نشر : August 5 ,2020 | Time : 09:16 | ID 187047 |

انتخابات مبكرة.. وخطوات متعثرة 

شفقنا العراق-ذكر الكاظمي في كلمة متلفزة وجهها إلى الشعب العراقي، قائلا :”نعد لانتخابات نزيهة وعادلة تنتج مجلس نواب يمثل إرادة الشعب وتطلعاته، ولذا حددنا السادس من حزيران من العام المقبل موعداً لإجراء الانتخابات المبكرة”.

فهل المفوضية العليا المستقلة للانتخابات،  مستعدة لاجراء الانتخابات في 6 حزيران 2021‪ ؟

الانتخابات المبكرة مطلب جماهيري وهو أحد شروط انتفاضة تشرين عام 2‪019‪ الا ان الأجواء السياسية والازمات التي تمر بها البلاد والتحديات التي تواجه الحكومة برئاسة الكاظمي غير مستقرة والبرلمان معطل والمواقف الوطنية تجاه التواجد الامريكي غير متفقة وملفات الفساد معلقة ومع هذه التحديات قرر الكاظمي موعدا للانتخابات في حزيران من العام القادم.

ومع القبول والأعتراض والصمت من الطبقة السياسية الا اننا نعتقد بوجوب توفر مناخ ملائم وارضية صالحة لهذه الانتخابات وتتجسد بما يلي:

اولا: ان يقوم مجلس النواب  بانجاز قانون الانتخابات باسرع وقت ممكن ونشره في الجريدة الرسمية كونه يمثل الاطار القانوني لعملية الانتخابات.

ثانيا: ان يقوم مجلس النواب بتشريع نص بديل للمادة 3 من الامر  رقم 30 لسنة 2005 لاكمال نصاب المحكمة الاتحادية العليا التي هي الجهة الوحيدة المخولة قانونيا بالمصادقة على نتائج الانتخابات.

ثالثآ : يجب ان تقوم الحكومة بتهيئة الموازنة الانتخابية وتوفّر المستلزمات التي طالبت المفوضية بها سابقا من الوزارات  المعنيه والتي يساعد وجودها على قيام المفوضية باجراء الانتخابات في وقتها المحدد .

رابعا : تخصيص جلسة خاصة لمجلس الوزراء لمناقشة حل المشاكل التي تعترض عمل المفوضية المرتبطة بالوزارات المذكورة آنفاً واصدار القرارات اللازمة لحلها .

خامسآ : دعوة الامم المتحدة والمنظمات الدولية الاخرى المختصة الى تقديم المساعدة الانتخابية .

سادسا : توفّر الرقابة اللازمة لانجاز انتخابات حرة وشفافة ونزيهة تمثل ارادة الشعب العراقي الحقيقية .

سابعا : مشكلة النازحين التي ظلت معلقة دون حلول تذكر .

وتعهد الكاظمي بحماية جميع القوى المتنافسة في الانتخابات ، لافتا إلى أن “ارادة الشعب العراقي ستغير وجه العراق وستزيل عنه آثار سنوات الحروب والنزاعات”.

 على البرلمان عقد جلسة طارئة مفتوحة وعلنية وبحضور الرئاسات والقوى السياسية للمضي بالاجراءات الدستورية لاجراء الانتخابات المبكرة، وعلى الجميع أني يعي صلاحياته ويتحمل مسؤولياته امام الشعب العراقي.

قاسم الغراوي

————————-

المقالات المنشورة بأسماء أصحابها تعبر عن وجهة نظرهم ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع

————————–

www.iraq.shafaqna.com/ انتها