نشر : July 21 ,2020 | Time : 10:26 | ID 185804 |

ما هي المناطق التي تم تحريرها بالبيضاء ومأرب؟ وكيف تمكن “أنصار الله” من تحرير الشريان الاقتصادي لليمن؟

شفقنا العراق- يمرّ تحالف العدوان السعودي هذه الأيام بأوقات عصيبة في محافظتي البيضاء ومأرب ويخشى أن يستمر في خسارة الكثير من المناطق في هاتين المحافظتين، حيث يمكن أن تؤثر هاتان المحافظتان المهمّتان والاستراتيجيتان الواقعتان وسط اليمن على المعادلات السياسية في جميع أنحاء البلاد. وحول هذا السياق، ذكرت العديد من المصادر الاخبارية، وقوع العديد من الاشتباكات العنيفة في المناطق الوسطى من اليمن في الأشهر والأسابيع الأخيرة، حيث كان لأبطال الجيش واللجان الشعبية اليمنية اليد العليا في ساحة المعركة، بينما عانى تحالف العدوان السعودي ومرتزقته من الكثير من الهزائم غير مسبوقة في تلك المناطق.

ولفتت تلك المصادر، إلى أن أبطال الجيش واللجان الشعبية اليمنية تمكنوا خلال الفترة الماضية من تحرير العديد من مديريات محافظة البيضاء وتمكنوا أيضا من إخماد فتنة الشيخ “ياسر العوضي” وتطهير مديرية “ردمان” الواقعة في الجزء الشمالي من محافظة البيضاء، وتمكّن أبطال الجيش واللجان الشعبية اليمنية حتى الآن من السيطرة على أجزاء مهمّة من الأجزاء الجنوبية لمحافظة مأرب. وتحتل محافظة البيضاء موقعا جغرافيا بالغ الأهمية، حيث تشترك حدودها مع ثماني محافظات، هي “شبوة والضالع وأبين ولحج من محافظات الجنوب اليمني، ومأرب وصنعاء وذمار وإِب من محافظات الشمال”. وهذا الموقع الاستراتيجي يجعلها تلعب دوراً حاسماً في تطورات الصراع اليمني الحالي بين أبطال الجيش واللجان الشعبية اليمنية وتحالف العدوان السعودي ومرتزقته.

وتضم هذه المحافظة 22 مديرية تسمى “مكيرات، والصومعة، ومسورة، والبيضاء، وناطع، وذي ناعم، والزاهر، والطفة، والملاجم، ونعمان، والسوادية 1، السوادية 2، وردمان (أل عواض)، والشرية، والقريشية، وولد ربيع 1، وولد ربيع 2، وولد ربيع 3، ورداع والعرش، والرياشية وصباح”. ووفقاً لبعض التقارير الاخبارية، فإن القبائل المهمة في هذه المحافظة هي قبائل “ال بوهي وال حميقان وال بني وهب والعسودي والسواد وال عواض” تعيش في محافظة البيضاء وتلعب دوراً مهماً ومميزاً في التطورات الميدانية. وتغطي محافظة البيضاء مساحة تقارب 11200 كيلومتر مربع، 75٪ منها (8400 كيلومتر مربع) تحت سيطرة أبطال الجيش واللجان الشعبية اليمنية، و 2793 كيلومترًا آخر تحتلها قوات تحالف العدوان السعودي وجماعات “داعش” والقاعدة الإرهابية.

وفي الوقت الراهن، تحتل قوات تحالف العدوان السعودي وبعض عناصر “القاعدة” الإرهابية حوالي 30 في المئة من مديريتي “الصومعة ومكيراس” الواقعتين في القسم الشرقي لمحافظة البيضاء، و70 في المئة من مديرية “الزاهر” الواقعة في جنوب محافظة البيضاء لا تزال أيضا تحت سيطرة عناصر من تنظيمي “داعش” و”القاعدة” الإرهابية. وحوالي 95 في المائة من منطقة “ولد ربيع 1” وحوالي 40 في المائة من منطقة “القريشية” الواقعة شمال غرب محافظة البيضاء لا تزال تحت سيطرة إرهابيي من تنظيم “داعش”، وأما بالنسبة لمناطق “ناطع ونعمان والسوادية 1” لا تزال هي الاخرى تحت سيطرة قوات تحالف العدوان السعودي؛ وباقي المناطق الأخرى من محافظة البيضاء هي مناطق خاضعة لسيطرة أبطال الجيش واللجان الشعبية اليمنية.

