نشر : January 26 ,2021 | Time : 21:55 | ID 202736 |

مخاوف عالمية من “فايزر” و”أسترازينكا” حول توزيع اللقاحات، وطاجيكستان تنتصر على كورونا

شفقنا العراق-متابعة-بينما، شهد العديد من دول العالم وبخاصة دول الاتحاد الأوروبي، تخوفا بشأن التأخر في استلام لقاحات شركتي “فايزر” و”أسترازينكا” المضادة لفيروس كورونا، بعد تقليص عدد الجرعات المفروض توريدها، أعلن رئيس جمهورية طاجيكستان، إمام علي رحمن، الانتصار على فيروس كورونا في البلاد .

وأعلنت وكالة الصحة السويدية، اليوم الثلاثاء، عن إيقافها مدفوعات لقاح شركة “فايزر” المضاد لفيروس كورونا، وأنها تسعى للحصول على توضيح بشأن عدد الجرعات المتاحة في كل عبوة من لقاح “فايزر”، حسبما ذكرت صحيفة “Dagens Nyheter” السويدية ، مشيرة إلى أن السويد تطالب بـ”توضيح عدد الجرعات التي تم إصدار فاتورتها لها”، بعد أن فرضت شركة “فايزر” ست جرعات في كل عبوة، بدلا من الجرعات الخمس المتفق عليها.

من جانبه، أيد وزير الصحة الألماني،  ينس سبان،  مقترحات الاتحاد الأوروبي لفرض قيود على اللقاحات المضادة لفيروس كورونا، مع تصاعد التوترات مع شركتي “أسترازينكا” و”فايزر” بشأن التخفيضات المفاجئة للإمدادات، بعد شهر واحد فقط من بدء الاتحاد الأوروبي في تطعيم المواطنين ضد هذا الفيروس.

كما حذر وزير الصحة الفرنسي، أوليفييه فيران، من أن “أي تأخير محتمل في لقاح “أسترازينيكا” المضاد لفيروس كورونا، سيؤثر على جميع الدول الأوروبية.

وأشار مفوض الحكومة الإيطالية، دومينيكو أركوري، في مؤتمر صحفي لتقييم أنشطة مكافحة الوباء واحتوائه، إلى أن “التباطؤ في حملة التطعيم الوطنية يرجع إلى ضرورة الاحتفاظ بالكميات اللازمة في المخازن لحقن الجرعة الثانية للذين تلقوا في السابق الجرعة الأولى من عقار فايزر”.

وكانت المملكة العربية السعودية قد واجهت المشكلة ذاتها، حيث أعلنت وزارة الصحة السعودية قبل يومين عن احتمال إعادة جدولة تلقي اللقاح للمسجلين لأخذ الجرعة الأولى من لقاح “فايزر”، بسب تأخر الشركة المنتجة في توريده للمملكة.

واقترح الاتحاد الأوروبي إنشاء سجل لصادرات اللقاحات، وسط حالة من الإحباط بسبب التأخير في تسليم جرعات لقاح “أسترازينيكا” المضاد لفيروس كورونا، ومشاكل الإمداد الأخرى.

وقال مسؤول في الاتحاد الأوروبي إن “أسترازينيكا” تلقت دفعة مقدمة قدرها 336 مليون يورو (408 ملايين دولار)، عندما أبرم الاتحاد الأوروبي اتفاقا مع الشركة في أغسطس الماضي، مقابل 300 مليون جرعة على الأقل، وخيار 100 مليون أخرى، وإن الصفقة كانت هي الأولى التي يوقعها الاتحاد لتأمين جرعات للقاح مضاد لفيروس كورونا.

وكان ذلك بعد أن أمنت الولايات المتحدة في مايو 300 مليون جرعة من هذا اللقاح، كلفت نحو 1.2 مليار دولار، كما حصلت بريطانيا في مايو على 100 مليون جرعة منه، مقابل نحو 114 مليون دولار.

في الجهة المقابلة، أخبرت “أسترازينيكا” الاتحاد الأوروبي أنها “لا تستطيع تلبية إمدادات اللقاح حتى نهاية مارس”، ما يعتبر ضربة أخرى لجهود الاتحاد لمواجهة جائحة كورونا، بعد أن أعلنت شركة “فايزر” عن تباطؤ مؤقت في الإمدادات في يناير الجاري.

كما شدد وزير توزيع اللقاحات البريطاني، نديم الزهاوي، على أنه “بالرغم من شح الإمدادات باللقاحات المضادة لفيروس كورونا، إلا أنه واثق من أن فايزر، وأسترازينكا، ومودرنيا، ستفي بالتزاماتها”.

خسائر العالم بسبب كورونا

على صعيد آخر، توقع صندوق النقد الدولي، الثلاثاء، خسارة 22 ترليون دولار عالمياً بسبب وباء كورونا.

