نشر : July 30 ,2020 | Time : 11:11 | ID 186558 |

كورونا يفتك بالقارة العجوز وسط 16.83 مليون إصابة عالمية واكثر من ٦٦ الف وفاة

شفقنا العراق-متابعة- نشرت منظمة الصحة العالمية، تقريرا أكد فيه أن الاتجاه العام للحالات والوفيات المبلغ عنها آخذ في التناقص، لكن خطر عودة المرض لا يزال مرتفعا، كما كشف معهد إحصاءات فرنسي أن جائحة فيروس كورونا المستجد تسببت في ارتفاع معدل الوفيات في أوروبا بنسبة 50% بين نهاية مارس وبداية أبريل، بينما أظهر أحدث إحصاء أن أكثر من 16.83 مليون شخص أصيبوا بفيروس كورونا المستجد على مستوى العالم كما أن 660997 شخصا توفوا جراء الإصابة بالفيروس.

فقد نشر المركز الإعلامي لمنظمة الصحة العالمية في البيان: “يمثل اليوم الموافق 29 تموز/يوليو مضي ستة أشهر بالضبط منذ أُبلغ عن ظهور أول حالة إصابة بمرض كوفيد-19 في إقليم شرق المتوسط. وقد اعترى البطء خطى التقدم الأولية بعد اكتشاف الحالات الأولى في شباط/فبراير، ولكن بدأ تسارع هذا التقدم في شهر أيار/مايو، بينما حدثت الذروة في الحالات بنهاية حزيران/يونيو – والتي يمكن أن يُعزى أغلبها إلى تراخي البلدان في تطبيق التدابير الاجتماعية خلال فترة شهر رمضان وعيد الفطر”.

تابع البيان: “يبدو أن الاتجاه الإقليمي العام للحالات والوفيات المُبلَّغ عنها على مدار الأسبوعين الماضيين قد بدأ يستقر، بل أنه أيضاً آخذٌ في التناقص”.

وأكد المكتب الإعلامي أن استقرار الحالات على الصعيد الإقليمي العام على مدار الأسبوعين الماضيين يُشير إلى أننا قادرون على تغيير مسار هذه الجائحة. ولكن اليوم، إذا لم تتمكن البلدان من الحفاظ على فعالية تدابير الصحة العامة، سيظل خطر معاودة ظهور مرض كوفيد-19 وانتشاره في الإقليم مرتفعاً ارتفاعاً شديداً.كورونا يفتك بالقارة العجوز.. ارتفاع معدل الوفيات بنسبة 50%

بالسياق كشف معهد إحصاءات فرنسي أن جائحة فيروس كورونا المستجد تسببت في ارتفاع معدل الوفيات في أوروبا بنسبة 50% بين نهاية مارس وبداية أبريل من هذا العام، وبحسب أرقام معهد “إنسي” الفرنسي للإحصاءات، فإن فرنسا وإسبانيا وبلجيكا وإيطاليا كانت الأكثر تضررا من بين الدول كافة ب‍فيروس كورونا المستجد.

وفي حين كانت الوفيات في السنوات السابقة تميل إلى الانخفاض في شهر مارس بعد الإنفلونزا الموسمية، فقد ارتفعت بشكل كبير هذا العام وبلغت ذروتها في فرنسا كما في أوروبا في أسبوع 30 مارس وفق ما أظهر المعهد الفرنسي الأربعاء، وبين 30 مارس و6 أبريل، تم تسجيل المزيد من الوفيات بنسبة 50 في المئة في أوروبا مقارنة بعدد الوفيات في الأسبوع نفسه للفترة 2016-2019.

ووصلت هذه النسبة إلى 60 بالمئة في فرنسا و155 بالمئة في إسبانيا و91 بالمئة في بلجيكا (ثم 107 بالمئة في هذا البلد في الأسبوع التالي) و67 بالمئة في إيطاليا (88 بالمئة في الأسبوع السابق ووصل عدد الوفيات إلى ذروته قبل أسبوع).

وعلى نطاق أوسع، فإن النسبة الأكبر تقريبا 84 بالمئة من الوفيات الإضافية التي لوحظت في 21 دولة أوروبية سجلت في إسبانيا وإيطاليا وبلجيكا وفرنسا.

إلى ذلك أظهر أحدث إحصاء لوكالة “رويترز”، أن أكثر من 16.83 مليون شخص أصيبوا بفيروس كورونا المستجد على مستوى العالم كما أن 660997 شخصا توفوا جراء الإصابة بالفيروس.

وتم تسجيل إصابات بالفيروس في أكثر من 210 دول ومناطق منذ اكتشاف أولى حالات في الصين في ديسمبر عام 2019 ، وتصدرت الولايات المتحدة القائمة مسجلة أكثر من 150 ألف حالة وفاة وأربعة ملايين و376975 حالة إصابة.

واحتلت البرازيل المركز الثاني مسجلة 88539 حالة وفاة ومليوني و483191 حالة إصابة، وجاءت الهند في المركز الثالث مسجلة 34193 حالة وفاة ومليون و531669 حالة إصابة، وحلت روسيا في المركز الرابع مسجلة 13673 حالة وفاة و828990 حالة إصابة.

بينما شهدت الولايات المتحدة تسجيل حالة وفاة بمرض كوفيد-19 كل دقيقة تقريبا، حيث تجاوز عدد الوفيات على الصعيد الوطني 150 ألفا، وهو الأعلى في العالم.

