شفقنا العراق – حذر عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية الدكتور واصل أبو يوسف، من خطورة احتمال التوصل إلى اتفاق بين حركة حماس والاحتلال على هدنة طويلة الأمد مقابل بعض التسهيلات التي يسوق ويروج لها الاحتلال في قطاع غزة.
وقال أبو يوسف الیوم،إنه لا يمكن القبول بهذه التهدئة بمعزل عن الوطن الفلسطيني ككل،مشيرا إلى أن هذا الأمر “التهدئة” يجب أن يكون منوطا بمنظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني.
وأضاف أبو يوسف، أن الاحتلال يحاول الإيهام بإمكانية رفع الحصار المفروض على قطاع غزة منذ سنوات بشكل كامل مقابل تهدئة طويلة، وهو يريد من هذه التهدئة عزل قطاع غزة عن الضفة الغربية والقدس والحيلولة دون قيام دولة فلسطينية، موضحا أنه لا يمكن القبول بتهدئة في غزة دون باقي الأرض الفلسطينية ولا يمكن أيضا إقامة دولة فلسطينية دون القدس عاصمة لها ودون قطاع غزة.
وقال أبو يوسف:”أعرف ما يعانيه أبناء شعبنا في قطاع غزة من حصار وأوضاع اقتصادية واجتماعية صعبة، وقد يكون جزء من أهالي القطاع مؤيد لهذه الخطوة، وبغض النظر عن صحة الحديث عن هناك اتفاق تهدئة يجري النقاش حوله بين حماس والاحتلال بوساطة من بلير إلا أن هذا الموضوع له تداعيات خطيرة وسلبية على القضية الوطنية وشعبنا”.
وكانت وسائل إعلام قد ذكرت أن لقاء جرى بين خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس مع المبعوث السابق للرباعية الدولية توني بلير للمرة الثانية، وحديث عن احتمال اتفاق حماس على الهدنة.
الأسير علان «يحتضر» بعد فقده الوعي وادارة سجون الاحتلال تعلن الاستنفار باغلاق الاقسام
دخل الاسير الفلسطيني المضرب عن الطعام محمد علان مرحلة حرجة للغاية بعدما دخل في غيبوبة إثر توقف رئته عن العمل ووضعه على أجهزة التنفس الصناعي.
اعلن رئيس هيئة شؤون الأسرى الفلسطينيين ان الأسير محمد علان فقد الوعي وان إدارة السجون اعلنت الاستنفار باغلاق الأقسام كما اعلنت سلطات الاحتلال الاسرائيلي حظر التجوال الشامل على عدد من السجون بينها رامون ونفحة والنقب.
ودخل الأسير الفلسطيني محمد علان يومه الثامن والخمسين في إضرابه المفتوح عن الطعام، ما تسبب في فقدانه البصر جزئياً، حسبما أعلن محامي مؤسسة الضمير سامر سمعان الذي زاره في مستشفى «بريزلاي الإسرائيلي»، ولم يستطع خلال الزيارة التوقيع على بعض الأوراق، فيما أكد نائب في «الكنيست الإسرائيلي» أن الأسير يمر في مرحلة الاحتضار، فيما يخوض 6 أسرى آخرون إضرابا للتضامن معه، في وقت اشتبك مؤيدون لمطالب علان مع متطرفين من اليمين «الإسرائيلي» قرب مستشفى يتلقى فيه العلاج.
وكان الأسير علان للمحامي سمعان قد اعلن في وقت سابق «إنه يسمع ضجيجاً قوياً في أذنيه ولا يستطيع النوم بتاتًا».

وأضاف «إنني مستمر في الإضراب المفتوح عن الطعام ورفض الفحوص الطبية حتى نيل حريتي، ففرصتي في الإفراج هي مثل فرصتي في الشهادة، وحبي للحياة الكريمة من دون ذل يدفعني للمقاومة من أجل نيل حريتي، لأنني لن أقبل تحت أي ظرف بالرضوخ لأوامر ضباط الاحتلال».
وأكد علان أنه يشعر بضعف كبير في يديه ورجليه، ويفقد توازنه مباشرة عند النهوض، ولا يستطيع الذهاب للحمام، كما ويشعر بتخدر في أصابع يديه ورجليه ووجع في أنحاء جسده، وعلى الرغم من ذلك فهو مستمر في إضرابه وواثق من نصره.
