نشر : August 2 ,2020 | Time : 08:18 | ID 186787 |

وزارة الصحة تنتقد العراقيين لعدم التزامهم بالتعليمات الوقائية من كورونا، والاتحاد الأوروبي يخصص مساعدة مالية

شفقنا العراق-متابعة- بينما اصدرت وزارة الصحة، بياناً شديد اللهجة وانتقدت المواطنين لعدم التزامهم بالتعليمات الوقائية المقررة خلال ايام عيد الاضحى، أعلنت اليونيسف، أن الاتحاد الأوروبي قدم أكثر من 5،600،000 يورو لمساعدة العراق، في الوقاية من جائحة كورونا، كما اعلن محافظ كربلاء، أن غلق المدينة سيستمر الى 13 محرم.

ذكرت وزارة الصحة والبيئة في بيان، انه” سبق وان اصدرت وزارتنا بيانا قبل يومين لحث المواطنين على الالتزام بالتعليمات الصحية من حيث ارتداء الكمامات والتباعد الاجتماعي ومنع التجمعات العشائرية والاجتماعية والدينية حفاظًا على سلامتهم ولمنع انتشار الفايروس ولتقليل الاصابات”.

واضافت” حيث ان دور الوزارة هو تقديم الخدمات الوقائية وبضمنها التوعية الصحية والعلاجية وان انتشار الفايروس بنسبة كبيرة جدا بسبب عدم التزام المواطنين بالتعليمات التي تصدرها وزارة الصحة وهي مستقاة من تعليمات منظمة الصحة العالمية وكذلك عدم تطبيق الاجراءات القانونية بحق المخالفين ادى الى التمادي في عدم الالتزام بهذه التوصيات”.

واشارت الوزارة انه” من خلال متابعتنا اليومية لاحظنا ان اغلب المواطنين غير ملتزمين بهذه التعليمات وذلك من خلال التجمعات والتواصل بين العوائل لتبادل التهاني بمناسبة العيد وكذلك اقامة الولائم والتجمعات المختلفة مما ينذر بزيادة عدد الاصابات نتيجة لعدم الاكتراث للتعليمات الصادرة من الوزارة”، مهيبة بكافة المواطنين والجهات المعنية وخلايا الازمة في المحافظات بـ”القيام بدورهم وتشديد الاجراءات للحد من انتشار الاصابات”.

هذا وأعلنت المتحدثة باسم منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) في العراق، زينة عوض، أن الاتحاد الأوروبي قدم أكثر من 5،600،000 يورو لمساعدة العراق وإقليم كردستان، في الوقاية من جائحة كورونا، مشيرة إن الدعم المذكور يشمل اللاجئين، وكذلك النازحين داخلياً، والأطفال من الأسر الفقيرة.

وأضافت أن اليونيسف ركزت جهودها للإغاثة من الوباء، على التعليم والنظافة، مشيرة إلى وصول 27 طناً من المساعدات مؤخراً إلى البلاد.

يشار إلى أن انتشار فيروس كورونا، أجبر الحكومة الاتحادية وحكومة إقليم كردستان على فرض قيود على الحركة والأعمال التجارية منذ شهر آذار الماضي، ويتزايد معدل الفقر في العراق، نتيجة انتشار وباء كورونا، حيث يواجه 4.5 مليون شخص على الأقل خطر الوقوع تحت خط الفقر، وفقاً لتقييم جديد أجرته وزارة التخطيط العراقية.

فيما منعت دولة الكويت، دخول مسافري 31 دولة اليها ، بينها العراق، وقررت الكويت منع دخول المسافرين من 31 دولة بينها مصر والعراق وإيران وسوريا ولبنان بسبب كورونا”.

