شفقنا العراق-متابعة- الحشد الشعبي يكشف نتائج عملية “بابا محمود” في ديالى، ويعلن تنفيذ عملية تفتيش شمال الانبار، ويعالج مضافة داعشية شمال سامراء.
اعلن القيادي في الحشد الشعبي محمد التميمي، الاربعاء، عن نتائج عملية بابا محمود العسكرية شمال شرق المحافظة.
وقال التميمي ان “قطعات الحشد الشعبي اكملت المرحلة الاولى من عملية بابا محمود العسكرية لتعقب خلايا داعش الارهابي والتي شملت 3 مناطق في عمق ريف قضاء خانقين(100كم شمال شرق بعقوبة) وهي مناطق بابا محمود والقرامين وسيد ابراهيم والتي تتميز بتعقيدات تضاريسها وكثرة الجداول والمزارع “.
واضاف التميمي، ان” العملية نجحت في تمشيط 10كم من الاراضي والبساتين الزراعية الكثيفة وتامين الطرق التي تمثل مسارات برية لوصول الى نقاط المرابطة المتقدمة بالاضافة الى تامين المواقع القريبة من مقرات ونقاط الحشد الشعبي لافتا الى ان العملية حققت كل الاهداف المرسومة لها”.
كما، نصب الحشد الشعبي كمين نوعي في اطراف منطقة الدواجن قرب ناحية جلولاء(70كم شمال شرق بعقوبة) بناء على معلومات استخبارية ونجح من ايقاع مفرزة داعشية فيه لافتا الى ان الاشتباكات مستمرة منذ ساعة وسط انباء عن ايقاع خسائر في صفوف الارهابين”.
فيما، أعلن الحشد الشعبي، أن “قوة من الحشد الشعبي لمحافظة الانبار والجيش، نفذت، اليوم، عملية دهم وتفتيش شمالي محافظة الانبار، فيما شملت العملية تفتيش الأحياء المجاورة لبحيرة الثرثار وتدقيق قاعدة بيانات الأشخاص في تلك المناطق”، مضيفا أن “ الحشد الشعبي والجيش يواصلون بين الحين والآخر عمليات استباقية لملاحقة فلول داعش والحفاظ على المدن الآمنة في محافظة الانبار”، لافتا ان “الضع تحت السيطرة ومفارز داعش محاصرة من عدة جهات”.
كذلك، أعلنت قيادة قاطع عمليات سامراء للحشد الشعبي، اليوم الأربعاء، أن “معلومات استخبارية دقيقة وردت إلى استخبارات اللواء ٣١٥ بالحشد الشعبي أفادت بوجود مضافة تابعة لفلول داعش الإرهابي في حويجة البو جواد، حيث كان يستغلها داعش في تنفيذ هجماته على القوات الأمنية”، مضيفا أن “قوة من اللواء ٣١٥ وفوج طوارئ اللواء قامت بمداهمة تلك المضافة ومعالجتها فوراً”.
بينما، اعلن جهاز الأمن الوطني، انه “استناداً الى معلومات استخبارية دقيقة، وبعد استحصال الموافقات القانونية، تمكنت مفارز جهاز الأمن الوطني في محافظة ديالى بالتنسيق مع مديرية أمن صلاح الدين وبمشاركة القوة الماسكة للارض من نصب كمين محكم افضى الى اعتقال احد مسؤولي تمويل مضافات ما يعرف بقاطع ديالى التابع لعصابات داعش الارهابية”، مضيفا ان “المتهم اعترف اثناء التحقيق الاولي بوجود مضافة تحت الارض في منطقة بهرز تحتوي على مواد غذائية “ولوجستية.
من جانبها، اعلنت وكالة الاستخبارات التابعة لوزارة الداخلية، أنه “من خلال المتابعة المستمرة لقواطع المسؤولية، تمكنت مفارز وكالة الاستخبارات المتمثلة بمديرية استخبارات كركوك في وزارة الداخلية من القاء القبض على ثلاثة من الارهابيين البارزين ضمن صفوف داعش الارهابي مطلوبين وفق احكام المادة (٤/ارهاب) لانتمائهم لعصابات داعش الارهابي”.
واضافت أن “الارهابي الاول المكنى طارق تسنم منصب مايسمى عنصر استخبارات ومن ثم احد عناصر ديوان الحسبة، فيما عمل الاهاربي الثاني المكنى سعد بمايسمى ديوان الجند وكان المسؤول عن توزيع الماء على نقاط واوكار داعش المتواجدة في ناحية الرياض انذاك واعترف بأشتراكة بثلاث غزوات داعشية عام ٢٠١٤ ضد القوات الامنية، فضلاً عن عمل الارهابي الثالث والمكنى حسام بمايسمى الشرطة الاسلامية واعترف بأشتراكه بنصب السيطرات الاجرامية ضمن ناحية الزاب”، مشيرا الى أن “الارهابيين تم تدوين اقوالهم بالاعتراف وترديدهم البيعة ضمن العصابات الاجرامية عام ٢٠١٤ واتخذت “بحقهم الاجراءات القانونية.
إلى ذلك، افاد مصدر امني في حشد محافظة الانبار، ان القوات الامنية نصبت كمين لعنصر بارز من عناصر عصابات داعش الاجرامية وتمكنت من اعتقاله بعملية نوعية استهدفت مناطق مختلفة من قضاء الكرمة شرقي مدينة الفلوجة، دون وقوع أي مقاومة تذكر ، لافتا ان” المعتقل يعد من اهم مقاتلي تنظيم داعش الاجرامي ابان سيطرتهم على مناطق مختلفة من مدن الانبار”، مبينا ان” معلومات استخباراتية مكنت القوات الامنية من اعتقال ورصد المطلوب حال تواجده في المكان المستهدف”.
بدوره، اعلن مصدر امني في مديرة الاستخبارات العسكرية، إن “قوة امنية من مفارز شعبة الاستخبارات العسكرية وبالتنسيق مع بقية القطعات العسكرية شرعت بحملة امنية استباقية استهدفت مناطق زنكورة والبو طيبان والمناطق القريبة منها شمالي مدينة الرمادي، تمكنت من خلالها من اعتقال 3 من ابرز المختصين في عمليات تدريع عجلات عناصر ارهابي داعش “.
واضاف المصدر، ان” المعتقلين يعدون من اهم المطلوبين للقوات الامنية كونهم كانوا ينتمون لعناصر التنظيم الاجرامي بصفة مختصين في عمليات تدريع عجلات عناصر داعش ضد الرصاص ابان سيطرة التنظيم الاجرامي على مساحات واسعة من مدن الانبار”، مبينا ان” معلومات استخباراتية مكنت القوات الامنية من اعتقال المطلوبين دون وقوع أي مقاومة تذكر “.
فيما قال، جهاز الامن الوطني، ان ” مفارزه في محافظة ديالى تمكنت وبالتنسيق مع مديرية أمن صلاح الدين وبمشاركة القوة الماسكة للارض من نصب كمين محكم ادى الى اعتقال احد مسؤولي تمويل مضافات ما يعرف بقاطع ديالى التابع لعصابات داعش الارهابية “.
واضاف ان” التحقيق الاولي معه اعترف بوجود مضافة تحت الارض في منطقة بهرز تحتوي على مواد غذائية ولوجستية”، متابعا انه”تم تدوين اقواله اصوليا واحالته الى الجهات القضائية لاتخاذ الإجراءات اللازمة بحقه”.
النهاية

