم مخصص للعبادة والصوم فقط لا غير، ويمنع في هذا اليوم أيضاً القيام بأي عمل يهدف إلى تحقيق المتعة، ويعتبر اليوم أنه اليوم الأخير لتغيير المصير الشخصي ومصير العالم أيضاً.
يُشار في هذا السياق إلى أن الفلسطينيين في أراضي 48 يمنعون في هذا اليوم من التنقل و الحركة ، أي يفرض عليهم حظر تجول غير معلن، وفي حال خرق أحدهم هذا الحظر يتم رشقه بالحجارة أو ضربه.
وافاد شهود عيان بان قوات الاحتلال فرضت قيودا على دخول المسلمين للمسجد الأقصى المبارك، في الوقت الذي أُمّنت فيه صلوات الصهاينة عند حائط البراق.
وأبعدت شرطة الاحتلال يوم امس الثلاثاء شابين من الداخل الفلسطيني عن مدينة القدس لمدة 15 يوما.
وكانت شرطة الاحتلال اعتقلت الشابين محمد أحمد ذياب (19 عاما) وهو من سكان طمرة ، والشاب خضر أضون (18 عاما) من عكا ، أثناء تواجدهما عند باب السلسلة في البلدة القديمة وأقتادتهما إلى مركز “القشلة” وهناك تم إبلاغهما بقرار إبعادهما عن مدينة القدس لمدة 15 يوما .
وأوضح محمد أبو ذياب أن الشرطة في مركز القشلة أبلغته أنه سيتم إبعاده عن القدس مدة 35 يوما ولكنه رفض ، ثم أبلغته بقرار الابعاد لمدة 15 يوما دون تسليمه قرار ، وهددته (الشرطة) أنه في حال خالف قرار الإبعاد ، سيتم إعتقاله ودفع غرامة مالية قيمتها 7 آلاف شيكل .
النهایة

