نشر : February 22 ,2021 | Time : 01:38 | ID 204407 |

وزارة الصحة تحارب “الجهل” قبل “الفيروس”.. العادات والتقاليد تسهل انتشار كورونا في العراق

شفقنا العراق-متابعة-ألقت وكالة أسوشيتيد برس تبعات خطر انتشار وباء (كورونا)، وزيادة أعداد الإصابة والوفيات بالفيروس المتحور في “العراق”، مؤخرًا، على المجتمع العراقي ذاته؛ حيث أرجعت الأسباب إلى العادات القديمة وعدم قناعة قطاع واسع من العراقيين بأهمية الإلتزام بالإجراءات الوقائية، فضلاً عن عدم التزام الدولة نفسها بهذه الإجراءات داخل المؤسسات الحكومية.

ونقلت الوكالة، عن عدد من الأطباء الذين يقفون في الصف الأول من مواجهة الفيروس؛ إنهم يحاربون الجهل وليس وباء (كورونا)، مشيرين إلى أن واحدًا فقط من كل 10 أشخاص يُطبق إجراءات الوقاية في المستشفيات، بينما تكتظ الأسواق ومجالس العزاء والأفراح بحشود من المواطنين، لذا فهم يستبعدون أن يكون هناك تحسنًا قريبًا بشأن الوضع الوبائي.

‎ولفتت أسوشيتيد برس إلى أن عدد حالات الإصابة في “العراق”؛ ارتفع ستة أضعاف، خلال أسبوعين فقط، ليصل إلى مستويات الذروة, لافتة إلى أن العراقيين لا يثقون في النظام الصحي والمستشفيات ويعالجون المرضى في المنازل.

‎وقال مسؤولان حكوميان، لأسوشيتيد برس إن الحكومة قد لا تكتفي بالحظر الجزئي، وتدرس فرض الإغلاق الكامل بما في ذلك إغلاق المطارات والحدود.

ماذا عن الإجراءات الحكومية؟

قال وزير الصحة والبيئة العراقي حسن التميمي في مؤتمر صحفي، مساء يوم الأحد، نقلته وكالات عراقية، ان «هناك زيادة بنسبة التزام المواطنين في ارتداء الكمامة»، مؤكدا تسجيل زيادة بعدد الدخول للمستشفيات والمرضى الراقدين بعد دخول السلالة الجديدة».

وسجل العراق يوم الأحد، 3187 إصابة جديدة بكورونا و27 حالة وفاة، وشفاء 2002 حالة.

وأضاف التميمي أن الزيادة المسجلة تنذر بالخطر»، مشيرا إلى أن الفرق الصحية ستبدأ اليوم الاثنين بتطبيق تعليمات اللجنة العليا بفرض الغرامات على المخالفين».

وتابع أن» الزيادة في الإصابات ستؤدي إلى مشكلات كبيرة في النظام الصحي العراقي»، مبينا أن» الوزارة تمتلك الإمكانيات والقدرة على عمليات التشخيص وتوفير العلاج».

ودعا التميمي الى «ضرورة مراجعة المواطنين المؤسسات الصحية في حال ظهور أي أعراض لفيروس كورونا، والالتزام بتعليمات وزارة الصحة والبيئة وتوعية المواطنين بارتداء الكمامة والتباعد الاجتماعي»، مشددا على «إبلاغ المواطنين بأن هناك مراكز متخصصة لعلاج حالات كورونا غير المستشفيات العامة».

تخفيف الإجراءات مرهون بتحسن الموقف الوبائي

كذلك، أكدت وزارة الصحة والبيئة أنها ستلجأ لتخفيف الإجراءات في حال تحسن الموقف الوبائي خلال أسبوعين، فيما أشادت بالالتزام بإجراءات الوقاية من فيروس كورونا وحظر التجوال.

وقال المتحدث باسم الوزارة، سيف البدر، في تصريح صحفي: إن «من المؤشرات التي لاحظها الوزير بعد جولته أن هناك التزاماً بتوجيهات الوقاية والالتزامات الخاصة بحظر التجوال، وهذه أفضل من التجربة السابقة قبل عدة أشهر».

وأضاف البدر أنه «في حالة تحسن الموقف الوبائي خلال أسبوعين سيجري تخفيف الإجراءات، أما في حالة استمرار الارتفاع وزيادة الأعداد ستقترح الوزارة تشديد الإجراءات»، وختم بأن «القرار الأخير يبقى للجنة العليا للصحة والسلامة الوطنية».

خطة مركزية لتوزيع اللقاح

وفي سياق متصل، أكدت وزارة الصحة والبيئة، أمس الأحد، إعداد خطة مركزية لتحديد منافذ توزيع لقاح كورونا وسيتم عرض تفاصيل الخطة على المواطنين»، مبيناً أنه «سيتم توزيع نسبة اللقاحات على عدد من المنافذ».

وقال مدير عام الصحة العامة، رياض عبد الأمير أن «لقاح فايزر سيخزن في المستشفيات العامة في بغداد والمحافظات كونه يحتاج الى درجات حرارة منخفضة»، لافتاً الى أن «هذه المستشفيات ستكون هي منافذ التلقيح».

وتابع الحلفي أنه «وفيما يتعلق باللقاحات الأخرى التي لا تحتاج إلى درجات حرارة منخفضة فسيتم توزيعها بين المراكز الصحية وحسب الرقعة الجغرافية والكثافة السكانية»، وأشار إلى أنه تم تدريب الكوادر الصحية لاستخدام اللقاحات، ونحن بانتظار وصول اللقاح خلال أسبوع.

www.iraq.shafaqna.com/ انتها

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here