شفقنتا العراق – أطلق قسم الإعلام في العتبة الحسينية المقدسة حملة لدعم أبطال الحشد الوطني والقوات الأمنية بعنوان {ساهم بألف أو بحرف} .
وقال حيدر السلامي رئيس قسم الإعلام في بيان صادر عن العتبة الحسينية المقدسة اليوم الاربعاء ، ان ” هذه الحملة تأتي في سياق الدعم المعنوي والمادي الكبير الذي تقدمه الأمانة العامة للعتبة الحسينية المقدسة لأبطال الحشد الوطني الذين لبوا نداء المرجعية الدينية العليا ، وخرجوا بالألوف من ديارهم للذود عن العراق شعبا وأرضا ومقدسات ” .
وأضاف إن ” الحملة بدأت يوم عرفة وستستمر لأيام عيد الأضحى المبارك ، وهي تدعو المواطنين وزائري الإمام الحسين {عليه السلام} في هذه الأيام الكريمة إلى المساهمة بوضع مبلغ من المال ولو بمقدار ألف دينار عراقي في صناديق التبرعات التي وزعها قسم الهدايا والنذور في منطقة بين الحرمين والصحن الحسيني الشريف ، وبعض الأقسام التابعة للعتبة ؛ ليتم بعد ذلك جمعها وتسليمها إلى الأمانة العامة التي تقوم بدورها في تجهيز القوات الأمنية والمتطوعين بكل ما يحتاجون إليه ” .
وتابع ان ” هذا على صعيد الدعم المادي ، أما المعنوي فأخذت الحملة على عاتقها تشجيع الزائرين والمتطوعين لكتابة رسائل بالمناسبة ، وتوجيهها إلى الأبطال المرابطين في سوح القتال وميادين الشرف دفاعا عن العِرض والأرض والدين ، مما له أثر طيب في نفوسهم ويرفع معنوياتهم ، ويشد على أيديهم ، ويزيد من عزيمتهم ويشجعهم على مواصلة الجهاد حتى تحقيق النصر المؤزر على عصابات داعش الإرهابية ، ويسقط المؤامرة الدولية التي تستهدف العراق ” .
واستخدمت الحملة وسائل متعددة للتعريف بها وبأهدافها ، فضلا عن الإعلان عبر إذاعة الروضة الحسينية المقدسة ، وبرنامج صباحات ولائية ، وموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك ، وكادر مركز رعاية الشباب الذين تكفلوا بتصميم وطباعة وتوزيع نماذج موحدة رسائل المحبة التي يوجهها المواطنون إلى أهل الثغور المجاهدين من القوات الأمنية والحشد الوطني .
نشر اكثر من 270 مبلغا في كربلاء والفلوجة وقضاء بيجي والنخيب لأداء مراسم عرفة وصلاة العيد
فیما اشار مسؤول شعبة التبليغ الديني التابعة للعتبة الحسينية المقدسة بان إدارة العتبة المقدسة قامت بنشر عدد من المبلغين في زيارة يوم عرفة على جميع المداخل الرئيسية والفرعية من المدينة المقدسة
وقال الشيخ فاهم الابراهيمي مسؤول الشعبة ” قمنا بوضع خطة عمل لنشر المبلغين على كافة المداخل الرئيسية التي تؤدي للحرم الحسيني الشريف خصوصا في النقاط الثابتة واخرى جوالة في منطقة مابين الحرمين لغرض التوعية والاجابة عن كافة الاسئلة الشرعية للزائر الكريم واهمية أعمال يوم عرفة وهي كثيرة ، منها الغسل ، وزيارة الإمام الحسين ( عليه السلام ) التي تعادل ألف حجّة وألف عمرة وألف جهاد بل تفوقها .
واضاف ان الأحاديث في فضل زيارة الامام الحسين ( عليه السلام ) كثيرة في هذا اليوم ، ومن وفّق فيه لزيارته والحضور تحت قبته المقدّسة ، لا يقل أجراً عمن حضر عرفات ـ في حج مستحب ـ بل يفوقه، إضافة الى الاعمال الاخرى كصلاة ركعتين بعد فريضة العصر وكذلك الصوم لمن لا يضعف عن أداء أعمال هذا اليوم المبارك وقراءة دعاء الإمام الحسين ( عليه السلام ) في يوم عرفة.
واضاف ” ايضا من البرامج الاخرى التي قامت بها الشعبة أرسال عدد من المبلغين الى القطاعات العسكرية لغرض تأدية زيارة يوم عرفة في ساحات القتال وايضا القيام بصلاة العيد مع الاخوة المجاهدين وتم نشرهم في اكثر من قاطع في صلاح الدين في بيجي وايضا قاطع الفلوجة والنخيب الى جانب المقاتلين من القوات الامنية والحشد الشعبي المتواجدين في تللك المناطق.
للمرة الأولى موكب للصم يشارك في مراسيم الزيارة والدعاء يوم عرفة
کما شارك العشرات من الصم (فاقدو السمع والنطق) في مراسيم يوم عرفة بكربلاء المقدسة والتي تشمل زيارة الإمام الحسين عليه السلام المخصوصة وقراءة الدعاء المنسوب إليه في هذا اليوم.
وقال خبير لغة الإشارة مدير مركز الإمام الحسين عليه السلام التخصصي للصم التابع لقسم إعلام العتبة الحسينية المقدسة: في بادرة هي الأولى من نوعها في العراق نظم مركزنا موكبا ضم العشرات من الأخوة الصم في محافظة كربلاء المقدسة وعدد من المحافظات المجاورة لغرض المشاركة في تعظيم شعائر الله تعالى وإقامة مراسيم الاحتفال بيوم عرفة المبارك أسوة بإخوانهم المؤمنين.
وقال باسم العطواني لقد وجهنا دعوات إلى العديد من الصم عبر برامج التواصل الاجتماعي وما تتيحه من وسائط مكالمات الفيديو وتوافدوا على المركز منذ الصباح الباكر وهم فرحون مستبشرون وقمنا بتهيئة جميع المتطلبات ونظمنا الموكب وسيرناه إلى منطقة بين الحرمين للاستماع إلى قراءة دعاء عرفة والزيارة بينما قمنا بالترجمة الإشارية.
وأضاف: لقد أبدى الاخوة الصم المشاركون في الموكب ارتياحا كبيرا وتضرعوا إلى الله تعالى أن يمن على العراق وشعبه بالأمن والسلام ويكتب للقوات الأمنية والحشد الشعبي النصر العزيز على أعداء الإنسانية والدين.
وبدوره قال رئيس قسم الإعلام: كما ورد في بعض الأحاديث القدسية ما مضمونه )ادعوني بغير ألسنتكم) وهؤلاء الأخوة من شريحة الصم لا يملكون القدرة على النطق ولعلهم ممن يستجاب دعاؤهم وما أحوجنا إلى الدعاء اليوم لنصرة العراق على داعش وأمثال داعش من الزمر الإرهابية فالدعاء سلاح المؤمن كما جاء في الأثر الطيب عن المعصومين عليهم الصلاة والسلام. وتابع حيدر السلامي قائلا: مبادرة من هذا النوع لها مردود نفسي جميل ووقع في قلوب هؤلاء وهي أيضا نقطة بيضاء وغير مسبوقة تحسب للعتبة الحسينية المقدسة ولقسم الإعلام ولمركز الإمام الحسين عليه السلام التخصصي للصم عسى أن يتقبل الله تعالى منا ومنهم كل عمل صالح وأن يوفقهم للمزيد من الخير.
النهایة

