شفقنا العراق – اكد وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف بانه في ضوء تدهور الاوضاع الانسانية في سوريا واليمن فان المصالحة السياسية هي الطريق الاساس لحل وتسوية الازمات الاقليمية.
جاء ذلك خلال استقبال ظريف لرئيس جمعية الصليب الاحمر الدولي بيتر مايور في مقر اقامته في نيويورك الخميس حيث جري البحث حول تطورات المنطقة والانشطة الانسانية للصليب الاحمر الدولي في سوريا والعراق وكذلك التعاون بين الجانبين.
وفى اللقاء اشاد رئيس جمعية الصليب الاحمر الدولي بدور وتعاون الجمهورية الاسلامية الايرانية في تسهيل انشطة الصليب الاحمر بالمنطقة، ورحب بتحول ايران الي مركز اقليمي لتنسيق الاعمال الانسانية في ضوء الطاقات الكبيرة والخبرات الواسعة لجمعية الهلال الاحمر الايراني في مجال المساعدات الانسانية.
وكان وزير الخارجية الايراني قد وصل الي نيويورك اول امس لمتابعة مسيرة تنفيذ الاتفاق النووي وتشكيل اللجنة المشتركة بين ايران ومجموعة 5+1، وكذلك اللقاء مع مسؤولة السياسة الخارجية للاتحاد الاوروبي فدريكا موغريني للبحث حول الحوار الايراني الاوروبي.
ظريف يلتقي عددا من نظرائه في نيويورك
کما التقي وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف في نيويورك الیوم، وزراء خارجية رومانيا ومصر ونيوزيلندا ونائب الامين العام لمنظمة الامم المتحدة.
وخلال هذه اللقاءات التي جرت علي هامش اجتماع الجمعية العامة للامم المتحدة، ابدي وزراء خارجية هذه الدول الرغبة بزيارة ايران وتم البحث بشان تنمية العلاقات الثنائية بين دولهم والجمهورية الاسلامية الايرانية.
وفي اللقاء مع وزير الخارجية الروماني يوغدان لوجيان ارسكو، بحث الجانبان سبل تطوير العلاقات بين البلدين خاصة الاقتصادية منها.
واعرب الوزير الروماني عن الرغبة بزيارة طهران بمعية وفد اقتصادي لبحث ارضيات التعاون الاقتصادي وتفعيل اللجنة الاقتصادية المشتركة بين البلدين، وهو ما حظي بترحيب الوزير ظريف وتقرر ان تجري الزيارة في اقرب فرصة ممكنة وقبل نهاية العام 2015.
كما بحث وزير الخارجية الايراني مع نظيره النيوزيلندي موري مك كاري امكانيات وسبل تطوير التعاون الثنائي بين البلدين.
واعرب الوزير النيوزيلندي عن الرغبة بزيارة طهران حيث حظي بترحيب من لدن نظيره الايراني وتقرر ان تتم الزيارة في اقرب فرصة ممكنة وقبل نهاية العام الجاري.
وبحث ظريف مع نظيره المصري سامح شكري بشان تحسين العلاقات بين البلدين وتبادلا وجهات النظر حول سبل حل الازمات الاقليمية.
واستقبل وزير الخارجية الايراني كذلك نائب الامين العام للامم المتحدة يان الياسون، الذي هنأ لمناسبة المسيرة الدبلوماسية التي ادت الي الاتفاق النووي بين ايران ومجموعة 5+1، واصفا هذا الاتفاق بالانتصار الكبير للدبلوماسية ونظام عدم الانتشار النووي.
كما دعا الي تعاون ايران كقوة اقليمية في حل الازمات الاقليمية خاصة في سوريا واليمن، حيث استعرض وزير الخارجية الايراني مواقف وجهود طهران في هذا المسار.
وتم البحث حول برنامج زيارة الياسون المرتقبة الي طهران للمشاركة في مراسم تكريم يوم الامم المتحدة والذكري السبعين لتاسيسها.
واعرب عن مواساته شخصيا والامين العام للامم المتحدة للحكومة والشعب الايراني لكارثة مني التي وقعت ظهر الخميس وذهب ضحيتها المئات من حجاج بيت الله الحرام من ضمنهم اكثر من مائة حاج من ايران.
النهایة

