نشر : March 2 ,2021 | Time : 17:55 | ID 205267 |

إشادات عراقية بإقرار قانون الناجيات الايزيديات.. خطوة مهمة لتحقيق العدالة

شفقنا العراق- صوت مجلس النواب في جلسته الاعتيادية، مساء الاثنين، على مشروع قانون الناجيات الايزيديات، والقانون ينص على تشكيل مديرية خاصة بشؤون الناجيات الايزديات في محافظة نينوى ترتبط بوزارة الشؤون الاجتماعية، وهذا المديرية تختص بشؤون جميع الناجيات من جرائم تنظيم داعش الارهابي من المسيحيات والتركمان والشبك.

بالسياق، اكد رئيس الجمهورية برهم صالح في تغريدة على “تويتر” ان تصويت مجلس النواب على قانون الناجيات الايزيديات، ومن المكونات الاخرى، والمُرسل من رئاسة الجمهورية، انتصار للضحايا من بناتنا الذين تعرّضوا لأبشع الانتهاكات وجرائم الإبادة الداعشية، مضيفا :” يجب مواصلة الجهد لمعرفة مصير باقي المفقودين والمختطفين، وانصاف الضحايا ومحاسبة المجرمين”.

بدوره، اكد رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي، ان “اقرار قانون الناجيات الإيزيديات وغيرهن من بنات العراق يعد خطوة مهمة لتحقيق العدالة ويعكس قيم المساواة والمواطنة”، مبينا ان “الحكومة العراقية ستسخر كافة جهودها لتطبيق القانون وتوفير حياة كريمة لكافة الناجيات، وتحرير ما تبقى من الأسرى، واعادة الحياة الى المناطق المحررة والنازحين الى مناطقهم”.

كذلك، علقت وزيرة الهجرة والمهجرين، ايفان فائق جابرو، على تصويت مجلس النواب في جلسة امس على قانون الناجيات الأيزيديات، لافتا إن “التصويت على قانون الناجيات الأيزيديات هو انتصار لشريحة المظلومات، لطالما انتظرنا أن تشرق شمس العدالة وترفع المرأة الأيزيدية رأسها عالياً، واليوم أنصفتها السلطة التشريعية”، مضيفة أن “العالم سيعترف غدا بحجم هذه المأساة التي لم يحصل لها مثيل في التاريخ”، معربة عن شكرها “لمن شارك في إنصاف المكونات”.

من جانبه، عد رئيس تحالف عراقيون عمار الحكيم تصويت البرلمان على قانون الناجيات الايزيديات و التركمانيات من اتباع أهل البيت عليهم السلام وغيرهن انتصارا لهذا الشريحة المظلومة وخطوة متقدمة نحو إنصافهن والمطالبة بحقوقهن عبر التحقيق بالجرائم التي لقينها على يد الإرهاب الداعشي وتوثيقها.

تصويت تاريخي

كذلك علقت الناشطة الايزيدية نادية مراد الحائزة على جائزة نوبل للسلام، وقالت ان التصويت على قانون الناجيات الايزيديات بالتاريخي، لافتا انها  “أجرت اتصالا هاتفيا برئيس الجمهورية برهم صالح عبرت فيه عن امتنانها لتقديمه مشروع القانون الى مجلس النواب”.

وأضافت مراد ان إقرار القانون يمثل خطوة أولى مهمة في الاعتراف بالانتهاكات الصادمة  ضد العنف الجنسي والحاجة إلى تعويض ملموس، مشيرة الى انه يجب أن يكون تنفيذ القانون مركّزًا بشكل شامل على دعم وإعادة دمج الناجين”.

عضو اللجنة القانونية بهار محمود، بدورها، قالت ان إقرار قانون الناجيات الازيديات مهم جدا لهذه الشريحة التي عانت كثيرا، ولكن هذا القانون يخلو من حل لمشكلة أطفالهن الذين تولدوا نتيجة الاعتداء عليهن وبذلك يكون هنالك نقص في القانون يجب حله، موضحة: اليوم”نفتخر بدورنا المتواضع في إعداد هذا القانون باعتبارنا ممثلة اللجنة القانونية فيه تم اخيرا التصويت عليه، وبدورنا نطالب الحكومة بتنفيذه باسرع وقت ممكن لتعويض هذه الشريحة ولو قليل مما عانت منه”.

ماذا عن الضحايا التركمانيات والشبكيات؟

بالمقابل، انتقد رئيس كتلة النهج الوطني عمار طعمة، البرلمان، بسبب اهماله التوثيق القانوني لـ “جريمة داعش” ضد الشيعيات التركمانيات و الشبكيات، مشيرا ان “البرلمان صوت على قانون الناجيات الايزيديات وفي الوقت الذي نؤيد فيه انصاف بناتنا و اخواتنا الايزيديات من ظلم داعش الارهابي نسجل اعتراضنا ونقدنا الشديد للبرلمان لتغاضيه عن مظلومية الشيعيات التركمانيات والشبكيات”.

واضاف، انه “نقلت لنا الجهات المختصة و شهود العيان ان الاجرام الذي تعرضت له الشيعيات التركمانيات والشبكيات زاد على مظلومية الايزيديات فبعد ان يرتكب وحوش داعش المجرمين فاحشة الاغتصاب يقوم بقتل الشيعيات التركمانيات والشبكيات حرقا لأن عقيدة داعش الفاسدة تتيح له قتلهن والاعتداء عليهن بسبب انتمائهن العقائدي و الديني”.

واوضح، ان “اغفال البرلمان تدوين هذه الجريمة الشنيعة لارهاب داعش ضد الشيعيات التركمانيات و الشبكيات يخالف الموضوعية والانصاف وتثبيت الحقائق التاريخية في ذكر مظلومية تلك النساء وانصافهن كما يملي الضمير والقانون على البرلمان”.

المصدر: وكالات عراقية

www.iraq.shafaqna.com/ انتها