نشر : November 25 ,2020 | Time : 18:29 | ID 196938 |

إصابات كورونا تلامس 60 مليون حالة، ومنظمة الصحة تؤشر انخفاضاً في أوروبا

شفقنا العراق-متابعة- أظهرت بيانات جامعة “جونز هوبكنز” الأمريكية، أن إجمالي الإصابات بفيروس كورونا عبر العالم اقترب من 59,8 مليون حتى صباح اليوم الأربعاء، بينما قالت منظمة الصحة العالمية إن جائحة فيروس كورونا “تباطأت” في أوروبا الأسبوع الماضي.

كما أظهرت إحصائية الجامعة التي تعتبر من أبرز المراجع في تتبع تفشي جائحة كورونا، أن “عدد المتعافين يقترب من 38,3 مليون، بينما تجاوز عدد الوفيات المليون و409 آلاف”.

وتتصدر الولايات المتحدة دول العالم من حيث عدد الإصابات، تليها الهند ثم البرازيل وفرنسا وروسيا وإسبانيا وبريطانيا وإيطاليا والأرجنتين وكولومبيا والمكسيك وألمانيا وبيرو وبولندا وإيران.

كما تتصدر الولايات المتحدة دول العالم من حيث أعداد الوفيات، تليها البرازيل والهند والمكسيك والمملكة المتحدة وإيطاليا وفرنسا.

وأعلنت المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها عن تسجيل 1058 وفاة و157531 إصابة جديدة بفيروس كورونا، في الـ24 ساعة الأخيرة، موضحة أن إجمالي عدد الوفيات بالفيروس في الولايات المتحدة ارتفع إلى 257016، بينما عدد الإصابات وصل إلى 12 مليونا و333452.

قالت منظمة الصحة العالمية إن جائحة فيروس كورونا “تباطأت” في أوروبا الأسبوع الماضي.

وذكرت منظمة الصحة العالمية، في تحديثها الأخير عن الوباء، أنه على الرغم من وجود “اتجاه تنازلي” في عدد الحالات في أوروبا، لا تزال المنطقة بها أكبر نسبة من الإصابات والوفيات الجديدة على مستوى العالم، مشيرة إلى أن إفريقيا سجلت أعلى زيادة في حالات الإصابة والوفيات الجديدة، مدفوعة بالحالات المسجلة في جنوب إفريقيا والجزائر وكينيا، بحسب “سكاي نيوز عربية”.

في لبنان أعلنت وزارة الصحة العامة عن تسجيل 1188 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد خلال الساعات الـ24 الماضية، و23 حالة وفاة جديدة، مبينة أن العدد التراكمي للإصابات منذ بدء تفشي الفيروس وصل إلى 118664، أما إجمالي الوفيات فهو 934.

أما في الإمارات أعلنت الهيئة العامة للطوارئ والأزمات إعادة فتح المساجد لأداء صلاة الجمعة بدءا من 4 ديسمبر وفق عدد من الإجراءات الاحترازية، وتتضمن الإجراءات السماح بطاقة استيعابية تقدر بـ30% والسماح بالصلاة في الساحات الخارجية للمساجد، مع نقل الخطبة بمكبرات الصوت، ومراعاة المسافة الآمنة للتباعد، وتنظيم حركة الدخول والخروج.

ففي الأردن أعلنت وزارة الصحة عن تسجيل 78 وفاة و4586 إصابة جديدة بفيروس كورونا، لافتة إلى أن إجمالي عدد حالات الإصابة في المملكة ارتفع إلى 192996 حالة، فيما بلغ عدد الحالات النشطة حاليا 65183 حالة، وتم تسجيل 78 حالة وفاة، ليرتفع إجمالي عدد الوفيات إلى 2380 حالة.

من جانبه اعلن وزير الصحة والعلاج والتعليم الطبي الايراني سعيد نمكي عن خطة لزيادة عدد المستوصفات الميدانية لعلاج مرض كورونا في البلاد بنسبة 4 اضعاف اي من 1200 الى 5000 مستوصف، لافتا انه سيتم توفير لقاح كورونا لـ 21 مليون شخص في البلاد عبر ثلاثة طرق.

كورونا سيعود كل عام!

بدورها قالت آنا بوبوفا رئيسة الهيئة الفدرالية لحماية حقوق المستهلك ورفاهية المواطنين “روس بوتريبنادزور”، إن فيروس كورونا المستجد، على الأغلب سيعود كل عام، مشيرة إلى أنه سيصبح نشيطا بشكل خاص خلال الطقس البارد، في الخريف والشتاء.

وأضافت بوبوفا، خلال اجتماع، مع أعضاء المجلس التنسيقي للمفوضين في مجال حقوق الإنسان: “نرى أن الصفة الموسمية للمرض تبدو واضحة. انتشر في أوروبا خلال فترة البرد في نصف الكرة الشمالي. وكذلك انتشر، في فترة البرد في نصف الكرة الجنوبي. هذه سمة من سمات فيروسات الجهاز التنفسي ذات الصفة الموسمية الواضحة. وهذا يشير إلى أنه على الأرجح سيأتي كل عام، وسيكون نشطا في موسم البرد”.

