
شفقنا العراق-تلقى رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي مكالمة هاتفية مساء السبت من نظيره رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو، واكد الاخير ان بلاده ستخصص مبالغ اضافية لدعم العراق ، وتدريب قواته.
وذكر بيان لمكتب العبادي مساء امس ، انه “جرى خلال الاتصال بحث تعزيز العلاقات بين البلدين في مختلف المجالات، والحرب على داعش، والانتصارات المتحققة عليها، ودعم العراق في هذه الحرب، إضافة الى الأوضاع في المنطقة”.
وجدد رئيس الوزراء الكندي بحسب البيان دعم بلاده الكامل للعراق في حربه ضد الارهاب، وزيادة هذا الدعم من خلال تخصيص مبالغ اضافية، وتدريب القوات الامنية العراقية، والدعم الاستخباري، اضافة الى المساهمة في المساعدات الانسانية للنازحين.
من جانبه شكر العبادي موقف الحكومة الكندية، واسهامها العسكري ضمن جهود التحالف الدولي، مبينا ان “داعش اضحت تتراجع ، وتندحر، وقواتنا البطلة مستمرة في الانتصار على هؤلاء الارهابيين لحين تحرير كل بقعة من ارض الوطن”.
مكتب العبادي: الحكومة إتخذت إجراءات بشأن الملف الإقتصادي
ومن جهته اعلن المكتب الاعلامي لرئيس الوزراء ان الحكومة وضعت اجراءات وقرارات عديدة فيما يتعلق بموضوع الاصلاحات الخمسة من ضمنها الملف الاقتصادي، مشيرا الى ان الحكومة ماضية بتحقيق خطوات هيكلة الاقتصاد في البلد .
وقال المتحدث باسم المكتب سعد الحديثي، ان “المحور الاقتصادي كان احد المحاور الاصلاحية الخمسة وفي هذا الاطار صدرت قرارات عدة وتم الاعلان عنها بشكل تفصيلي بما يتعلق بالاوامر الديوانية ولاسيما هناك بيان عن المجلس صدر قبل بضعة اسابيع عن المحاور وما تتحق فيها”.
واضاف في تصريحات لصحيفة (الزمان)، ان “هناك الكثير من الاعمال التي قامت بها الحكومة بشان المحور الاقتصادي ومنها اطلاق اكبر عملية اقراض بمبلغ 6 ترليونات دينار لدعم المشاريع التجارية والصناعية والزراعية والعقارية وكذلك المشاريع الصغيرة والمتوسطة لتنشيط القطاع الخاص وتحفيز اقتصاد البلد مما يساعد على تنمية موارد الدخل”.
واوضح الحديثي انه “تمت المباشرة بوضع برنامج متكامل لتسهيل الاجراءات الخاصة بدوائر الدولة المختلفة بما يتعلق بمعاملات المواطنين والاستثمار والمشاريع الاقتصادية وبهذا الاطار تم اتخاذ اجراءات عديدة”.
واشار الى انه “تم أزدياد الخطوات بما يخص الجوانب المتعلقة بهيكلة الاقتصاد ووضع اسس جديدة له ولاسيما ان العمل يجري عليه بشكل متواصل وتحققت خطوات عدة ولكن بطبيعة الحال اعادة هيكلة الاقتصاد يحتاج الى مدة بسبب تراكم الاخطاء من اعوام ماضية وان تحويل الاقتصاد من احادي الى متنوع يحتاج الى جهود وتحفيز السوق والقطاع الخاص”.
وتابع الحديثي انه “كانت هناك توجيهات من الجهات المعنية بملف الاستثمار بما يتعلق بتسريع اجراءات منح الفيزا للشركات ورجال الاعمال الراغبين بالاستثمار في البلد واعتماد النافذة الواحدة كوسيلة لمنح الفيزا اضافة الى تسهيل اجراءات المشاريع الاستثمارية بشكل يضمن عدم وجود حلقات روتينية او بيروقراطية تؤدي الى وجود منافذ للفساد”.
النهایة

