نشر : August 5 ,2020 | Time : 16:05 | ID 187085 |

متى يكون مرضى كورونا أكثر عدوى؟ ومن هم المعرضون أكثر لفقدان الشم والتذوق؟

شفقنا العراق-أكد الخبراء أن المصابين بفيروس كورونا يشكلون “أكثر عدوى بعد أن تمضي عدة ايام من الإصابة” بالفيروس التاجي.اليكم تفاصيل أكثر..

ووفقا لروسيا اليوم، يقول الباحثون إن مرضى “كوفيد-19” يكونون “أكثر عدوى حتى اليوم الخامس من الإصابة فقط ولا خطرا على الآخرين بعد اليوم التاسع من الإبتلاء بالفيروس.

وتوصل الخبراء في جامعة غلاسكو إلى أن المصابين بالفيروس التاجي قد لا يتمكنون من نقل الفيروس بعد 9 أيام.

وقال الباحثون إن المصابين بفيروس “كوفيد-19” الجديد قد لا ينشرون العدوى بعد 9 أيام.

وتظهر البيانات التي جمعها باحثون بريطانيون من 79 دراسة أنه حتى عندما يكون الفيروس قابلا للكشف في الحلق والأنف والبراز، فإن جزيء الفيروس المعدي لا ينتشر بعد تسعة أيام من بدء الأعراض.

ويقول التقرير إن المادة الوراثية للفيروس، الحمض النووي الريبوزي الفيروسي، موجودة في مسحات الحلق بمتوسط 17 يوما إلى 83 يوما من بداية الأعراض. ولكن الحمض النووي الريبوزي نفسه غير معد.

وأشار الباحثون إلى أن هذه “المواد الوراثية غير القابلة للحياة” بسبب حساسيتها. وأضافوا أن محاولات استزراع الفيروس بعد تسعة أيام باءت بالفشل.

وعلى الرغم من أن سفك SARS-CoV-2 في الجهاز التنفسي والبراز يمكن إطالته، فإن مدة الفيروس القابلة للحياة قصيرة نسبيا. وبالتالي، لا يمكن استخدام الكشف عن الحمض النووي الريبوزي الفيروسي لاستنتاج العدوى.

ويقول العلماء إن فهم الديناميات الفيروسية، ومدة سفك الحمض النووي الريبوزي الفيروسي، وعزل الفيروس القابل للتطبيق ضرورية لفهم انتقال المرض، وتحديد مدة العدوى، وإبلاغ فعالية تدابير المكافحة.

وحلل أنطونيو هو، مؤلف الدراسة الرئيسي، وزملاؤه، 79 دراسة تتعلق بـ”كوفيد-19″ و11 دراسة حول متلازمة الشرق الأوسط التنفسية، وركزوا على سفك الفيروس (عندما تهرب تلك الجسيمات الفيروسية إلى البيئة، يُدعى ذلك سفك الفيروس).

وبالنسبة لـ”كوفيد-19″، كان متوسط مدة سفك الحمض النووي الريبوزي الفيروسي 17 يوما. هذا في حين كانت عدوى الجهاز التنفسي السفلي (LRT) ما بين 14.6 يوما إلى 17.2 يوما، عندما تم العثور عليها في عينة البراز، و16.6 يوما عندما عثر عليها في الأمصال.

وقال الباحثون إن الحد الأقصى لفترات السفك كانت 83 و59 و35 و60 يوما على التوالي.

وأشار الفريق إلى أن العدوى تكون شديدة من بداية الأعراض حتى اليوم الخامس، وهذا يشير إلى أن العديد من الأشخاص في الوقت الذي يخضعون فيه للاختبار قد تجاوزوا بالفعل فترة العدوى لديهم.

وقال الفريق إنه وفقا لهذه النتائج، يجب على الناس أن يعزلوا أنفسهم بمجرد أن تبدأ الأعراض في الظهور، مهما كانت خفيفة.

وتأتي الدراسة في الوقت الذي أعلنت فيه حكومة المملكة المتحدة أن عزلة الأشخاص الذين يعانون من الأعراض ستزداد من سبعة إلى عشرة أيام.

من هم الأشخاص المعرضون أكثر لفقدان حاسة الشم والتذوق أثناء الإصابة بكورونا؟

کما أظهرت دراسة جديدة أن الأشخاص الأصغر سنا المصابين بـ “كوفيد-19” هم أكثر عرضة لفقدان حاسة الشم والتذوق، مقارنة بالمرضى الأكبر سنا.

وفحص باحثون إيرلنديون 46 مريضا مصابا طُلب منهم تقييم التغييرات في الشم والذوق. وعانى زهاء نصف المشاركين من خلل في الحاستين، وهو أحد الأعراض المعروفة للمرض المعدي.

ولكن في حين أن كبار السن عموما أكثر عرضة لآثار “كوفيد-19” الأخرى، إلا أن المرضى الأصغر سنا كانوا أكثر عرضة للإصابة بفقدان حاستي التذوق والشم.

ومن الممكن أن يظهر فقدان الشم والتذوق لدى المرضى الصغار، بدلا من الأعراض الأكثر أهمية مثل السعال والحمى.

وأفاد 13 مريضا (28%) بفقدان كامل لحاسة الشم، وأفاد ثمانية (17%) بفقدان كامل لحاسة التذوق، كما أبلغ سبعة، أو 15%، عن فقدان الحاستين.

لم ترتبط درجات الشم والذوق بشكل كبير بنوع الجنس أو حالة التدخين أو وجود أمراض أخرى.

ومع ذلك، كان متوسط ​​عمر المرضى الذين يعانون من أي درجة من اضطراب حاسة الشم، أقل بكثير من المرضى الذين لا يعانون من الأعراض هذه. وبلغ متوسط ​​العمر لاضطراب حاسة الشم 30.5 سنة، مقارنة بمتوسط ​​41 سنة لغير المصابين.

ووجد الباحثون أن المرضى الأصغر سنا تأثروا بشكل غير متناسب بفقدان حاسة الشم، ولكن ليس فقدان الذوق.

وعلى الرغم من ذلك، ينبغي على الناس أن يعزلوا أنفسهم إذا فقدوا حاسة الشم أو الذوق، لأنها أحد أعراض المرض المعترف بها رسميا.

وقال المعد الرئيس، كولم كير، في مستشفى سانت جيمس في دبلن: “تضيف هذه النتائج إلى مجموعة الأدلة على فقدان الشم والتذوق لدى مرضى “كوفيد-19″، وتشير إلى تكرار أعلى لهذه الاضطرابات الحسية لدى المرضى الأصغر سنا”.

ويعتقد أن فقدان الشم ناتج عن تسلل فيروس كورونا إلى الخلايا، ما يعطي دعما هيكليا رئيسيا للخلايا العصبية الحسية.

وهذه ليست أول دراسة تربط بين فقدان الذوق والشم، والمرضى الأصغر سنا ووجدت دراسة إيطالية، نُشرت في الأمراض المعدية السريرية، أن اضطرابات حاسة الشم والذوق كانت أكثر تكرارا لدى المرضى الأصغر سنا.

النهایة

www.iraq.shafaqna.com/ انتها