وتشير أحدث المعلومات إلى وقوع اشتباكات متقطعة خلال الايام الماضية في شمال محافظة البيضاء، ولكن بشكل عام، فإن استعداد والاستجابة الحاسمة لأبطال الجيش واللجان الشعبية اليمنية في أنحاء مختلفة من هذه المحافظة، تركت قوات تحالف العدوان السعودي في وضع ضعيف وغير قادر على الاستمرار في القتال.

محافظة مأرب أهم قاعدة لتحالف العدوان السعودي في وسط اليمن

على مدى السنوات الخمس الماضية، كانت محافظة مأرب واحدة من القواعد الرئيسية لتحالف العدوان “الغربي – العربي – العبراني في وسط اليمن، وقد استثمر النظام السعودي الكثير من الأموال من أجل المحافظة على استقرار مواقع مرتزقته في هذه المحافظة وقام خلال السنوات الماضية بتزويد القوات الواقعة تحت قيادته (حكومة منصور هادي المستقيلة والهاربة) بمعدات عسكرية مختلفة ومتطورة. وتتمتع محافظة مأرب بأهمية استراتيجية كبيرة للنظام السعودي، حيث أنه حشد كل قوته ومرافقه العسكرية في هذه المحافظة خلال السنوات الماضية، لأنه كان يحلم باحتلال مدينة صنعاء، حيث أنه كان يعرف جيدًا أنه من أجل الوصول إلى العاصمة، كان عليه أن يقوي مواقعه العسكرية في هذه المحافظة.

ولقد كانت قوات تحالف العدوان السعودي تسيطر على زمام المبادرة في محافظة مأرب حتى أوائل الشتاء عام 2020، عندما بدء أبطال الجيش واللجان الشعبية اليمنية عملياتهم العسكرية في أطراف هذه المحافظة، وبهذا فلقد تغّير الوضع على الأرض وتمكن أبطال الجيش واللجان الشعبية اليمنية تحرير أجزاء كبيرة من هذه المحافظة وبهذا الأمر تلاشت كل آمال الرياض. وتقع محافظة مأرب، التي تسمى بقلب اليمن، على بعد حوالي 170 كم من المحور الغربي لمدينة صنعاء، وهي البوابة الشرقية للعاصمة، والتي تربط شمال اليمن بجنوبه وهي محافظة غنية بموارد الغاز والنفط.

ولقد تمّكن أبطال الجيش واللجان الشعبية اليمنية في وقتنا الحاضر من استعادة حوالي 3000 كيلومتر مربع من المناطق التي كانت قابعة تحت سيطرة قوات تحالف العدوان السعودي في محافظة مأرب، لكن 14000 كيلومتر مربع أخرى لا تزال تحت سيطرة تحالف العدوان ومرتزقته. ووفقاً لبعض المصادر الميدانية، فإن مديريات “بدبدة وحريب القراميش” إلى جانب 95٪ من مديرية “مجزر” و 20٪ من مديرية “مدغل” و 65٪ من مديرية “صرواح” و 5٪ من مديرية “ماهلية” و 5٪ من مديرية “العبدية”، تحت سيطرة أبطال الجيش واللجان الشعبية اليمنية.

وبحسب آخر الأخبار، يواصل أبطال الجيش واللجان الشعبية اليمنية القوات عملياتهم العسكرية في عدد من المحاور من جنوب محافظة مأرب ومن شمالها، لكنهم يواجهون مقاومة شديدة من قبل قوات تحالف العدوان السعودي، المجهزة بالعديد من الأسلحة والمعدات العسكرية المتطورة والمنشآت العسكرية المحصنة والدعم الجوي، ويعلم تحالف العدوان السعودي جيداً، أنه إذا ما خسروا هذه المناطق، فإنهم سوف يخسرون المعركة وسيخسرون محافظة مأرب بالكامل التي تعتبر قلب اليمن الاقتصادي في أقرب وقت ممكن. وبالتزامن مع العمليات العسكرية على هذه المحاور، أعاد أبطال الجيش واللجان الشعبية اليمنية فتح محور جديد من جنوب محافظة مأرب قبل أسبوعين للوصول إلى مركز مدينة مأرب لزيادة الضغط على قوات تحالف العدوان السعودي ومرتزقته.

