آخر الأخبار

لماذا يبتعد حلم البيت عن العراقيين رغم توسع المشاريع السكنية؟

شفقنا العراق-أزمة السكن تتفاقم مع ارتفاع كلفة الأراضي والبناء...

تحطم مقاتلة “إف-16” في تركيا

شفقنا العراق - تحطمت مقاتلة تركية من طراز "إف-16"،...

الإعلام الأمني: نجاح الخطتين الأمنية والخدمية لزيارة وفاة الرسول الأعظم

شفقنا العراق - دون حدوث خروقات أمنية. أعلنت خلية...

مدير شرطة في قبضة النزاهة بعد ضبط وسيط بـ15 ألف دولار

شفقنا العراق- تمكنت هيئة النزاهة من ضبط وسيط متلبساً...

اتفاق نهائي على إنهاء مهمة التحالف وانتقال العلاقات العراقية-الأمريكية للشراكة

شفقنا العراق- أكدت بغداد وواشنطن اتفاقهما الكامل على إنهاء...

5 ملايين زائر يحيون ذكرى وفاة رسول الله (ص) في النجف الأشرف

شفقنا العراق-5 ملايين زائر شاركوا في إحياء ذكرى وفاة...

وفد أمني عراقي رفيع يتوجه إلى السعودية

شفقنا العراق- وفد أمني عراقي رفيع يزور السعودية غداً...

الزيدي يحسم موعد انسحاب قوات التحالف ويشدد على أعلى درجات الجاهزية الأمنية

شفقنا العراق- الزيدي جدد التأكيد على عدم التراجع عن...

النبي الأكرم.. مشروع بناء للإنسان

شفقنا العراق- لقد رحل النبي محمد ﷺ عن هذه...

محاولات استهداف شخصية الإمام الحسن المجتبى

شفقنا العراق-الإمام الحسن بن علي، سبط رسول الله وريحانته،...

ما معنى قوله تعالى ﴿فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ فَسَوْفَ تَرَانِي﴾؟

شفقنا العراق- الآية المباركة ﴿فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ فَسَوْفَ تَرَانِي﴾...

في تلعفر.. العتبة الحسينية تحيي ذكرى وفاة خاتم النبيين

شفقنا العراق- بمشاركة عدد من الشخصيات الدينية والاجتماعية والحكومية...

هل ينهي الدينار العراقي الرقمي أزمة السيولة أم يؤجلها؟

شفقنا العراق- يرى خبراء أن الدينار الرقمي يمكن أن...

التلوث يلاحق بغداد.. تحذير من استمرار الروائح الكريهة

شفقنا العراق- روائح كريهة يُتوقع انتشارها في بغداد خلال...

الداخلية تعزز انتشارها الميداني.. خطة متكاملة لتأمين زيارة وفاة رسول الله (ص)

شفقنا العراق- وضعت وزارة الداخلية خطة أمنية وخدمية لتأمين...

النقل تستنفر آلياتها في النجف الأشرف لضمان انسيابية التفويج العكسي

شفقنا العراق- وزارة النقل تواصل تنفيذ خطتها الخدمية في...

العراق يطلق حملة واسعة لاجتثاث زهرة النيل من دجلة والفرات

شفقنا العراق-دخلت جهود مكافحة زهرة النيل مرحلة التنفيذ الميداني...

عارض كهربائي يشعل حريقاً في الدورة والدفاع المدني يحاصر النيران

شفقنا العراق- حريق ناجم عن عارض كهربائي في لوحة...

2 كغم من الكريستال في قبضة الأمن الوطني خلال عمليتين ببغداد وديالى

شفقنا العراق-واصل جهاز الأمن الوطني ملاحقة شبكات الاتجار بالمخدرات،...

عام دراسي جديد يبدأ بمليون و200 ألف تلميذ في الصف الأول

شفقنا العراق-مع اقتراب موعد انطلاق العام الدراسي الجديد في...

مسح إلكتروني جديد يرسم خريطة سوق العمل العراقي

شفقنا العراق-تتجه هيئة الإحصاء إلى إطلاق مسح شامل للقوى...

رهانات المستثمرين تتأرجح والذهب يقترب من 4400 دولار

شفقنا العراق-صعد الذهب في التعاملات الفورية بما يصل إلى...

النفط يواصل الصعود مع استمرار الغموض حول مضيق هرمز

شفقنا العراق-تقترب أسعار خام برنت من حاجز 90 دولاراً...

بحيرة ساوة تحتضر بصمت.. الجفاف والآبار يهددان أحد أقدم معالم المثنى

شفقنا العراق-تحولت بحيرة ساوة في محافظة المثنى من معلم...

مشيخة الأزهر تجيب على سؤال حول زيارة الأولياء: «سنة نبوية شريفة»

شفقنا العراق- أصدرت مشيخة الأزهر ردًا على استفسارات المواطنين...

