نشر : August 5 ,2020 | Time : 10:29 | ID 187068 |

بظل تضامن عالمي كبير مع لبنان وتقديم مساعدات فورية.. ارتفاع الجرحی لـ4000 شخص بینهم 10 عراقیین

شفقنا العراق-متابعة-بینما أكد الامين العام للصليب الاحمر اللبناني جورج كتانة أن حصيلة ضحايا انفجار ميناء بيروت يوم أمس الأربعاء، ارتفعت إلى أكثر من 100شهيد، وإصابة أكثر من 4 آلاف، قدّمت دول عدّة التعازي للبنان بضحايا الانفجار الضخم الذي وقع في مرفأ بيروت الثلاثاء وقدمت مساعدات فوریة.

ولفت الأمين العام للصليب الأحمر اللبناني الى ان الحصيلة مرشحة للارتفاع في ظل وجود المزيد من المفقودين تحت الأنقاض.

وتحدث مصادر اعلامية لبنانية عن عشرات المفقودين جراء الإنفجار الذي دمّر مرفأ بيروت أمس، مشيرة إلى أن الجيش اللبناني ضرب طوقا أمنياً في محيط مرفأ بيروت.

وقال المدير العام للأمن العام عباس إبراهيم “يبدو أن الانفجار وقع في مخزن لمواد شديدة الانفجار مصادرة من سنوات”.

وقالت مصادر طبية إن مستشفيات بيروت تقوم بتقديم المساعدات الطبية في مواقف السيارات بعد أن امتلأت أسرتها بالجرحى.

وأعلن مجلس الدفاع الأعلى في لبنان العاصمة بيروت مدينة منكوبة، ورفع توصية إلى الحكومة لإعلان حالة الطوارىء بعد الانفجار الذي سقط فيه عشرات القتلى وآلاف الجرحى.

کما أعلنت جمعية الهلال الأحمر العراقي، الأربعاء، أن مكتبها في العاصمة اللبنانية سجل إصابة عشرة عراقيين في انفجار بيروت، حيث تكفلت الجمعية بعلاج المصابين.

وذكرت الجمعية في بيان لها نشر على صفحتها بموقع “فيسبوك” اليوم، 5 آب 2020، ان عدد العراقيين الذين اصيبوا بجروح جراء الانفجار الذي وقع في مرفأ بيروت بلغ (10) أشخاص اغلبهم في حالة مستقرة.

وأضاف البيان ان مكتب الهلال الأحمر في بيروت سجل جرح عشرة مواطنين عراقيين لحد الان، فيما خصص رقم هاتف خاص بالجالية العراقية لطلب المساعدة الطبية 0096170600349، مشیرا إلى انه نتيجة لزخم الإصابات في بيروت فقد خصصت الجمعية مركز الإخاء الطبي في ضاحية بيروت الجنوبية لمعالجة العراقيين وتكفلت بعلاج المصابين.

وقدّمت دول عدّة التعازي للبنان بضحايا الانفجار الضخم الذي وقع في مرفأ بيروت الثلاثاء وأسفر عن عشرات القتلى وأكثر من ألفي جريح، عارضة تقديم المساعدة.

هذا في وقت دعا رئيس الوزراء اللبناني حسان دياب “الدول الصديقة” إلى مساعدة البلاد الرازحة أصلاً تحت وطأة أكبر أزمة اقتصادية تواجهها منذ عقود، فاقمتها جائحة كوفيد-19.

وفي رسالة الى الرئيس اللبناني، أكد الرئيس الإيراني حسن روحاني استعداد إيران لارسال المساعدات الطبية والدوائية الى لبنان.

وقال روحاني، إن طهران وانطلاقا من الروح الانسانية وعلاقات الصداقة مستعدة لارسال المساعدات الطبية والدوائية لعلاج جرحى الانفجار.

بینما قال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف: “قلوبنا مع الشعب اللبناني في هذه الكارثة الكبرى”، داعيا لبنان الى “البقاء قويا”.

فیما تعهّد أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني إرسال مستشفيات ميدانية لمساعدة القطاع الصحي اللبناني، كما أعلنت الكويت أنها سترسل مساعدة طبية.

كما أعلنت الكويت أنها سترسل مساعدة طبية.

وأعربت مصر عن “قلق بالغ” إزاء الدمار الناجم عن الانفجار، فيما تقدّم الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط بالتعازي، مشدداً على “أهمية سرعة استجلاء الحقيقة في شأن المسؤولية عن وقوع التفجيرات والمُتسببين بها”.

هذا وأبدى وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي استعداد بلاده لتقديم المساعدة.

من جانبه ووجّه الرئيس السوري بشار الأسد برقيه تعزية لنظيره اللبناني ميشال عون، أكد فيها وقوف سوريا إلى جانب لبنان الشقيق وتضامنها مع شعبه.

وأعربت سلطنة عمان عن حزنها العميق للانفجار الذي وقع في مرفأ بيروت.