وحملت مؤسسة الضمير قوات الاحتلال ومصلحة معتقلاتها كامل المسؤولية عن حياة المعتقل الإداري المضرب عن الطعام محمد علان، مؤكدة حقه الكامل في مقاومة اعتقاله الإداري التعسفي الذي ينتهك ضمانات المحاكمة العادلة التي كرستها اتفاقيات القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان.
وطالبت الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بضرورة التحرك الفوري والعاجل من أجل إنقاذ حياة علان، وإيقاف الهجمة التي تشنها حكومة الاحتلال على الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين.
ودعت «الضمير» الدول الأطراف السامية المتعاقدة في اتفاقيات جنيف الوفاء بالتزاماتها واتخاذ التدابير لحماية الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين، والضغط على الاحتلال لوقف سياسة الاعتقال الإداري، وإطلاق سراح علان فوراً.
كما وطالبت اللجنة الدولية للصليب الأحمر بضرورة ممارسة دورها في حماية حق المعتقل الإداري علان في الإضراب عن الطعام.
واعتبرت «الضمير» أن النضال الذي يخوضه المحامي المعتقل محمد علان ضد سياسة الاعتقال الإداري، هو استمرار لنضالات الحركة الأسيرة ضد سياسة الاعتقال الإداري التي تمارسها قوات الاحتلال بحق كافة أطياف الشعب الفلسطيني، خلافاً لأحكام المادة (78) من اتفاقية جنيف الرابعة.
في سياق متصل، قالت «هيئة شؤون الأسرى والمحررين» التابعة لمنظمة التحرير إن الأسير فتحي الخطيب من سكان قفين قضاء قلقيلية والمحكوم بالسجن 29 مؤبداً و20عاماً، علق إضرابه المفتوح عن الطعام بعد تنفيذ الاحتلال مطالبه.
وذكرت الهيئة في بيان، أن الأسير الخطيب الذي دخل إضراباً ضد سياسة نقله المتكررة من معتقل لآخر، طالب إدارة المعتقلات بإعادته إلى معتقل «إيشل»، ووقف نقله التعسفي، والسماح لوالدته وأحفاده بزيارته حيث لم يرهم منذ نحو عامين، وتوفير العلاج اللازم لآلام ظهره ومرض البهاق.
وقال أسامة السعدي النائب العربي في «الكنيست» إن الأسير علان مضرب عن الطعام منذ ما يقرب شهرين احتجاجاً على استمرار اعتقاله الإداري، وأنه «يحتضر». وأضاف السعدي في مؤتمر صحفي في رام الله «الأسير علان في مرحلة حرجة جداً هناك خطر حقيقي يتهدد حياته رأيته بالأمس وهو يحتضر نحن في الوقت الضائع لا يوجد وقت».
“حاخام” متطرف يقود اقتحاما للاقصى بحماية شرطة الاحتلال
اقتحم مستوطنون يهود يتقدمهم الحاخام المتطرف “يسرائيل آرائيل” وهو من كبار حاخامات “الصهيونية الدينية” ومؤسس ورئيس “معهد الهيكل الثالث” المسجد الأقصى المبارك من جهة باب المغاربة وسط حراسة مشددة من شرطة الاحتلال الإسرائيلي الخاصة.
وأشارت مصادر مقدسية إلى أن المرابطين فى الأقصى تصدوا لاقتحامات المستوطنين وجولاتهم الاستفزازية في باحاته بهتافات التكبير وسط محاولات لمنعهم من الصعود إلى منطقة صحن مسجد الصخرة.

وفي السياق ذاته، منعت قوات الاحتلال 20 سيدة وفتاة من دخول المسجد الأقصى من كافة أبوابه لليوم الثالث على التوالي، حيث تقوم بهذا الإجراء بحق المرابطات بسبب تصديهن للمستوطنين خلال اقتحامهم للأقصى.
كما أوقف حراس المسجد الأقصى مستوطنة كانت تتخفى بلباس إسلامي، حاولت اقتحام المسجد من جهة باب المجلس “الناظر”. ويتواجد في المسجد الأقصى منذ الصباح الباكر عدد كبير من المصلين وأطفال المخيمات الصيفية المقدسية وطلبة مجالس العلم.
النهایة

