شفقنا العراق – برعاية ممثل المرجعية الدينية العليا في أوروبا سماحة حجة الاسلام والمسلمين السيد مرتضى الكشميري، أختتم في في العاصمة النرويجية أوسلو ، أعمال المؤتمر السادس للإمام الصادق عليه السلام، حضره عدد من أصحاب السماحة والفضيلة، ونخبة من الاساتذة والمثقفين والمتصدين للعمل الاسلامي وعدد من أبناء الجالية الاسلامية والعراقية الذين توافدوا من مختلف المناطق من العاصمة اسلو، إلى مقــر مـركز الامام الرضا عليه السلام.
ابتدئت أعمال المؤتمر بتلاوة آيات من القرآن الكريم ،ثم كلمــة ترحيبة لراعي المؤتمر العلامة السيد مرتضى الكشميري ،و الاخوة المشاركون من قبل المنسق للمؤتمر الشيخ عبد الأمير الممطوري.
السيد مرتضى الكشميري
بعدذ لك القى السيد مرتضى الكشميري ، كلمة ذكر فيها أن الامام الصادق (ع) قمة شامخة من قمم الرسالة الاسلامية، وما عسانا ان نتحدث عنه ونقول في هذه العجالة، غير ان الذي ينبغي التنبيه اليه هو يجب على المعنيين بتربية اجيال المسلمين من علماء وخطباء ومبلغين واساتذة ومثقفين ومؤسسات تربوية وثقافية واعلامية ان يعرّفوا الاجيال على معالم مدرسة ائمة اهل البيت (ع) وفي مقدمتهم الامام جعفر بن محمد الصادق (ع)، لانهم اذا لم يتعرفوا على هذه الشخصيات العملاقه فكانهم لم يتعرفوا على الاسلام الاصيل ولم يفهموه فهما واقعيا فانها لانهم هم القنوات الحقيقية التي تربطنا بنبع الاسلام ونبع القران مباشرة لقوله تعالى ((فَاسْأَلُواْ أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ))، وهم المجسدون للاسلام تجسيدا حقيقيا وواقعيا، ويرفدونا من منابعه النقية الصافية المرتبطة بالوحي عن طريق النبي (ص).
ووال أُناساً نقلهم وحديثهـــم روى جـدنا عن جبرائيل عن الباري
ولهذا فاي محاولة لتجاهل هذه الرموز في ذهنية اجيال الامة واجيال المسلمين هي محاولة لطمس الاسلام نفسه، ومسخ هذه الاجيال، وهذا ما نراه اليوم يحصل من خلال مخططين خطيرين رهيبين :
المخطط الاول: تجهيل هذه الاجيال بالشخصيات الاصيلة والحقيقية والتعتيم على الشخصيات الرائدة في تاريخ الاسلام وتاريخ الرسالة، وهذ التعتيم والتجهيل انما هو محاولة لمسخ هذه الاجيال ومحاولة لاقتلاعها وفصلها عن المنابع الاسلامية الحقيقية.
المخطط الثاني: تطبيع هذه الاجيال على تقديس العناصر الدخيلة والمنافقة والمزيفة حتى احصى السيد العسكري في كتابه خمسون ومائة صحابي مختلق، والشيء الخطير في هذا العصر ان المؤسسات الاعلامية والثقافية والتربوية في بلاد المسلمين تحاول ان تربي اجيال المسلمين على تقديس هذه الذوات الوافدة من هنا وهناك، ورجال الشرق والغرب والمغنين والمغنيات والاقزام في تاريخ البشرية، بينما الشخصيات الحقيقية من اهل البيت (ع) غائبة عن ذهنيات ووعي هذا الجيل، فترى الاعلام والصحافة والمناهج المدرسية ووسائل الاعلام المرئية والمسموعة لا تتعرض لائمة اهل البيت (ع) واتباعهم، حتى لا يتربى الجيل على معرفة جهادهم وتضحياتهم من اجل الرسالة.