وأفاد إحصاء لرويترز بأن الولايات المتحدة رصدت 1461 حالة وفاة، وهي أعلى زيادة في يوم واحد منذ وفاة 1484 في 27مايو أيار، وعلى الصعيد الوطني للولايات المتحدة، سجلت الوفيات بمرض كوفيد-19 ارتفاعا على مدى 3 أسابيع متتالية، في حين انخفض عدد الحالات الجديدة أسبوعا تلو الآخر في الآونة الأخيرة للمرة الأولى منذ يونيو.

كما سجلت السلطات الصحية في ولاية فلوريدا الأمريكية لليوم الثاني على التوالي وللمرة الثالثة منذ بداية الأسبوع الجاري، ارتفاعا غير مسبوق في حصيلة الوفيات جراء فيروس كورونا المستجد.

في المكسيك افادت وزارة الصحة، عن تسجيل 5752 إصابة و485 وفاة جديدة بفيروس كورونا في البلاد، وحسب وزارة الصحة ازداد عدد الوفيات الناجمة عن الوباء 485 حالة، ليبلغ نقطة 45361.

وأشارت السلطات المكسيكية إلى أن الحصيلة الحقيقية للمصابين بالفيروس في البلاد أعلى بكثير من الأرقام الرسمية، وتعتبر المكسيك الدولة الـ6 عالميا من حيث عدد الإصابات بفيروس كورونا المستجد والـ4 من حيث عدد الوفيات جراء الجائحة.

فيما توصلت شركة “سينوفارم” الصينية لاتفاق مع ولاية بارانا البرازيلية لبدء اختبارات لقاح مضاد لفيروس كورونا في البرازيل.

وقال جورجي كالادو، مدير معهد بارانا للتكنولوجيا، إن الطرفين سينهيان قريبا مقترحا بهذا الشأن، سيقدم للسلطات الصحية حتى تصادق عليه، ويتم حاليا اختبار هذا اللقاح الصيني في الإمارات العربية، بمشاركة 15 ألف متطوع.

في سوريا تجاوز عدد الإصابات المسجلة بكورونا عتبة 700 إصابة مع تسجيل 23 إصابة جديدة اليوم ، وأعلنت وزارة الصحة أن عدد الإصابات ارتفع بذلك إلى 717 إصابة، كما أعلنت شفاء 9 حالات من الإصابات المسجلة بالفيروس ليرتفع عدد المتعافين منه إلى 229.

هذا وأصيب علي لاريجاني، مستشار قائد الثورة في ايران وعضو مجمع تشخيص مصلحة النظام والرئيس السابق لمجلس الشورى الاسلامي، أصيب مجددا بفيروس كورونا، ويخضع لاريجاني للعلاج في أحد مشافي العاصمة طهران، ووصفت حالته بالمستقرة.

يذكر أن لاريجاني أصيب في أبريل المنصرم بالفيروس وخضع للحجر الصحي.

بدورها وقعت المفوضية الأوروبية عقدا مع شركة “جيلياد” العملاقة الأمريكية للأدوية، يقضي بضمان الحصول على 30 ألف جرعة من عقار “ريمديسيفير” للدول الأعضاء بالتكتل وبريطانيا.

وأعلنت المفوضية الأوروبية في بيان على موقعها الإلكتروني، أن العقد البالغ قيمته 63 مليون يورو (74 مليون دولار) سيتم دفعه بأموال طارئة من الميزانية المشتركة للاتحاد الأوروبي، متابعة أنه اعتبارا من أغسطس المقبل، فإن العقار سيكون متاحا في الاتحاد الأوروبي وبريطانيا.

وحصل عقار “ريمديسيفير” في 3 يوليو على موافقة الاتحاد الأوروبي لعلاج الحالات الشديدة لمرض “كوفيد-19” الناجم عن فيروس كورونا، ولا تزال فعالية العلاج غير واضحة، حيث تظهر الدراسات نتائج مختلفة له

أما في قطر أعلنت وزارة الصحة، عن تسجيل 273 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد خلال الساعات الـ24 الماضية، مقابل 283 إصابة في اليوم السابق، مؤكدة رصد عدد وفاتين جديدتين ناجمتين عن الوباء، لليوم الثاني على التوالي.

وأصبح بذلك إجمالي عدد الإصابات بـ”كوفيد-19″ التي سجلت في قطر حتى اليوم 110153، بما في ذلك 169 حالة وفاة و3135 حالة نشطة، منها 97 مريضا في العناية المركزة، وتماثل 246 شخصا للشفاء من كورونا في قطر منذ يوم أمس، ليصل إجمالي عدد المتعافين إلى 106849.

كذلك أعلنت البحرين، استمرار تعليق الصلوات في المساجد وتعطيل العبادات الجماعية، حتى تحقيق الانخفاض المطلوب في مؤشرات الإصابة بفيروس “كورونا” المستجد.

ودعا المجلس الأعلى البحريني للشؤون الإسلامية، المواطنين للالتزام بتوجيهات المتخصصين من أجل الحفاظ على سلامتهم وسلامة ذويهم، لافتا إلى ضرورة تجنب ما حدث في عيد الفطر من تجمعات أدت إلى زيادة عدد الإصابات والوفيات، حسب صحيفة “البلاد” البحرينية.

النهاية

www.iraq.shafaqna.com/ انتها