نشر : August 3 ,2020 | Time : 09:43 | ID 186865 |

وسط استعداد حكومي لتغييره.. استمرار الجدل السياسي حول موعد الانتخابات المبكرة

شفقنا العراق-متابعة- بالوقت الذي أعلن المتحدث باسم رئيس الوزراء، استعداد الحكومة لتغيير موعد الانتخابات المبكرة وتقديمه، استمرت ردود الافعال من قبل الكتل والشخصيات السياسية حول موعد الانتخابات المبكرة لليوم الثالث على التوالي .

في الأثناء، أعلن المتحدث باسم رئيس الوزراء، احمد ملا طلال، استعداد الحكومة لتغيير موعد الانتخابات المبكرة وتقديمه، لافتا ان” رئيس الوزراء سعيد جداً بتحديد موعد الانتخابات المبكرة خلق هذا التسابق والتدافع والتنافس لاجراء الانتخابات فالجميع يريدها”.

واضاف ان” الحكومة ستكون مستعدة في حال قدم الموعد بالضغط على الجدول الزمني للانتخابات رغم ان الموعد الحالي محسوب باليوم لكنها تريد اتفاقاً شاملاً على اي تغيير في الموعد”، مبينا ان “هذه الانتخابات ان لم تنجح فلا نعرف أين سيذهب العراق بأي اتجاه.

وكان الكاظمي، أعلن السادس من حزيران العام المقبل موعدا لاجراء الانتخابات النيابية المبكرة، متعهدا بحماية جميع القوى المتنافسة في الانتخابات، مخاطبا العراقيين، بانه “ارادتكم ستغير وجه العراق وستزيل عنه اثار سنوات الحروب والنزاعات”.

من جهته علق المتحدث باسم تيار الحكمة الوطني نوفل أبو رغيف بشأن الانتخابات المبكرة، في تغريدة على حسابه في تويتر، إن “إجراءُ انتخاباتٍ مبكرةٍ هو الشرط الأول الذي قامت عليه هذه الحكومة ، والشروع فيه خطوةٌ أساسيةٌ لصالحها”، مضيفا: “أما الحديث في آليات تفعيله وكيفياته وظروفه فكلها تفاصيلُ تقعُ على عاتق المعنيين ، والكرةُ الآن في ساحة البرلمان والكتل والتحالفات المؤَثِّرة”.

إلى ذلك رحب رئيس تحالف الفتح، هادي العامري، باجراء الانتخابات المبكرة، لافتا: “نعتقدُ أن الوقت الأفضل لها هو بداية شهر نيسان المقبل”.

بينما اكدت كتلة صادقون النيابية محمد البلداوي، ان مقترح اجراء الانتخابات في شهر نيسان هو الأفضل ، مبينا ان اعلان رئيس تحالف الفتح جاء مطابقا مع دعوة صادقون .

قال النائب عن صادقون محمد كريم ان “كتلة صادقون هي من اقترحت على تحالف الفتح بتغيير موعد الانتخابات الى شهر نيسان دون شهر حزيران المقبلين ” ، مضيفا ان ” دعوة رئيس التحالف هادي العامري جاءت مطابقة مع تم اقتراحه من قبل كتلة صادقون ” .

وأوضح ان “الموعد المحدد يكون مع قرب اجراء الانتخابات وارتفاع درجات الحرارة يدفع بالمواطنين العزوف عن المشاركة فضلا عن امور عديدة تحول دون ذلك”., مشيرا الى ان “نيسان هو الموعد الانسب لأجرائها والمفوضية قادرة على اجرائها في حال ساندها البرلمان بتمرير التشريعات والتعديلات القانونية التي تسهل اجراء الانتخابات”.

بالسياق رأى النائب عن كتلة الصادقون النيابية حسن سالم، إنه “لا قيمة لانتخابات مبكرة او غيرها اذا لم يتم اجراء تعديل دستوري بتحول النظام من برلماني الى رئاسي مع مفوضية انتخابات مستقلة فعلا بعيدة عن هيمنة ومحاصصة الاحزاب واقرار قانون المحكمة الاتحادية”، مطالبا لجنة تعديل الدستور بـ”الاسراع في تعديل فقرة عدد اعضاء البرلمان الى 100 عضو برلمان وعلى البرلمان الاسراع في اكمال قانون الآن”.

كما حدد القيادي في ائتلاف دولة القانون محمد الصيهود، عن وجود خمسة تحديات تواجه الانتخابات المبكرة منها تشريعية وأخرى مالية وصحية ، مبينا ان ” التحديات التي تتمثل بالجانب التشريعي هي الإسراع بتعديل او إقرار قانون المحكمة الاتحادية لكونها احد ركائز القبول بالانتخابات , اما التشريع الثاني هو إتفاق الكتل السياسية على الداوائر الانتخابية وتقديمه للتصويت خلال مدة لاتتجاوز الشهر ” .

وتابع : ان ” التحديات الأخرى فهي تتعلق بالازمة المالية وكذلك الصحية , فضلا عن تامين الأجواء الأمنية الصالحة لاجراء الانتخابات ”, مرجحا ” تأخير الموعد المعلن الى شهرين اخرين بسبب هذه التحديات ” .

كذلك اكد النائب عن التحالف الكردستاني جمال كوجر، ان ” تحديد الكاظمي الشهر السادس للعام المقبل كموعد لاجراء الانتخابات توقيت غير مناسب اطلاقا وان الأجواء غير مناسبة لعدة اسباب ” , مبينا ان ” جائحة كورونا وفقدان علاجها حتى الان سيكون عائقا امام عملية الانتخابات ، إضافة الى ان المفوضية العليا للانتخابات تحتاج الى كوادر مدربة والتدريب بحاجة الى وقت كبير ” .

النهاية

www.iraq.shafaqna.com/ انتها