شفقنا العراق- أعلنت المديرية العامة للأمن العام اللبناني أنه أثناء محاولة الفار أحمد الأسير مغادرة البلاد عبر مطار بيروت الدولي الى نيجيريا عبر القاهرة مستخدماً وثيقة سفر فلسطينية مزوّرة وتأشيرة صحيحة للبلد المذكور، أوقف من قبل عناصر الأمن العام وأحيل الى مكتب شؤون المعلومات في المديرية المذكورة حيث بوشر التحقيق بإشراف القضاء المختص.
وكان الامن العام اللبناني نجح في القاء القبض على الارهابي الفار من وجه العدالة احمد الاسير في مطار رفيق الحريري الدولي اثناء محاولته الفرار الى مصر بجواز سفر مزور بعد تغيير شكله .
يشار الى ان القضاء اللبناني كان قد طالب بحكم الاعدام للاسير وعدد من اعوانه بتهم الإقدام على تأليف مجموعات عسكرية تعرضت لمؤسسة الدولة المتمثلة بالجيش، وقتل ضباط وأفراد منه، واقتناء مواد متفجرة وأسلحة خفيفة وثقيلة استعملت ضد الجيش.
الأسير: کنت اتلقى من السعودیة ملیون ونصف شهریاً
وختم التحقیق القضائي بعد منتصف اللیل أإي فجر الیوم الاحد الذي اعترف فیه الاسير بكل شيء وبانه كان مدعوماً من السعودية ومن جهاز المخابرات السعودي اضافة لشعبة المعلومات في بيروت لانشاء حركة تقف بوجه حزب الله وقام بحراكه الشعبي على هذا الاساس وقام يتسليح رجاله عبر شعبة المعلومات في الامن الداخلي، کما أعلنت صحفية الديار اللبنانية.
ولم ينفي انه كان من ضمن لعبة اقليمية عربية لمواجهة حزب الله بتشجيع من القوات السنية ومنهم الرئيس سعد الحريري كي يقف بوجه حزب الله واضاف ساتابع نضالي من اجل الحفاظ على حقوق السنة في لبنان وانا ذهبت ضحية لعبة فلسطنية لبنانية قادها مندوب ابو مازن بالاشتراك مع الاجهزة الامنية وانه يطالب باطلاق سراحه والعودة الى عين الحلوة فوراً والا سيدعو لمظاهرات سنية في كل لبنان لاطلاق سراحه.
وقد انهار وبكى الاسير عدة مرات الا انه كان ينتفض ويقول اني اريد الدفاع عن السنة في لبنان وسعد الحريري تخلى عنهم والسعودية ادارت ظهرها واخترعوا لي اشكال عبرا لكني انا وفضل شاكر استطعنا الخروج والوصول الى عين الحلوة من عبرا.
وقال لقد كنت اتلقى من السعودية مليون ونصف شهرياً بواسطة شعبة المعلومات ثم انه تحت الضغط تم قطع المساعدة المالية عنه وقال انا قائد مجاهد لا يستطيع احد ان يحكم علي بالسجن.
النهایة