وقال الصندوق في بيان له، “نتوقع خسارة 22 ترليون دولار من الناتج المحلي الإجمالي العالمي بين 2020-2025 بسبب وباء كورونا”.

كما توقع الصندوق “انتعاش النمو العالمي بنسبة 5,5% في 2021 وسط تفاؤل إزاء لقاحات كورونا”.

إصابات كورونا تقترب من 100 مليون

ميدانيا، أظهرت بيانات مجمعة أن إجمالي عدد الإصابات بفيروس كورونا في أنحاء العالم يقترب من 100 مليون حتى صباح الثلاثاء.

وأظهرت أحدث البيانات المتوفرة على موقع جامعة “جونز هوبكنز” الأمريكية، عند الساعة 0600 بتوقيت غرينتش، أن إجمالي الإصابات وصل إلى 99 مليونا و 706 آلاف حالة، كما أظهرت البيانات أن عدد المتعافين تجاوز 55 مليونا، فيما تجاوز إجمالي الوفيات المليونين و 139 ألف حالة.

وتتصدر الولايات المتحدة دول العالم من حيث عدد الإصابات، تليها الهند ثم البرازيل وروسيا والمملكة المتحدة وفرنسا وإسبانيا وإيطاليا وتركيا وألمانيا وكولومبيا والأرجنتين والمكسيك وبولندا وجنوب أفريقيا وإيران.

كما تتصدر الولايات المتحدة دول العالم من حيث أعداد الوفيات، تليها البرازيل والهند والمكسيك والمملكة المتحدة وإيطاليا وفرنسا.

تجدر الإشارة إلى أن هناك عددا من الجهات التي توفر بيانات مجمعة لإصابات كورونا حول العالم، وقد يكون بينها بعض الاختلافات.

في بريطانيا، تجاوزت حصيلة الوفيات الناجمة عن فيروس كورونا المتسبب لمرض “كوفيد-19″، مستوى 100 ألف حالة، مع تسجيل 1631 وفاة اليوم في إحصائية جديدة للجائحة.

وأفادت وزارة الصحة البريطانية بارتفاع عدد الإصابات المسجلة بعدوى فيروس كورونا المستجد “كوفيد-19” في المملكة المتحدة خلال الساعات الـ24 الماضية بواقع 20089، ليصل إلى مستوى 3689746 حالة، ويمثل هذا العدد تراجعا لمؤشر الإصابات اليومية بفيروس كورونا في المملكة المتحدة التي سجلت يوم 22 يناير 40261 حالة، وفي 23 يناير 33552، وفي 24 يناير 30004، وفي 25 يناير 22195.

بينما، أعلنت ألمانيا، اليوم الثلاثاء، عزمها تقليص الحركة الجوية الدولية إلى أراضيها إلى “الصفر تقريبا” في إطار مواجهة جائحة كورونا، جاء ذلك بحسب ما نقلته وسائل إعلام محلية وأوروبية، منها شبكة “يورو نيوز” عن وزير الداخلية الألماني هورست سيهوفر.

وقال سيهوفر إن “الخطر الذي تمثله المتحورات الفيروسية المختلفة يتطلب منا مراجعة ومناقشة الإجراءات الحكومية الصارمة؛ ومنها “خفض الحركة الجوية إلى ألمانيا إلى الصفر تقريبًا”، مضيفا: “الناس في ألمانيا الذين يقبلون القيود الصارمة يتوقعون منا أن نحميهم قدر الإمكان من انفجار في أعداد المصابين”.

وسجلت ألمانيا أكثر من مليوني حالة إصابة بكورونا منذ بداية الوباء وأكثر من 52 ألف حالة وفاة.

كذلك، شهدت هولندا احتجاجات ضخمة بسبب رفض بعض المواطنين قيود الحجر الصحي، وأثار قرار حظر التجول في هولندا حتى 9 فبراير/شباط غضبا عام، وقام المحتجون بتفجير جسر ليلة الثلاثاء 26 يناير/كانون الثاني في أمستردام.

وتداول النشطاء مقطع فيديو للتفجير، حيث يظهر العديد من الأشخاص وهم يضعون عبوات على الجسر، يفترض أنها تحتوي على وقود. وبعد ذلك، أشعلوا النار في الحاويات وركضوا إلى مسافة آمنة. ولم ترد أنباء عن وقوع إصابات.

وفي اليابان، قفز عدد الإصابات اليومية الجديدة، الثلاثاء، في العاصمة اليابانية طوكيو إلى أكثر من 1000 إصابة لأول مرة منذ 3 أيام، حسب وكالة “كيودو نيوز” المحلية، بعد تراجع طفيف سجل مؤخرا.

وأعلنت إدارة مدينة طوكيو وضواحيها، التي تشهد انتشارا متسارعا للوباء منذ بداية يناير الجاري بأرقام رباعية، أن عدد الإصابات الجديدة المسجلة اليوم كان بحدود 1026 حالة، في عودة تصاعدية مفاجئة، مما يرفع إجمالي الإصابات في طوكيو إلى 95534.

