نشر : July 23 ,2020 | Time : 16:12 | ID 186015 |

مؤشر إصابات كورونا في العراق يتجاوز 100 ألف وسط إعادة فتح المطارات

شفقنا العراق-بينما أعلنت وزارة الصحة والبيئة اليوم الخميس الموقف الوبائي لجائحة كورونا في العراق بعد فحص نحو 17 ألف نموذجاً في المختبرات المتخصصة كافة، أعلنت السلطات إعادة فتح المطارات العراقية بعد توقف دام نحو 4 أشهر.

وسجلت وزارة الصحة، وفقا لبيان الموقف الوبائي ليوم الخميس، 2258 حالة شفاء، وكذلك 2361 إصابة جديدة بالفيروس، كما انخفض معدل الوفيات جراء كورونا إلى 80 حالة.

وبذلك يكون مجموع الشفاء: 69405 (نسبة 68%)، ومجموع الإصابات: 102226، والراقدين الكلي:  28699، الراقدين في العناية المركزة: 375، ومجموع الوفيات: 4122 .

وكان العراق قد سجل أمس الأربعاء 92 حالة وفاة لمصابين بفيروس كورونا بحسب ما أعلنته وزارة الصحة.

في السياق نفسه تم استئناف الرحلات الجوية من مطارات البلاد بعد توقف دام أربعة أشهر، إثر الإغلاق بسبب تفشي جائحة “كورونا”.

وقررت السلطات العراقية منذ مارس/ آذار الماضي، تعليق الرحلات الجوية بسبب تفشي فيروس “كورونا”، ومددت السلطات العراقية التعليق لأكثر من مرة.

وكانت اللجنة العليا للصحة والسلامة في العراق قررت، الأسبوع الماضي، إعادة فتح المطارات في البلاد اعتبارا من اليوم الخميس.

وفتح مطار بغداد الدولي أبوابه صباح اليوم أمام المسافرين، لأول مرة منذ مارس الماضي. ونشرت سلطة الطيران المدني العراقية، تعليمات عند مدخل مطار بغداد الدولي، تتعلق بسلامة المسافرين من الناحية الصحية.

وأكدت إدارة مطار بغداد الدولي، بحسب التعليمات، على ضرورة ارتداء جميع العاملين والمسافرين الكمامات والقفازات اليدوية، واعتماد التباعد الصحي في تأدية الواجبات والمهام، انسجاما مع توصيات منظمة الصحة العالمية.

وفي موضوع آخر أعدت وزارة التخطيط دراسة “تقويم” أثر جائحة كورونا على الفقر والهشاشة في العراق، بالتعاون مع خبراء البنك الدولي ومنظمة اليونسيف وفريق مبادرة اوكسفورد ومستشار من صندوق الأمم المتحدة للسكان ومتخصصين في الوزارة.

وأشارت الدراسة إلى احتمال “زيادة عدد الفقراء بـ 2.7 مليون إضافة للعدد المتوقع قبل أزمة كورونا وتراجع الأداء الاقتصادي البالغ عددهم 6.9 مليون نسمة”.

ويقدر عدد الفقراء في العراق قبل أزمة كورونا بنحو 7 مليون نسمة، وكان من المتوقع يرتفع عددهم خمسة ملايين في بداية أزمة الجائحة، إلا أن ذلك لم يحدث، والسبب بحسب رأي الوزارة هو عدم ارتفاع أسعار المواد الغذائية وعودة الأنشطة الاقتصادية إلى حد ما.

وأظهر مؤشر التضخم الأرقام القياسية لأسعار المستهلك، بحسب الدراسة، أن “أسعار لمواد الغذائية لم ترتفع الا بنسبة 6% فقط،  بعد مرور 4 أشهر.

ويعاني نحو 15% من سكان العراق حالياً، حرماناً شديداً في قطاعات التعليم والصحة وظروف المعيشة كما أكدت الدراسة.

وزارة الصحة تروي أسباب أزمة الأوكسجين

كذلك  أفصحت وزارة الصحة، الخميس، عن “تنسيق” مع وزارة الصناعة والمصانع الاهلية لتزويد المستشفيات بسائل الاوكسجين الطبي، وحددت أسباب قلة تجهيز المستشفيات خلال الأيام الاخيرة.  

وقال الوكيل الفني لوزارة الصحة حازم الجميلي في حديث للوكالة الرسمية، (23 تموز 2020) إن “الوزارة تسعى للتنسيق مع عدة جهات منها وزارة الصناعة والمصانع الاهلية لغرض توفير سائل الاوكسجين الطبي”، مؤكدا “استمرار الوزارة في سد نقص الاوكسجين في المستشفيات والمراكز الصحية”.  

وأضاف أن “هنالك أزمة في توفير سائل الأوكسجين الطبي في المستشفيات، بسبب الزيادة الكبيرة في الطلب فضلا عن قلة في إمكانيات المصانع داخل العراق سواء معامل وزارة الصحة او القطاع الخاص”.  

وأشار إلى “وجود صعوبة في توفير سائل الاوكسجين في الايام الاخيرة، وذلك لعدم وصول المواد الطبية من الكويت بسبب اجراءات الحجر الصحي على سواق الصهاريج، فضلا عن إصابة احد المصانع الرئيسية بالعطل في ايران الذي كانت تستورد منه بعض دوائر الصحة مادة الاوكسجين”.  

ولفت إلى أن “المجلس الاقتصادي في ايران تبرع بـ 4000 اسطوانة اوكسجين، وصل منها 800 اسطوانة توزعت على المراكز الصحية في محافظة بغداد والنجف وواسط”، مبيناً أن “دخول اسطوانات الاوكسجين مستمر”.  

وتابع أن “الوزارة تعمل الآن على توفير سائل الاوكسجين الطبي لدائرة صحة الرصافة وبعض دوائر الصحة بعد تزويد مدينة الطب، وهذا سيغطي جزء من النقص الحاصل”، داعياً “المصانع الاهلية  القادرة على انتاج الاوكسجين للمساعدة لتلافي الازمة”.

النهاية

www.iraq.shafaqna.com/ انتها