نشر : July 22 ,2020 | Time : 08:41 | ID 185884 |

الكشف عن تعاون عراقي – إيراني لمكافحة كورونا وسط تحذيرات من سياسة “مناعة القطيع”

شفقنا العراق-متابعة-بالوقت الذي، أعلن وزير الصحة، تشكيل فرق علمية مشتركة بين وزارتي الصحة العراقية والإيرانية لتبادل المعلومات في مجال الوقائية والسيطرة على جائحة كورونا، أكدت المفوضية العليا لحقوق الأنسان ضرورة عدم الاكتفاء بإنتهاج سياسة مناعة القطيع لثبوت فشلها في دول متقدمة وليس في الدول التي كالعراق والتي تعاني نظاما صحياً متهالكاً.

في هذا الصدد، أعلن وزير الصحة حسن التميمي، إنه “تم خلال الزيارة تبادل المعلومات بشأن البرتوكولات العلاجية المستخدمة في الجمهورية الإسلامية في معالجة وباء كورونا المستجد”.

وأضاف، أنه “تم تشكيل الفرق العلمية المشتركة بين وزارة الصحة العراقية ووزارة الصحة الإيرانية لتبادل المعلومات في مجال الوقائية والسيطرة على جائحة كورونا”، مؤكداً أنه سيتم عقد اجتماعات عبر الدائرة التلفزيونية المغلقة مع فريق الخبراء والمستشارين.

بینما أكد مكتب المفوضية العليا لحقوق الأنسان في البصرة، على ضرورة وضع اللجنة العليا للصحة والسلامة، خطة استراتيجية للتوعية والوقاية من فايرو كورونا، وعدم الاكتفاء بإنتهاج سياسة مناعة القطيع لثبوت فشلها في دول متقدمة وليس في الدول التي كالعراق والتي تعاني نظاما صحياً متهالكاً.

وطالب المكتب في بيان بوضع خطة استراتيجية للتوعية والوقاية المكثفتان مع التركيز على الإعلام للحد من انتشار الوباء وعبر اللجان المناطقية ووضع آليات وقائية متقدمة  لدوام الدوائر الحكومية والتجمعات وخصوصا الامتحانات الوزارية.

من جانبه أعلن مدير عام صحة ذي قار الجديد سعدي الماجد انه تم تكليفه من قبل وزارة الصحة لادارة الصحة في المحافظة، لافتا انه سيعقد مؤتمرا صحفياً حال تسلّمه المهام ليبين اولويات عمله في ادارة الصحة”، مضیفا ان لديه رؤية متكاملة حول النهوض بالواقع الصحي.

فيما أكد مصدرٌ في صحة ذي قار ان ازمة الاوكسجين لازالت مستمرة في مستشفى الحسين التعليمي ولم تنتهِ منذ يوم امس، موضحا ان ازمة ومشكلة الاوكسجين لازالت مستمرة في مستشفى الحسين التعليمي منذ نفاذ الاوكسجين في ليلة البارحة” مشيراً الى انه من المؤمل ان تصل كمية من سائل الاوكسجين اليوم لتفادي الازمة”.

أما في النجف، قالت خلية الأزمة في المحافة، انها “عقدت اجتماعاً برئاسة رئيس الخلية محافظ النجف لؤي الياسري وأعضاء الخلية وقررت غلق السيطرات خلال عيدي الاضحى والغدير بالكامل، فضلاً عن جعل حركة التجوال طبيعية داخل المحافظة لغاية الساعة الثانية عشر ليلا”، مضيفة أن “حظر التجوال الجزئي سيكون من الساعة الثانية عشر ليلا وحتى الساعة السادسة صباحاً”، مبينة أن “كثرة الاصابات في النجف وبقية المحافظات تجعلنا نعتذر عن استقبال الزائرين من المحافظات الأخرى”.

ولفتت الخلية، إلى “توجيه مديرية شرطة النجف للتشديد وغلق الطرق النيسمية القادمة ومنها الحرية والمهناوية والعباسية وكلفنا قوة من مديرية الشرطة”، مؤكدة أنه “سيتم محاسبة القادة الامنيين ولن نسمح بأي خرق من الطرق النسيمية”، متابعة أنه “تم الطلب من قسم الصحة العامة تقديم رؤيا وتقرير صحي ودراسة حول احياء مراسم عاشوراء، لكي يتم مناقشة تلك الرؤيا مع خدمة الامام الحسين واصحاب المواكب الحسينية”.