وهذا نهج ومخطط رهيب لمسخ شباب الامة واقصائها عن مسيرتها الحقيقة التي رسمها لها النبي (ص) والائمة (ع) بقوله (مثل أهل بيتي مثل سفينة نوح من ركبها نجا ومن تخلف عنها هلك) وقوله (مثل أهل بيتي في أمتي مثل النجوم كلما أفل نجم طلع نجم). وقول الامام الباقر (ع) لسلمة بن كهيل والحكم بن عتيبة (شرقا وغربا لن تجدا علما صحيحا إلا شيئا يخرج من عندنا أهل البيت) وعنه (ع) (أما إنه ليس عند أحد علم ولاحق ولافتيا إلا شئ أخذ عن علي بن أبي طالب عليه السلام ، وعنا أهل البيت ، وما من قضاء يقضى به بحق وصواب إلا بدء ذلك ومفتاحه وسببه وعلمه من علي عليه السلام ومنا).
واننا من هذا المؤتمر نحمل المعنين من العلماء والخطباء والمبلغين والتربويين والادباء والمؤسسات الاسلامية والثقافية بكل فصائلها، مسؤولية تربية ابنائنا على خط اهل البيت (ع) والتعرف على الشخصيات الرائدة والاصيلة في تاريخ الرسالة الاسلامية، وما انعقاد هذا المؤتمر الا لتعريف الامة بقمة من القمم الرائدة في الرسالة الاسلامية الا وهو الامام جعفر بن محمد الصادق (ع) الذي هو من اهل بيت اذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا، وواحد من اولئك النجباء الاصفياء، وقائد من قادة الاسلام والرسالة والامة، ومن المعنين بقوله تعالى ((وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْرَاتِ وَإِقَامَ الصَّلَاةِ وَإِيتَاء الزَّكَاةِ وَكَانُوا لَنَا عَابِدِينَ)) ((وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يُوقِنُونَ)).
فالحديث عن هذا الامام لا ينتهي والا ينضب، لانه كان (ع) بحرا لا سواحل له وقمة لا نهاية لها، وما عسانا ان نقول ونحن اصحاب الانظار الكليلة من ان نبلغ القمم الشامخة، وما عسانا ان نستجدي من حياة الامام (ع) التي كلها عطاء وفيض لا ينضب.
هذا وارى نفسي مضطرا بطرح بعض اللقطات عن حياة هذا الامام (ع) العظيم ذي الشأن الكبير:
ان دراسة حياة الامام الصادق (ع) تحتاج الى عدة متخصصين، لان لمدرسته (ع) جوانب متعددة، لا يستطيع مفكر او عالم ان يستوعبها، وعلى سبيل المثال:
1- للامام (ع) مدرسة طبية واراء في الصحة العامة ، فالفقيه والمتحدث والمؤرخ لا يستطيع ان يتحدث عن هذه المسائل بالروعة التي يتحدث عنها اصحاب الاختصاص من الاطباء.
2- للامام (ع) مدرسة في الكيمياء والفيزياء والطبيعيات، فالخطيب والمبلغ لا يستطيع ان يطرح هذه الافكار بالتحليل الدقيق كما يطرحها ارباب الفن في هذه العلوم.
3- للامام (ع) اراء في عالم الفلك، فمن الذي يستطيع ان يطرح هذه الافكار بشكل دقيق غير الفلكي الذي له خبرة واسعة في هذا العلم وفي هذا المجال.
4- للامام (ع) اراء في علم وظائف اعضاء الانسان، والتي تحدث عنها بشكل مسهب، فلا يستطيع الفقهاء والخطباء ان يتحدثوا عنها بمثل ما يتحدث عنه اصحاب الاختصاص في هذا العلم.
5- للامام (ع) نظريات في علم (الوراثة) وفي (الطب النفسي) و(طب الاطفال) و(التربية) و(الاخلاق) وغيرها، فلا بد من وجود ذوي اختصاص يشرحون هذه العلوم والمعارف.
