نشر : November 26 ,2020 | Time : 14:16 | ID 196980 |

على وقع زيارة وزير الخارجية لموسكو.. عودة جدل السلاح الروسي والفيتو الأمريكي

شفقنا العراق-متابعة-بينما أعلنت روسيا على لسان وزير خارجيتها، استعدادها لتلبية حاجات العراق من الأسلحة، أكد عضو في لجنة الأمن والدفاع النيابية، أن الولايات المتحدة الأمريكية لن تسمح للعراق بشراء أسلحة متطورة ومنها منظومات الدفاع الصاروخية.

عاد جدل السلاح الروسي وضرورة شراء منظومات دفاع صاروخية روسية من جديدة في ظل الزيارة التي يجريها وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين إلى روسيا، حيث التقى يوم أمس نظيره الروسي سرجي لافروف الذي أكد استعداد موسكو تلبية احتياجات بغداد، تسليحيا.

لكن يبدو إن محاولات وزارة الدفاع العراقية في تنويع مصادر تسليحها، وسيما فيما يتعلق بالأسلحة الروسية، تصطدم بالفيتو الأمريكي.

فقد أكد عضو لجنة العلاقات الخارجية، مختار الموسوي، إن “العراق يمكنه استغلال علاقته في روسيا لتجهيز الجيش العراقي بملف التسليح والمعدات العسكري الحديثة والمتطورة بدلا من الاعتماد على الجانب الأمريكي الذي تنصل عن ذلك بالرغم من الاتفاقية الاستراتيجية الموقعة بين بغداد وواشنطن”.

أما عضو لجنة الأمن والدفاع النيابية النائب بدر الزيادي، فقد أعلن إن “هناك فيتو على العراق من قبل الولايات المتحدة الأمريكية بتطوير منظومته الدفاعية”، مبينا أن “واشنطن لا تسمح للعراق بشراء رادارات حديثة”، مشيرا إلى أن “التخلص من واشنطن يكمن في قيادة حكيمة تفكر بسيادة العراق البرية والبحرية والجوية”.

وكان نائب رئيس لجنة التخطيط الاستراتيجي ومتابعة البرنامج الحكومي محمد البلداوي قال في تصريح سابق أن الولايات المتحدة تعد امتلاك العراق لهذه المنظومة مضرت بمصالح أمريكا وإسرائيل ويحد من حركة طائراتهما في المنطقة.

عضو لجنة الأمن والدفاع النيابية النائب عبد الخالق العزاوي، بين هو الآخر إن ”العراق بمس الحاجة لشراء منظومة متطورة للدفاع الجوي”، وبين أن “المنظومات الموجودة حاليا محدودة القدرة خاصة في ظل التطورات الحاصلة في الطائرات المقاتلة وخاصة بدون طيار”، مضيفا إن ”شراء منظومة دفاع جوي متطورة سواء من روسيا أو غيرها، أولوية مطلقة للأمن القومي العراقي”.

وكان وزير الدفاع العراقي جمعة عناد الذي زار فرنسا، أعلن قبل أيام، إن هناك رغبة في التعاقد مع فرنسا لشراء مقاتلات من طراز “رافال”، وأضاف أن “الهدف الوحيد من زيارتي فرنسا هو لتعزيز قدرات الجيش العراقي بأحدث الأسلحة والمعدات”.

ويمتلك العراق 20 طائرة من طراز T6 متعددة الأغراض العسكرية، إضافة إلى 36 مقاتلة اف 16، وطائرات سوخوي الهجومية الروسية، وتي 50 الكورية الجنوبية، إلى جانب طيران الجيش الذي يمتلك مروحيات هجومية روسية وأميركية المنشأ، وفق بيانات رسمية سابقة.

وعلى مدى السنوات الماضية أبدى ساسة العراق انتقادات واسعة لتأخر الجانب الأميركي في تزويد قوات بلادهم بالأسلحة والعتاد، خصوصا خلال الحرب على تنظيم “داعش” الإرهابي عامي 2014 – 2017.

وكان السفير العراقي لدى روسيا، حيدر منصور هادي العذاري، نفى في فبراير/ شباط 2018 تقارير عن إجراء بلاده مفاوضات مع موسكو بشأن اقتناء منظومة “إس-400” الروسية.

ولم يستبعد السفير حينها في مقابلة مع وكالة سبوتينيك الروسية إمكانية إجراء مفاوضات في المستقبل مع الجانب الروسي لاقتناء المنظومة حيث مثل العراق طيلة عقود من تاريخه سوقا للسلاح الروسي.

وتسعى بعض الجهات السياسية في العراق إلى تقليل الاعتماد على الجانب الأميركي رغم الدعم الذي قدمته واشنطن إلى بغداد في الحرب على الإرهاب خاصة في مستوى التسليح.

www.iraq.shafaqna.com/ انتها