وترى بوبوفا، أن بعض عناصر استقرار الوضع مع فيروس كورونا في روسيا ظهرت بالفعل، ومع ذلك قد يؤدي تخفيف القيود، إلى عودة نمو المرض إلى المعدلات المسجلة في أوائل نوفمبر

هذا وجنى أكبر صانع للقفازات الطبية في العالم أرباحا قياسية خلال أزمة كورونا، لكن الفيروس وجه له ضربة موجعة عندما اقتحم مؤخرا مصانع الشركة الماليزية وشل جلّ إنتاجها، وحسب شبكة “فوكس نيوز” الإخبارية الأميركية، فقد تم الإعلان عن إصابة نحو ألف عامل في مصانع شركة “توب غلاف” خلال يوم واحد فقط، مما يرفع إجمالي المصابين في المصانع إلى 2500.

اليونيسف تتعاون مع 350 شريكا لتقديم لقاحات فيروس كورونا للعالم

إلى ذلك قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) إنها تعمل مع أكثر من 350 شريكًا، بما في ذلك شركات الطيران الكبرى وخطوط الشحن والجمعيات اللوجستية من جميع أنحاء العالم لتقديم لقاحات كورونا Covid-19 إلى أكثر من 92 دولة بمجرد توفر الجرعات.

ووفقا لما ذكره موقع TimesNowNews فان إتليفا قاديلي، مديرة قسم الإمدادات في اليونيسف، سلطت الضوء على أهمية الشراكة لضمان القدرة على تنفيذ المشروع الضخم، مضيفة : “مع استمرار العمل على تطوير لقاحات فيروس كورونا، تكثف اليونيسف جهودها مع شركات الطيران وشركات الشحن وخطوط الشحن وغيرها من الجمعيات اللوجستية لتقديم لقاحات منقذة للحياة بأسرع ما يمكن وبأمان“.

وقالت، سيقطع هذا التعاون الذي لا يقدر بثمن شوطًا طويلاً لضمان توفير سعة نقل كافية لهذه العملية التاريخية والعملاقة، نحن بحاجة إلى جميع الأيدي على سطح السفينة بينما نستعد لتقديم جرعات لقاح فيروس كورونا، والحقن والمزيد من معدات الحماية الشخصية، وحماية عمال الخطوط الأمامية في جميع أنحاء العالم.

لبدء الاستعدادات، أطلعت اليونيسف ومنظمة الصحة للبلدان الأمريكية (PAHO) والاتحاد الدولي للنقل الجوي (IATA) شركات الطيران العالمية الكبرى الأسبوع الماضي على متطلبات السعة المتوقعة وناقشت طرق نقل ما يقرب من ملياري جرعة من فيروس كورونا العام المقبل، هذا بالإضافة إلى مليار حقنة يجب نقلها عن طريق الشحن البحري، وقالت الوكالة إن اليونيسف تقوم في الأسابيع المقبلة بتقييم قدرة النقل الحالية لتحديد الثغرات والمتطلبات المستقبلية.

وأضافت: “من المتوقع أن يكون شراء وتسليم وتوزيع لقاحات فيروس كورونا أكبر وأسرع عملية من نوعها على الإطلاق“.

تقود اليونيسف الجهود لشراء وتسليم لقاحات فيروس كورونا من الشركات المصنعة التي لديها اتفاقيات مع مبادرة كوفاكس COVAX وبالتعاون مع منظمة الصحة للبلدان الأمريكية، حيث ستنسق اليونيسف عمليات الشراء والتسليم لـ 92 من الاقتصادات ذات الدخل المنخفضة والمتوسطة ​​الدخل بأسرع ما يمكن وبأمان.

وتستند هذه الجهود إلى جهود اليونيسف الطويلة مع صناعة الخدمات اللوجستية لنقل الإمدادات في جميع أنحاء العالم على الرغم من القيود المتعلقة بالوباء، منذ يناير، سلمت أكثر من 190 مليون دولار أمريكي، بقيمة دولارات من إمدادات لفيروس كورونا مثل الأقنعة والعباءات ومكثفات الأكسجين ومجموعات الاختبار التشخيصية لدعم البلدان في استجابتها للوباء.

وقال الموقع، بصفتها أكبر مشترى منفرد للقاحات في العالم، تشتري اليونيسف عادةً أكثر من ملياري جرعة من اللقاحات سنويًا للتحصين الروتيني والاستجابة للفاشية نيابة عن حوالي 100 دولة، وتتضمن هذه الخبرة التي لا مثيل لها تنسيق آلاف الشحنات مع متطلبات سلسلة التبريد المختلفة، مما يجعل وكالة الأمم المتحدة خبيرة في إدارة سلسلة التوريد للمنتجات التي يتم التحكم في درجة حرارتها، وهو أمر ضروري بشكل خاص خلال هذه المهمة التاريخية.

النهاية

www.iraq.shafaqna.com/ انتها