نشر : July 26 ,2020 | Time : 16:57 | ID 186222 |

الجيش السوري يتهيأ لمعركة إدلب وسط استمرار المجموعات المسلحة بخرق وقف إطلاق النار

شفقنا العراق-قام عناصر الجيش السوري على محاور الاشتباك في جبهات ريف إدلب، برفع جاهزيتهم والاستعداد لجولة جديدة من المعارك مع المجموعات المسلحة في المنطقة.

ونقلت وكالة “سبوتنيك” للانباء عن مصدر ميداني في ريف إدلب بـ “الفرقة 25 مهام خاصة” لقد وصلت تعليمات إلى قادة التشكيلات العسكرية المرابطة على خطوط النار، تقضي بضرورة رفع الجاهزية واتخاذ جميع الإجراءات اللازمة، وتعزيز الجبهات تحسباً لأي توتر قد تشهده الجبهة خلال الأيام القليلة القادمة.

وأوضح المصدر أن “وحدات الجيش السوري في ريف إدلب، عملت مؤخراً على نقل واستقدام تعزيزات نوعيّة إلى ريفي إدلب وحماة تضمّنت عربات ومدافع وعتاد وذخيرة، في ضوء استمرار المجموعات المسلحة بخرق اتفاق وقف إطلاق النار، وشن هجمات شبه يومية على مواقع الجيش في جبل الزاوية وسهل الغاب”.

وتابع المصدر “رصدنا عدّة حشود وآليات تابعة للمجموعات المسلحة على أكثر من محور في المنطقة الممتدة ما بين جبل الزاوية وجسر الشغور، وتم التعامل معها عبر سلاحي المدفعية والصواريخ، ما أسفر عن تدمير آليات ومقرات تابعة لهم”.

وحول احتمالية استئناف الجيش السوري عملياته العسكرية في ريف إدلب، كشف المصدر الميداني لـ “سبوتنيك” أن كل المعطيات الميدانية على الأرض ومنها فشل أنقرة في تنفيذ اتفاق موسكو الأخير وإبعاد المسلحين عن الطريق الدولي “M4″، إضافة إلى محاولات المسلحين المستمرة بالهجوم على مواقع الجيش، يدل على أن القيادتين السورية والروسية غير راضية عن الوضع الراهن.

وجدد المصدر التأكيد أن “الجيش السوري لن يبقى في وضع الدفاع عن مواقعه، وخاصة أن المجموعات المسلحة تتحصن ضمن مواقع استراتيجية حاكمة في جبل الزاوية”، مشدداً على “ضرورة مغادرة المجموعات المسلحة لهذه المواقع سواء عن طريق الاتفاقات الروسية مع الجانب التركي، والتي لم تنجح أنقرة حتى هذه اللحظة في تنفيذها، أم عن طريق العمل العسكري الذي أثبت فاعليته وفي مناسبات كثيرة”.

وختم المصدر حديثه بالقول: “نحن جاهزون حالياً لكل الخيارات والتعليمات التي ستصدر في أي لحظة”.

كما أكد مصدر ميداني سوري، أن تعزيزات عسكرية نوعية للجيش السوري، وصلت إلى ريفي إدلب وحماة، وسط استمرار المجموعات المسلحة بخرق اتفاق وقف إطلاق النار، لاسميا في جبل الزاوية وسهل الغاب.

وبحسب وكالة “سبوتنيك”، كشف المصدر حول احتمالية استئناف الجيش السوري عملياته العسكرية في ريف إدلب أن كل المعطيات الميدانية على الأرض، وفشل أنقرة في تنفيذ اتفاق موسكو الأخير، إضافة إلى خروقات المسلحين المستمرة، يدل على أن القيادتين السورية والروسية غير راضية عن الوضع الراهن.

وفي هذا الصدد، قال الخبير العسكري والاستراتيجي، اللبناني، العميد أمين حطيط، :”إن التحشيد العسكري السوري في منطقة حماة وإدلب مرتبط بشكل جذري بقرار استراتيجي متخذ من قبل القيادة السورية لتحرير إدلب، وقد رغبت القيادة السورية في أن تحضر له بالتنفيذ عبر فرعين الأول سياسي والمسار الآخر ميدانيا على الأرض”.

هذا وواصلت التنظيمات المسلحة المدعومة تركيا التركية سرقة ونهب ممتلكات الأهالي في مناطق انتشارها في قرى منطقة عفرين بريف حلب الشمالي.

ونقلت وكالة سانا للانباء عن مصادر محلية أن مرتزقة الاحتلال التركي التابعين لما تسمى “فرقة الحمزات” الإرهابية أقدموا خلال الساعات الماضية على سلب ونهب منازل المواطنين من أموال وأثاث وأدوات منزلية في عدد من القرى التابعة لمنطقة عفرين بريف حلب الشمالي وذلك بعد أن قاموا بخلع أبواب عدد من المنازل أو الدخول اليها بقوة السلاح بوجود الأهالي فيها.

وأشارت المصادر إلى أن التنظيمات الإرهابية وبسبب الحماية التي تحصل عليها من النظام التركي تمارس أبشع الجرائم وتعمل على التضييق على الأهالي بغية إخراجهم من قراهم وإسكان عوائلها مكانهم في خطوة تهدف إلى التغيير الديمغرافي للمنطقة.

وأقدمت التنظيمات الإرهابية في مناطق انتشارها مع قوات الاحتلال التركي على تنفيذ عمليات إجرامية بحق الأهالي وتدمير البنى التحتية والمرافق الخدمية ما أدى إلى نزوح كبير للمدنيين وذلك تمهيداً لنقل مئات من أسر الإرهابيين واسكانها في منازل الأهالي الأصليين الذين ضغطت عليهم وهجرتهم من المنطقة.

وفي سياق آخر لفتت مصادر أهلية إلى انفجار عبوة ناسفة صباح السبت على أحد الطرق الرئيسة في مدينة الباب بريف حلب الشمالي الشرقي حيث تنتشر مجموعات إرهابية مدعومة من قوات الاحتلال التركي أسفر عن إصابة شخص بجروح ووقوع أضرار مادية بالممتلكات.

النهاية

www.iraq.shafaqna.com/ انتها