والخلاصة اننا لا نستطيع فهم شخصية الامام (ع) وافاق مدرسته الا من خلال لجان تخصصية يوضحون لنا ما تركه لنا الامام (ع) من تراث ضخم في شتى المجالات.
مضافا الى ما ذكرناه فان الامام الصادق (ع) صاحب منهج علمي وهذا المنهج العلمي لابد ان يتوفر له متخصصون لدراسته سواء كان في مجال التجربة العملية او من خلال المنهج في مناقشة ومعالجة الافكار والنظريات، وقد ربى الامام (ع) تلامذته على هذا المنهج العلمي في مناقشتهم للافكار والاتجاهات والتيارات، فهذا المنهج العلمي يحتاج الى دراسة مستوعبة يجدر بالمتخصصين ان يوضحوها ويشرحوها تماما.
ثانيا: ان الامام (ع) هو اول من وضع نظام التخصص ووضع الاسس الرصينة لها، لا كما يدعي البعض من ان علماء الغرب هم الذين اقترحوا المنهج التخصص والتجريبي، فالامام الصادق (ع) هو الذي وضع المنهج العلمي في معالجة القضايا التجريبية وطرح المنهج العلمي في مناقشة النظريات والاراء.
ثالثا: ان الامام (ع) لم يذكر هذه العلوم فحسب، بل ربى لها تلامذة اذكياء، فمثلا:
أ- في علوم الشريعة من الفقه والاصول والحديث، كان زرارة وابي بصير وابان بن تغلب الذي روى عن الامام (ع) ثلاثين الف حديث ومحمد بن مسلم والذي روى ستة عشر الف حديث وجميل الدراج، واخرون من افذاد هي المدرسة حتى قال قائهم (رايت في مسجد الكوفة 900 شيخ كلهم يقول حدثني جعفر بن محمد الصادق). ولوجود هذه الكوكبة من العلماء والفقهاء نرى كثرت الحديث المروي عن الامام الصادق (ع) بحيث لم يروى عن احد من المعصومين بقدر ما روي عنه (ع) حتى جمع المتأخرون من علماء الشيعة عشرات المجلدات من مختلف المعارف وقد بلغ عدد طلاب هذه المدرسة في زمن الامام الرضا (ع) اربعة الاف طالب.
ب- في الفلسفة وعلم الكلام كان هشام بن الحكم ومؤمن الطاق ومحمد الطيار وغيرهم.
ت- في الحكمة واسرار الكون واسرار وجود الانسان، كان المفضل بن عمر صاحب كتاب توحيد المفضل.
ث- في الكيمياء، كان جابر بن حيان الذي الفّ في هذا العلم وفي الفيزياء والطب زهاء 500 رسالة كلها من املاء الامام الصادق (ع) وقد ترجمها الغربيون واستفادوا منها وافادوا الاخرين، ولكن من المؤسف قل ما يُطرح جابر وغيره من تلامذة الامام (ع) في مدارس المسلمين وكتبهم وصحفهم وقنواتهم.
هذه بعض ملامح جامعة الامام الصادق (ع) التخصصية، فاين المسلمون اليوم من هذه المدرسة واين صحفهم وقنواتهم وفضائياتهم ومناهجهم التربوية، لتعرف الملأ بهذه العلوم والمعارف الربانية ولتنير لهم خارطة الطريق وفق المنهج الاسلامي الاصيل.