فيما، كشف تحقيق لوكالة “كيودو نيوز” اليابانية للأنباء أن 15058 مصابا بوباء كورونا كانوا مسجلين بداية يناير في قوائم الانتظار للحصول على سرير في مستشفى أو في مراكز مجهزة لعلاج المصابين.

ويحدث ذلك في المناطق الإدارية اليابانية الـ 11 المصنفة في حالة طوارئ صحية، في الوقت الذي تجد فيه هياكل الصحة في البلاد نفسها عاجزة عن استيعاب كل المصابين بكورونا المحتاجين للعناية بسبب التفشي المتسارع للوباء، بما في ذلك في العاصمة طوكيو. وفي هذه الأخيرة ارتفع عدد الذين ينتظرون شغور سرير في المستشفيات والهياكل الصحية العامة للعلاج من 1563 شخصا في 19 ديسمبر الماضي إلى 7539.

بدوره، أعلن رئيس جمهورية طاجيكستان، إمام علي رحمن، الانتصار على فيروس كورونا في البلاد ، لافتا في رسالته إلى البرلمان، اليوم الثلاثاء: “لا يوجد فيروس كورونا في طاجيكستان الآن ، لقد دمرناه بالكامل”، مشيرا إلى أنه يتوجب، رغم ذلك، على المرء أخذ الحيطة والحذر والتقيد بالاجراءات اللازمة.

في اليوم السابق، أفادت وزارة الصحة بطاجيكستان بأنه لم يتم تسجيل أي حالات إصابة جديدة بفيروس كورونا منذ 15 يوما.

أما في إيران، أعلنت الصحة، عن تسجيل 6420 إصابة و79 حالة وفاة في غضون الـ 24 ساعة الماضية، مشيرة الى تعافي اكثر من مليون و177 ألف شخص من المصابين لحد الآن، لافتة: منذ ظهر أمس الاثنين ولغاية اليوم الثلاثاء تم تسجيل 6420 إصابة جديدة بفيروس كوفيد- 19 وفق معايير التشخيص النهائي، ليرتفع اجمالي الاصابات الى مليون و385 ألف و707 إصابات مؤكدة.

كذلك، توفي وزير الدفاع الكولومبي كارلوس أولميس تروخيو متأثرا بإصابته بفيروس كورونا، على ما أعلنت الحكومة في بوغوتا اليوم الثلاثاء.

كوفاكس تعهد بتخصيص 112 مليون دولار لشراء لقاحات لأفغانستان

في غضون ذلك، قال مسؤول صحي أفغاني إن برنامج “كوفاكس” الذي أطلقته منظمة الصحة العالمية تعهد بتخصيص 112 مليون دولار لشراء اللقاحات المضادة لكورونا من أجل تطعيم 20 في المئة من سكان أفغانستان.

وقال وحيد مجروح، وكيل وزارة الصحة الأفغانية، في تصريح صحفي اليوم الثلاثاء، إن الحصول على اللقاحات سيستغرق نحو ستة أشهر، لكن السلطات تجري محادثات للحصول عليها قبل ذلك.

وبرنامج “كوفاكس” هو برنامج عالمي لتطعيم سكان الدول الفقيرة ومتوسطة الدخل ضد فيروس كورونا. ويستهدف تقديم ملياري جرعة لقاح على الأقل بنهاية 2021 لتطعيم 20% من الأشخاص الأكثر ضعفا في 91 دولة فقيرة ومتوسطة الدخل.

وإلى جانب “كوفاكس”، قال رئيس البرنامج الموسع للتطعيم في وزارة الصحة الأفغانية، الدكتور غلام داستاجير نازاري، لـ”رويترز” إن البلاد تلقت أيضا تعهدا بنصف مليون جرعة من لقاح “أسترازينيكا” من الهند.

وأضاف نازاري: “سيصل لقاح “أسترازينيكا”، الذي يصنع في الهند، قريبا إلى أفغانستان”، متابعا أن الحكومة لا يشغلها سوى موافقة منظمة الصحة العالمية على اللقاح، وأن عملية ما قبل التأهيل بدأت بالفعل.

وسيجري تنفيذ برنامج التطعيم بأفغانستان في خضم القتال المستمر بين حركة “طالبان” والقوات الحكومية والهجمات المتزايدة على وسائل الإعلام ودعاة حقوق الإنسان، لكن نازاري قال إنه يعتقد أن “طالبان لن تعارض العملية، لأنها لن تجري من بيت إلى بيت”.

وقال نازاري: “في السابق عارضت طالبان التطعيم ضد شلل الأطفال في المناطق الخاضعة لسيطرتها، لأنه كان من بيت إلى بيت. ولم تعارض طالبان أي حملة تنفذ في المراكز الصحية”.

www.iraq.shafaqna.com/ انتها