آل سعود يستهدف المساجد السبعة بالمدينة المنورة

شفقنا العراق – ارتبطت المساجد السبعة في المدينة المنورة تاريخياً بغزوة الخندق وما زالت حتى هذا اليوم قاموساً ومرجعاً لهذا الحدث، تعود تلك المساجد إلى الرسول الكريم (ص) وأهل بيته (ع) وأصحابه (رض) وما زالت تشهد توافداً وزواراً كثراً من مختلف الدول الإسلامية، كواحدة من أهم المواقع الدينية والتاريخية في مدينة النبي، طيبة، الى جانب مسجد قبى ومسجد ذو القبلتين وموقع معركة أحد وقبر حمزة سيد الشهداء (رض) وآبار علي (ع) ومشربة أم ابراهيم زوج الرسول الكريم، وغيرها.

وتعد معركة الخندق او غزوة الاحزاب سنة 5 للهجرة من المعارك الحاسمة في تاريخ الرسالة، بعد ان اجتمعت قوى الشرك جميعا بقيادة ابي سفيان للقضاء على الدعوة الاسلامية ومهاجمة المدينة، فجاء بناء الخندق بأمر من النبي (ص) واقتراح من الصحابي الجليل سلمان الفارسي (رض)، وفيها قتل الامام علي (ع) بطل المشركن وجزيرة العرب آنذاك عمر بن عبد ود العامري.

ويطلق اسم المساجد السبعة على مجموعة محاريب لسفح جبال سلع وهي مساجد صغيرة تعود إلى وقت واقعة غزوة الأحزاب، ويعتبر البعض أن تلك المحاريب جزء من امتداد الغزوة.

والمساجد هي مسجد الموقع، ومسجد الفتح، ومسجد سلمان الفارسي (رض)، ومسجد الامام علي بن أبي طالب (ع)، ومسجد السيدة فاطمة الزهراء (س)، ومسجد أبي بكر، ومسجد عمر بن الخطاب.

وأوضح الباحث السعودي عبدالله الأنصاري (صاحب كتاب المساجد السبعة تاريخاً وأحكاماً) لصحيفة “الحياة” السعودية، يعتقد بفضل هذه المساجد لأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم، صلى في بعضها واستجيب له فيها.

هذه المساجد شاهدة على حقبة تاريخية مهمة في حياة المسلمين من خلال معركة الخندق التي استطاع فيها المسلمون تحقيق نصر مهم.. أن الآثار الإسلامية في المدينة المنورة كثيرة جداً، ومنها المساجد السبعة التي صلى فيها الصحابة خلال غزوة الخندق وسميت بأسمائهم، وهذه المزارات الإسلامية هي التي تنقل لنا التاريخ الإسلامي.

واستمراراً بسياستهم في تدمير الأثار الاسلامية وخاصة ما يتعلق بأثار النبي (ص) وأهل بيته (ع)، طالب عضو هيئة كبار العلماء (الوهابيين) وعضو اللجنة العلمية الدائمة للإفتاء في مملكة آل سعود، الشيخ صالح الفوزان، بهدم تلك المساجد، التي اعتبرها من “البدعة” يجب إراحة المسلمين منها.

وأضاف: “إن هذه المساجد محدثة وهي مباءة للبدع لا غير، والواجب هدمها وإراحة المسلمين من شرها وشر أهلها، لأنها ليست مساجد وإنما هي مشاهد بدعية”.

وقد شكلت مثل هذه الفتاوى الوهابية التي يشذ اتباعها عن باقي المسلمين، مادة ومرتكزاً لما قامت به داعش وباقي التكفيريين في العراق وسوريا ومصر وليبيا وغيرها من بلاد المسلمين، بهدم المساجد وقبور الصحابة والاوياء، حتى وصل بهم الأمر الى هدم قبور الانبياء وتخريبها.

وكانت هيئة كبار العلماء واللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء، اعتبرت أن المساجد السبعة في المدينة المنورة، مساجد بدعية، وأنها “مساجد لا أصل لها في الشرع المطهر، ولا يجوز قصدها لعبادة ولا لغيرها بل هي بدعة ظاهرة”.

وقد شرعت السلطات السعودية بهدم بعضها وبناء مسجد كبير مكانها لطمس تاريخ غزوة الخندق ولم يبق اليوم منها سوى البعض.

السلطات السعودية لم تكتف ومنذ ان سيطرت قطعانها الوهابية على جزيرة العرب بهدم قبور البقيع ومشاهد أهل البيت (ع) والصحابة الكرام (رض)، بل حولت العديد منها الى الى فنادق ومشروعات تجارية تحت عناوين مزيفة مثل “توسعة الحرم” والشاهد على ذلك برج الساعة الذي دمرت فيه سلطات آل سعود العديد من من الأثار النبوية في مكة المكرمة.

وليس هذا مستغربا فهذا الفكر الشاذ وعلى لسان أحد مشايخه المعروفين (مقبل الوادعي) دعا الى هدم قبة الرسول (ص) بدعوى انها اقيمت على قبره وانها من مظاهر الشرك!

ان ما تقوم به حكومة آل سعود يشبه ما يقوم به الصهاينة المحتلون للأقصى الشريف.. فذا يُسعود وذاك يُهود آثار المسلمين وتاريخهم!

النهایة

مقالات ذات صلة