رابعا: يجب علينا ان نعرّف الاجيال بان فقهاء المذاهب الاسلامية كانوا كلهم تلامذة الامام جعفر بن محمد الصادق (ع) اما مباشرة او بالواسطة، فالامام ابي حنيفة والامام مالك ومحمد بن الحسن الشيباني وسفيان الثوري هؤلاء اقطاب الفكر الاسلامي في تاريخ المسلمين كانوا من تلامذة الامام الصادق (ع)، اما الامام الشافعي فقد تتلمذ بالواسطة على يد الامام (ع) لانه تتلمذ على يد مالك والشيباني وسفيان وكلهم تتلمذوا على يد الامام الصادق (ع)، اما الامام احمد بن حنبل فقد تتلمذ على يد الشافعي والاخير قد تتلمذ على من تتلمذ على يد الامام (ع)، وخلاصة القول ان الامام الصادق (ع) هو استاذ المذاهب والفقهاء حتى قال ابن ابي الحديد (ان علم المذاهب الاربعة راجع الى الامام الصادق في الفكر) وقال المؤرخ الشهير ابو نعيم الاصفهاني (روى عن جعفر عدة من التابعين منهم يحيى بن سعيد الأنصاري و أيوب السختياني و أبان بن تغلب و أبو عمر بن العلا و يزيد بن عبد الله بن الهاد ؛ و حدث عنه من الأئمة الأعلام مالك بن أنس و شعبة بن الحجاج و سفيان الثوري و ابن جريح و عبيد الله بن عمرو و روح بن القاسم و سفيان بن عيينة ..)، اذا عرفنا هذا صح لنا القول بان العلوم الاسلامية الاصيلة كلها ترجع الى الامام الصادق (ع) والى مدرسته فقط، فاين المعنيون بشؤون الامة لبيان ما ذكرناه من هذه الحقائق للشباب ليتعرفوا على قادتهم وسادتهم الحقيقيين ممن امرنا باتباعهم والسير على نهجهم لقول رسول الله (واني تاركٌ فيكم الثقلين : كتاب الله وعترتي أهل بيتي ، اِن تمسّكتم بهما لَنْ تضلُّوا)، وما انعقاد هذا المؤتمر وطرح بعض الملامح فيه من المشاركين الا ليتنّور المسلمون وشبابهم بما قدمه ائمة اهل البيت (ع) من عطاء لا حدود له ولا نهاية، بدءا من مولى الموحدين وامام المتقين علي امير المؤمنين وانتهاءا بالامام الحسن العسكري (ع)، ولذا اقولها بصراحة اننا اذا فصلنا تاريخ اهل البيت (ع) وسيرتهم وتضحياتهم من اجل الرسالة نكون قد جهلنا الاسلام الحقيقي.
الدكتور أكرم الحكيم
ثم جاء دور الدكتور أكرم الحكيم قدّم الشكر لجهد ممثل المرجعية العليا السيد الكشميري ، وكذلك الاخوة في مركز الامام الرضا(ع) لانعقاد المؤتمر وتهيأت كافة المستلزمات، وكانت بعنوان الالتزام بقيادة المرجعية الدينية العليا في النجف الاشرف .تجسيد عملي للسير على نهج الامام الصادق عليه السلام .
وقال السيد الحكيم ان الامام الصادق عليه السلام حلقة من سلسلة ربانية تمثل مجموعة بدا من الامام علي عليه السلام وانتهاءا بالامام الحجة المنتظر (عج) وحركة الامام هي الوارثة لخط النبوة .
وذكر عند استقراء سيرة الامام الصداق عليه السلام سوف نحلظ متويين من الحركة الاول دوره المرحقائد مرحلته التي تحرك فيها ، لي كامام زمانه ، والثاني، دوره الذي يختص به ضمن المسيرة الاسلامية التاريخية وضمن التخطيط الالهي للانسان ،للوصول الى الانسان الكامل والمجتمع البشري الكامل والدولة العالمية العادلة التي يقودها الامام الثاني عشر من ائمة اهل البيت عليه السلام .
