شفقنا العراق – قال أمین عام جمعیّة الوفاق البحرینیة الشیخ علی سلمان من محبسه، فی ذکری استقلال البحرین الموافق ١٤ أغسطس/ آب، أن «الوطن بحاجة للانتقال إلی المملکة الدستوریة الدیمقراطیة العریقة، حیث الحکومة تنتخب من الشعب، ولیس بالتعیین، للخروج من أزماته المزمنة».
ونقل موقع جمعیة الوفاق، عن حسابه الإلکترونی علی «تویتر»، تطلع الشیخ سلمان إلی وطن آمن مستقر، یتکاتف فیه جمیع أبنائه للعمل علی مستقبل أفضل لأبنائهم، مطالبًا الشعب البحرینی فی ذکری الاستقلال بالاستمرار فی نضاله الوطنی دون توقف لتحقیق الدولة الدیمقراطیة والتداول السلمی للسلطة.
من جهتها أكدت جمعية الوفاق الوطني الاسلامية ان يوم ۱٤ اغسطس/اب يوم تاريخي في البحرين وهو وسام فخر لكل البحرينيين كونه شكل مرحلة الانتقال من الوصاية والحماية الى الاستقلال والسيادة.
وترى الوفاق في ۱٤ اغسطس الذي انطلق في العام ۱۹۷۱ محطة هامة في استقرار البحرين وتماسك شعبها تحت عناوين وقيم موحدة في بناء الدولة التي يرتضيها ويشارك فيها الجميع وفق أسس الدولة الحديثة وتقوم على مرتكزات أساسية مشتركة كونها بلدا عربيا اصيلا ومسلما منذ ۱٤ قرنا ارتضى الاسلام دينا من غير أن يوجف عليه بخيل أو ركاب.
ووجدت الوفاق ان محطة استقلال البحرين تستحضر دائماً الحاجة الملحة والأساسية في بناء الدولة الديمقراطية الحديثة التي تقوم على التوافق والمشاركة في الحكم وان يكون الشعب مصدر السلطات جميعاً، وان تتوفر الدولة على مقومات التعايش التي توفرها القوانين والانظمة العادلة والنابعة من إرادة المواطنين ووفق ثقافة الاحترام المتبادل ووضع مصلحة البحرين كعنوان أساس لا حياد عنه ولا تنازل.
وأكدت الوفاق البحرينية ان مناسبة الاستقلال كان يفترض ان تشكل رافعة أساسية لإعادة توزيع الثروة بشكل عادل وشفاف بما يحقق دولة الرفاه والعيش الكريم للمواطن البحريني، والعمل على إنهاء حالات البطالة والفقر والعوز والحرمان والعيش على الهبات، وان يوضح حد للأزمات السياسية والأمنية والاقتصادية والاجتماعية والحقوقية والمعيشية التي تؤرق الوطن وتقلقه، الذي اصبح مهدداً بسبب تفاقم الدين العام والعجز في ميزانية الدولة وتفاقم البطالة، والفقر والازمات الإسكانية والمعيشية وتعثر الاسواق ورؤوس الأموال، وغياب الشفافية والثقة.
النهایة