من جهته اعلن محافظ كربلاء نصيف الخطابي، إن “غلق مدينة كربلاء سيستمر الى ١٣ محرم”، لافتا: “نحن مؤمنون بالشعائر الدينية ولكن الان في الظرف الاسثنائي يجب النظر به ونلتزم بالوقاية والتباعد”، مشدداً بالقول “سوف نطبق وصايا المرجعية الدينية وكذلك خلية الازمة المركزية بمنع التجمعات البشرية”، مشيرا الى أن “من يحرض على التجمعات البشرية سوف يحال الى القضاء”، مشيرا الى أن “هناك متابعة من قبل القضاء العراقي في شأن الاعتداءات على المتظاهرين وننتظر نتائج التحقيق لاعلانها أمام الاعلام”.

بدوره قال مدير صحة كربلاء صباح الموسوي، إن “نسبة الشفاء في المحافظة تصل الى ٦٥ بالمئة وهذا مؤشر ايجابي”، مضيفا أن “الاصابات التي تظهر بأعداد كبيرة سببها نحن نجري أكثر من ٦٠٠ مسحة يوميا بدل أن نجري ١٠٠ مسحة يومياً وهذا يكشف أعداد مرتفعة وكشف مصابين أكثر”.

إلى ذلك اعلنت هيئة المنافذ الحدودية، إنه “تم إدخال صهاريج محملة بمادة الأوكسجين الطبي قادمة من دولة الكويت وبواقع 11 صهريجا وبحمولة إجمالية 220 طن دعماً للمؤسسات الصحية لمعالجة المصابين بفايروس كورونا”.

وأضافت أن “عملية الإدخال تمت وفق الضوابط والتعليمات وبتسهيل إجراءاتها من قبل الدوائر العاملة في المنفذ الحدودي وفق توجيهات اللجنة العليا للصحة والسلامة الوطنية”، مؤكدة “حرصها وتسخير كافة إمكاناتها لتقديم يد العون إلى أبناء شعبنا العزيز لتخطي هذه الأزمة الصحية ودعم المستشفيات بالمسلتزمات الضرورية لديمومة عملها”.

في ناحية أخرى، ردت فرقة الامام علي {ع} القتالية، على كتاب مزور تداولته مواقع التواصل الاجتماعي بشأن تقاضي الفرقة مبلغ 8 ميلون دينار لقاء دفن المتوفين بفيروس كورونا.

وذكر بيان للفرقة، ان” فرقة الامام علي {ع} اخذت على عاتقها دفن وفيات كورونا، اذ دفنت لحد الان 4 الاف جثة بعد اجراء كل مراسم الدفن الشرعي من تغسيل وتحنيط وتكفين وصلاة بالتنسيق مع طلبة الحوزة، مجازفين بانفسهم وتعب وارهاق يومي وبعضهم لم يرجع لعائلته منذ شهرين وأكثر”، مضيفا ان” كل قبر يكلف أكثر من ١٢٠ الف دينار على حساب الفرقة علماً ان الدولة واهل المتوفين لم يساهموا بدينار واحد في عمليات الدفن”.

واشار الى انه” بعد أنَّ بذل متطوعو فرقة الإمام علي {ع} القتالية جهودًا كبيرة في دفن جثامين ضحايا كورونا وعرضوا أنفسهم واهلهم للخطر وتكفلوا ببناء قبور نظامية جميلة مجانا، قام أصحاب النفوس المريضة بمحاولات عديدة لتضييع هذا الجهد المبارك وهذا العطاء الذي لا نظير له، واخر هذه المحاولات (قاموا بنشر كتاب مزوّر) يتحدث عن تقاضي الفرقة 8 ملايين دينار مقابل دفن الشخص الواحد، وهو كتاب لا أصل له”، مؤكدا إنّ”َ متطوعي الفرقة وإدارتها تكفلوا بهذا العمل رغم صعوبته قربةً لله تعالى وإمتثالًا لتوجيهات المرجعيةالدينية العليا بشكل مجاني تمامًا”.

النهاية

www.iraq.shafaqna.com/ انتها