كما أعرب الرئيس التونسي قيس سعيد عن تضامن بلاده مع لبنان جراء الانفجار الذي ادى الى سقوط عشرات الشهداء ومئات الجرحى.

كذلك قال رئيس الوزراء العراقي إن الحكومة العراقية قررت إرسال طائرة محملة بالمساعدات الطبية العاجلة إلى لبنان.

أوروبيا، أجرى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اتصالاً بعون قدّم خلاله التعازي وأعلن إرسال مساعدات للبنان.

من جهته، أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن “روسيا تشارك الشعب اللبناني حزنه”، وفق بيان للكرملين.

هذا وأكّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب تعاطف الولايات المتحدة مع لبنان، مكرّراً “استعداد” بلاده لمساعدته. وزعم الإنفجار أنه “اعتداء رهيب”.

وقال البيت الأبيض: الولايات المتحدة تتابع عن كثب انفجار بيروت.

بدورها عبّرت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل عن “صدمتها” ووعدت بتقديم “دعم للبنان”.

وقال رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون إن “بلاده على استعداد لتقديم الدعم بأي طريقة ممكنة، بما في ذلك للرعايا البريطانيين المتضررين”.

وبنفس الإطار، أعلنت تركيا عن استعدادها لتقديم المساعدة للبنان في إزالة آثار الانفجار في مرفأ بيروت، وقال المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم قالين: “تركيا مستعدة لتقديم شتى أنواع المساعدة”.

بدوره، أكد رئيس المجلس السياسي الأعلى في اليمن مهدي المشاط عن “تضامن الجمهورية اليمنية مع الشعب اللبناني الشقيق والحكومة اللبنانية “.

وفي السياق، قدم رئيس المكتب السياسي لحركة “حماس” في فلسطين اسماعيل هنية، تعازيه بضحايا الانفجار الذي وقع في مرفأ بيروت، ولهذه الغاية اتصل بالرئيس اللبناني العماد ميشال عون وكلًا من رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس الحكومة حسان دياب رئيس الوزراء.

عزى مستشار قائد الثورة الاسلامية علي لاريجاني، الشعب والمسؤولين اللبنانيين وحزب الله بحادث الانفجار في مرفأ بيروت.

في غضون ذلك أعربت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، عن بالغ مواساتها وتضامنها مع الشعب اللبناني الشقيق في المصاب الجلل الذي أَلَمَّ به وببلده العزيز والصامد في وجه الحصار والتضييق، والصامد في مواجهة التحديات التي طالما استهدفت لبنان الحر والمقاوم.

فیما عزى وزير الداخلية الايراني عبدالرضا رحماني فضلي نظيره اللبناني محمد فهمي بحادث الانفجار في مرفأ بيروت، مقدما في البرقية التي وجهها الى نظيره اللبناني، التعزية والمواساة بهذا الحادث الاليم.

کما أعلن رئيس وزراء أستراليا سكوت موريسون مقتل أسترالي بانفجار مرفأ بيروت، مشيرا إلى أن مبنى السفارة الأسترالية تضرر “بشكل كبير”.

هذا وهاتف إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس الثلاثاء الرئيس اللبناني ميشيل عون وكلًا من رئيس الوزراء حسان دياب ورئيس البرلمان نبيه بري، حيث قدم لهم التعازي بشهداء مرفأ بيروت، متمنيا في الوقت نفسه الشفاء العاجل للجرحى.

وایضا أكد عدد من القيادات السياسية اليمنية تضامن اليمن مع لبنان، معبرين عن تعازيهم لأسر الضحايا جراء الانفجار الذي وقع في بيروت.

رئيس الوفد الوطني المفاوض وناطق أنصار الله، محمد عبدالسلام، قال: “نعبر عن تضامننا الكامل مع لبنان شعبا وقيادة في هذه المأساة وتعازينا لأسر الضحايا وتمنياتنا للجرحى بالشفاء العاجل، وبإذن الله تعالى سيتجاوز لبنان هذه المحنة”.

من جانبه، قال عضو المجلس السياسي الأعلى محمد علي الحوثي: “نعبر عن تضامننا مع ‎لبنان حكومة وشعبا جراء حادث الانفجار الذي حدث مساء اليوم (أمس الثلاثاء) بمرفأ بيروت، ونتقدم بالعزاء والمواساة لأسر الضحايا، ونتمنى السلامة للجرحى”.

بدوره، عبّر نائب وزير الخارجية حسين العزي عن التضامن مع الشعب اللبناني الشقيق، متقدماً بخالص التعازي الحارة والصادقة إلى أسر ضحايا الحادث، متمنياً من كل الدول والبلدان المقتدرة المبادرة والإسهام في تعزيز جهود الشعب اللبناني وحكومته لتجاوز آثار هذا الحادث المؤسف.

النهایة

www.iraq.shafaqna.com/ انتها