
شفقنا العراق-أكد مجلس محافظة الانبار، الأربعاء، أن معركة تحرير مدينة الرمادي تحتاج الى وقت ولا يمكن أن تحسم في يوم يومين، وفيما بين أن كل ما موجود في المدينة مفخخ، أشار الى أن عناصر “داعش” الذين يقاتلون في الرمادي حالياً عبارة عن “قنابل متحركة على الأرض”.
وحسب السومرية نيوز، قال المتحدث باسم المجلس عيد الكربولي إن “هناك تقدماً للقوات الامنية على المحور الجنوبي والمحور الغربي لمدينة الرمادي”.
وأضاف الكربولي أن “المعركة ليست معركة جيوش تقليدية، بل هي معركة تدور في أزقة وأحياء وطرق ضيقة”، مبيناً أن “كل ما موجود في الرمادي مفخخ”.
وتابع أن “المعركة تحتاج الى وقت ولا يمكن أن تحسم في يوم أو يومين”، مشيراً الى أن “جميع عناصر داعش مفخخون وهم عبارة عن قنابل متحركة على الارض”.
مشاركة فاعلة للأميركيين
هذا وكشف محافظ الأنبار صهيب الراوي، أن الأميركيين يشاركون بـ”فاعلية” في العمليات الجارية لتحرير مدينة الرمادي من سيطرة تنظيم “داعش”، فيما رحب بأي جهد عسكري اجنبي لمساعدة المحافظة.
وقال الراوي خلال حديثه لبرنامج “غير متوقع” الذي بثته “السومرية الفضائية” إن “الأميركيين يشاركون بفاعلية في عمليات تحرير مدينة الرمادي من خلال التحالف الدولي”، مشيراً إلى “تنفيذ التحالف الدولي ضربات جوية نوعية ضد داعش”.
وأضاف الراوي أن “قيادة العمليات المشتركة هي المسؤولة عن ادارة المعارك واصدار الأوامر”، لافتاً إلى أن “قيادة العمليات تضم خبراء من التحالف الدولي”.
ورحب الراوي بـ”أي جهد عسكري اجنبي لتحرير المحافظة ومساعدتها، شريطة أن يكون ضمن السيادة العراقية”.

لا اعتراض على مشاركة قوات الحشد
وحول مشاركة الحشد الشعبي في عمليات تحرير الأنبار، أكد الراوي أن مشاركة الحشد أمر عائد الى قيادة العمليات المشتركة، وأشار الى وجود ثمانية آلاف متطوع من اهالي الأنبار لمقاتلة “داعش”.
وقال الراوي “نحن لا نعترض على مشاركة قوات الحشد الشعبي في العمليات العسكرية الجارية في محافظة الأنبار اذا سمحت قيادة العمليات المشتركة بذلك”.
وأضاف الراوي “لا يوجد فيتو على اي جهة تعمل معنا ضد الإرهاب وفق الصلاحيات الأمنية والقانون والدستور”، مشيراً إلى “وجود ثمانية آلاف مقاتل متطوع من اهالي الأنبار ضمن الحشد الشعبي لمقاتلة داعش”.
النهاية