وبينت الخلية، أنه “تم اتخاذ قرار بنصب تمثال نصفي للشهيد الراحل حسن الحاتمي معاون دائرة صحة النجف تقديرا للجهود التي بذلها الشهيد لرعاية مرضى جائحة كورونا وسيكون مكان التمثال في مدخل مستشفى القرات الأوسط”، لافتة إلى أنه “تم مناقشة ملف قطع الأراضي السكنية ، سيتم تخصيص 300 دونم في قضاء النجف لكي يتم توزيعها كقطع أراضي سكنية للمتصدين من أبطال الصد الاول في دائرة صحة النجف، سيتم اعطاء حصة لموظفي بقية الدوائر وكافة الشرائح المسمولة ، وقد خولنا النائب الثاني لمتابعة هذا الملف”.

وطالبت الخلية، وزير الصحة، بـ “التدخل شخصيا في ملف أزمة الاوكسجين السائل لتسهيل مهمة دخول الشاحنات من الجمهورية الاسلامية ومن دولة الكويت، كميات الاوكسجين الجاف قليلة ، نتمنى من بقية المحافظات ووزارة الصحة دعم هذا الملف”.

اعلنت ادارة ، الاثنين، عن استقبال اكثر من 290 مصابا بفيروس كورونا منذ دخولها الخدمة الفعلية ولغاية الان.

في كربلاء المقدسة قال مدير مستشفى الشهيد القائد ابو مهدي المهندس الدكتور ظافر فاضل ان “مستشفى الشهيد المهندس استقبلت منذ دخولها الخدمة الفعالية بمعالجة مصابي كورونا 294 مصابا تم تحويلهم من قبل الجهات الصحية في المحافظة”، مضیفا ان “245 مصابا اكتسبوا الشفاء وغادروا المسشتفى، فيما ترقد الان 49 حالة تتلقى العلاج والعناية الطبية في المستشفى”.

ففي ديالى قال مدير اعلام الصحة فارس العزاوي ان” اكثر من 400 من الكوادر الطبية والصحية والمختبرية اصيبوا في فيروس كورونا بسبب عملهم ضمن خطوط الصد المتقدمة في مراكز الحجر وردهات العزل لمواجهة الفيروس ودعم المرضى”.

واضاف العزاوي، ان” صحة ديالى اعتمدت اسلوب الخطوط المتبادلة من خلال تشكيل خطين الاول والثاني قوم الاخير بدعم الاول تلقائيا لتعويض اي فراغ سواء للاطباء او بقية الاختصاصات الاخرى “، مشيرا الى ” اهمية اسلوب الخطوط المتبادلة في خلق مرونة عالية في سد الفراغات وادامة عمل الكوادر في مراكز الحجر الصحي لتقديم الخدمات للمرضى”.

في ناحية أخرى، جهزت مديرية المعدات الفنية في هيئة الحشد الشعبي مدينة الإمامين الكاظمين (عليهما السلام) الطبية بقناني الاوكسجين بالإحتياج المطلوب من خلال منظومات “قادة النصر” الخاصة بإنتاج الاوكسجين.

إلى ذلك اتهم النائب عن محافظة نينوى شيروان دوبراني، مدير صحة نينوى بفشله في ادارة ازمة كورونا رغم ان الاصابات فيها  الاقل ولا تتعدى اصابع اليد، مبينا ووجود نقص كبير بالمستلزمات الطبية فساد كبير في اغلب العقود المبرمة.

واضاف ان “عدد موظفي صحة نينوى يتجاوز ال26 الف موظف من كافة الاختصاصات  وعدد المصابين منهم بفيروس كورونا  لايتجاوز 60 موظف مابين طبيب وممرض وباقي الاختصاصات ودوائر صحة نينوى لايتجاوز الدوام فيها 25% فيما بقية المحافظات تسجل انذارا”، مبینا ان “عدد مصابي كورونا قليل جدا مقارنة بباقي المحافظات ولايتجاوز اصابع اليد ومدير الصحة يبرر فشل ادارة الازمة الى قلة الموظفين”.

النهایة

www.iraq.shafaqna.com/ انتها