كما تسال الدكتور الحكيم لماذا يتمثل السير على نهج الامام الصادق عليه السلام اليوم بالالتزام بقيادة المرجعية العليا ، وفي معرض اجابته على هذه السؤال ،قال ، لان الامام جزء اساسي من العقيدة الاسلامية ،وثانيا لان الامام الحسن العسكري والامام الحجة المنتظر (عج) قاموا ببناء أسس خط المرجعية الدينية ، ثالثا ، تكفل الائمة عليه السلام بحفظ وتعليم ونشر نصوص الاسلام السالم من التحريف، رابعا ، استمرت الحرب الشعواء على الاطروحة الاسلامية ، سواء بشكل التصفيات الجسدية واستئصال علماء الدين والفقهاء والخطباء ، والدعاة ومنع نشر الكتب الاسلامية ومحاربة وغلق وتدمير الحوزات العلمية ، خامسا المعالجة السريعة لكل الاسباب التي تؤدي الى الابتعاد عن المرجعية الدينية والسعي الجاد للالتفاف حولها.
ثم تطرق الى الوضع الحالي وذكر ابرز التحديات فيها.
الشيخ محمد سعيد الواعظي
بعد ذلك جاء دور سماحة الشيخ محمد سعيد الواعظي، وعنوان كلمته، المدرسة الفقهية والاصولية عند الامام الصادق عليه السلام، تطرق فيها الى ابرز الاسس التي يعتمدها مذهب اهل البيت عليه السلام، وهي القرآن الكريم والسنة النبوية ،والاعتماد على الحوار والاقناع، ومدركات العقل، ومرحلة تحديد الاصول العلمية ، ومبدأ ولاية الفقيه.
الدكتور ابراهيم العاتي
ثم جاء دور الدكتور ابراهيم العاتي ، عميد الدراسات العليا في الجامعة العالمية للعلوم الاسلامية في لندن ، وكانت محاضرته ،بعنوان الحوار ومنهجيته عند الامام الصادق عليه السلام ن وعرّف الحوار بانه منهج انساني رافق البشرية ، في مسيرتها وهي تنتقل من طور التخلف الى الانسانية كما يعترف بوجود الاخر ولايعمد الى الغائه لانه لايقوم الا بين طرفين.
وذكر العاتي ان الفلاسفة استخدموا منذ القدم منهج الحوار وكان سقراط هو الابرز في هذا المجال .
وقد سلك الانبياء مع طغاة وفراعنة عصرهم مسلك الحوار لكفهم عن الظلم والطغيان ودعوتهم للقسط والايمان ، كما داب النبي محمد (ص) على الحوار مع قومه الذين ناصبو العداء فدعاهم الى نبذ عبادة الاوثان ، والامتناع عن سفك الدماء الحرام وواد البنات والتسمك بمكارم الاخلاق .
واشار ايضا الى ما سار عليه امير المؤمنين في الحوار مع الاخر حتى مع من رفعوا في وجهة السلاح ، كاصحاب الجمل وصفين او النهروان .
وتحدث عن خصائص منهج الحوار للامام الصادق عليه السلام ، ومن الخصائص الاساسية هو الهدوء امام الاسئلة الاستفزازية ، اعتماد المنهج القراني القائم على الدليل والبرهان والاستدلال بالشاهد على الغائب وبالعلة على المعلوم وغيرها من الادلة التي وردت في القران الكريم .
وثالثا توجيه اسئلة مختلرة بعناية للخصم او للطرف الاخر ان اجاب عليه بالايجاب وقع في اشكال ،ورابعا ، تنوع اساليب الحوار بتنوع طبقات المحاوريين ، كالفقهاء والمتكلمين وخامسا غاية الحوار الوصول الى الحق واتباعه .
الدكتور علي ليم ستايد
ثم شارك الدكتور علي ليم ستايد النروجي الجنسية في كلمة مختصرة، حث الحاضرين على اتباع مدرسة اهل البيت عليه السلام وكذلك الى القضية الفلسطينية>
الدكتور عبد الكريم ناصر نجم
وشارك الدكتور عبد الكريم ناصر نجم /اختصاص الطب النفسي في النرويج ، بمحاضرة طبية نفسية ، من وحي علم الامام الصادق عليه السلام.
وفي ختام اعمال المؤتمر فتح باب الحوار بين المشاركين والحاضرين في المؤتمر وطرحت مجموعة من الاسئلة على الشماركين واجيب عليها .
النهایة

