نشر : August 4 ,2020 | Time : 09:18 | ID 186941 |

کربلاء تناقش أهمية الثقافة التنموية للأسرة والمجتمع وتوسيع نطاق التعليم الإلكتروني

شفقنا العراق-المكتبةُ النسويّة تُقيم ورشةً إلكترونيّة عن أهمّية الثقافة التنمويّة للأُسرة والمجتمع، وقسمُ التربية والتعليم العالي يبحثُ توسيعَ نطاق التعليم الإلكترونيّ في مدارسه .

أقامت المكتبةُ النسويّة التابعة لقسم الشؤون الفكريّة والثقافيّة في العتبة العبّاسية المقدّسة، ورشةَ عملٍ إلكترونيّة تحت عنوان: (أهميّة الثقافة التنمويّة للأُسرة والمجتمع)، قدّمتها مدرّبةُ التنمية البشريّة الأستاذة منتهى محسن محمّد.

وتناولت المحاضرةُ أهمّية التنمية البشريّة في حياة الفرد اليوميّة، ودورها في الارتقاء بتفكيره وتطويره، وما تمتاز به التنميةُ الذاتيّة من طرحٍ عمليّ يرتكز على أفكارٍ مُلهِمة للناجحين.

تجدر الإشارة الى أنّ المكتبة النسويّة تواظب على إقامة العديد من الجلسات والندوات الثقافيّة، واستهدافها فئات كبيرة ومهمّة من شرائح المجتمع ودمجهم مع شخصيّات من الكتّاب والأدباء والمثقّفين، عبر استضافتهم في ندواتٍ نقاشيّة يقدّمون خلالها نتاجاتهم الفكريّة وسط أجواء ثقافيّة.

يُذكر أنّ شعبة المكتبة النسويّة في العتبة العبّاسية المقدّسة، تخطو خطواتٍ تتماشى مع ما يشهده العالم من تطوّر في مجال المعارف، كما أنّها عُرفت بمشاريعها القيّمة وذات الوعي الذي يعزّز الانتماء الدينيّ والوطنيّ للحفاظ على الهويّة الثقافيّة، وتعزيز أطر التواصل القائمة بين شعبة المكتبة النسويّة والجامعات والمؤسّسات الدينيّة والأكاديميّة.

وضمن الخُطط التطويريّة التي يسعى قسمُ التربية والتعليم العالي في العتبة العبّاسية المقدّسة، إلى تنميتها وتوسيع دائرة تطبيقها، ولاسيّما فيما يتعلّق باستخدام التكنولوجيا الحديثة في التعليم، يواصل القسمُ سلسلة الاجتماعات الخاصّة بتطوير مشروع التعليم الإلكترونيّ، في مدارس مجموعة العميد التعليميّة.

إذ عقد القسمُ اجتماعاً تباحثيّاً حول التعليم الإلكترونيّ، بحضور مجموعةٍ من الأساتذة المتخصّصين في هذا المجال، لمناقشة الخطط الخاصّة بهذا الملفّ والاستعداد لتطبيق هذا المشروع في مدارس مجموعة العميد التعليميّة بصورةٍ أكثر دقّةً من ذي قبل، لاسيّما ونحن نعيش ظروفاً استثنائيّة في ظلّ انتشار جائحة كورونا التي قد تستمرّ تداعياتها حتّى العام الدراسيّ المقبل.

وقال عضو لجنة التعليم الإلكترونيّ الدكتور حسن الجذيلي: “يحتاج التعليم الإلكترونيّ إلى تعليمٍ متزامن، أي وجود المعلّم والمتعلّم في آنٍ واحد، وتعليمٍ غير متزامن كإرسال الإشعارات والواجبات للمتعلّمين والتواصل معهم، كما يحتاج إلى إعداد المحتوى بشكلٍ تفاعليّ، يسهّل على المتعلّم السير في العمليّة التربويّة والتعليميّة بصورةٍ سليمة ومفيدة”، مشيراً إلى أنّ: “البرنامج التدريبيّ سيستمرّ لمدّة (15) يوماً بواقع أربع ساعاتِ تدريبٍ يوميّاً”.

النهایة

www.iraq.shafaqna.com/ انتها