ومن ناحية أخرى، كشفت العديد من التقارير الميدانية، أن مديريات “مأرب، ورغوان، والجوبة، وجبل مراد، وحريب”، و5٪ من مديرية “مجزر”، و80٪ من مديرية “مدغل”، و35٪ من مديرية “صرواح”، و85٪ من مديرية “رحبة”، و95٪ من مديرية “العبدية” و80٪ من مديرية “ماهلية” لا تزال قابعة تحت سيطرة قوات تحالف العدوان السعودي؛ بينما يحتل إرهابيون تنظيم الدولة الإسلامية “داعش”، 15 في المائة من مساحة مديريتي “رحبة وماهلية”. وتعتبر مناطق “صافر والرجاء والنصر” من أكبر وأهم حقول النفط في محافظة مأرب (الوسطى والشرقية) التي تحتلها قوات تحالف العدوان السعودي. وتقع الموارد النفطية ومصفاة “صافر” المهمة والاستراتيجية في الضواحي الشرقية لمدينة مأرب والتي تُعد واحدة من ثلاثة حقول نفطية رئيسية في اليمن. ويغطي قطاع النفط والغاز في مأرب حوالي 40٪ من إجمالي مساحة محافظة مأرب وهو أكبر قطاع استثماري في هذه المحافظة.

وتُظهر التطورات الميدانية في ساحة المعركة اليمنية، أنه مع سيطرة أبطال الجيش واللجان الشعبية اليمنية على المناطق الجنوبية الغربية والغربية من محافظة مأرب، سوف يُجبر تحالف العدوان السعودي على الانسحاب من الأجزاء الشمالية الغربية من محافظة مأرب ولا سيما من مديريات “مجزر، ومدغل ورغوان” إلى حقل “صافر” النفطي المهم للغاية. وهنا تجدر الإشارة إلى أن تحالف العدوان ومرتزقته، يبذلون الآن قصارى جهدهم لوقف تقدم أبطال الجيش واللجان الشعبية اليمنية على هذه المحاور  والوصول إلى مركز محافظة مأرب التي تعتبر الشريان الاقتصادي النفطي لليمن، لكن كل الأدلة تشير إلى أن أبطال الجيش واللجان الشعبية اليمنية يتقدمون وفق خطة تم رسم ملامحها في غرفة العمليات في العاصمة صنعاء.

كيف تمّكن “أنصار الله” من تحرير الشريان الاقتصادي لليمن من احتلال تحالف العدوان السعودي؟

قبل عدة شهود، شن أبطال الجيش واللجان الشعبية اليمنية “أنصار الله”، عملية عسكرية واسعة النطاق لتحرير قلب اليمن الاقتصادي ونجحت تلك القوات اليمنية البطلة من تحرير كافة المناطق الشرقية من العاصمة صنعاء والمناطق الواقعة جنوب غرب محافظة الجوف مع أجزاء من غرب محافظة مأرب والتي كانت قابعة تحت سيطرة قوات تحالف العدوان السعودي ومرتزقته. ولم تكن هذه الانتصارات الميدانية، التي أصابت القادة السعوديين بالصدمة والذهول، نهاية الأمر ونهاية الحكاية، وإنما كانت مقدمة لقيام أبطال الجيش واللجان الشعبية اليمنية بشن عملية عسكرية كبرى للوصول إلى المناطق الحيوية في محافظة مأرب الغنية بالموارد الغازية والنفطية، بما في ذلك مدينة مأرب وحقول النفط “صافر” ولقد تطلبت تلك العملية العسكرية الكبرى عدة مراحل للوصول لتحقيق الكثير من الانتصارات على ساحة المعركة.

فكانت العملية العسكرية الرئيسة، والتي يمكن أن تمهّد الطريق للوصول لعاصمة محافظة مأرب، هي تحرير مثلث طريق “صنعاء – مأرب – الجوف” المهم للغاية، حيث قام أبطال الجيش واللجان الشعبية اليمنية بالتحرك من هذه المنطقة عقب تحريرها قبل عدة أشهر من أيدي قوات تحالف العدوان السعودي وفتح ثلاثة محاور مهمة وتحرير العديد من المناطق والجبال الإستراتيجية. وكان المحور الأول للعملية، جنوب غرب محافظة الجوف، حيث شنّ أبطال الجيش واللجان الشعبية اليمنية هجمات عنيفة من مفرق الجوف وتمكنوا من التقدم وتطهير المناطق المحتلة على هذا المحور والتي كانت قابعة تحت سيطرة قوات تحالف العدوان السعودي، وتمكنوا أيضا من تحرير عدد من المديريات المهمة والإستراتيجية مثل “الغيل والخلق، و… “.

واستمراراً لهذه العملية العسكرية الناجحة، تمكّن أبطال الجيش واللجان الشعبية اليمنية من تحرير أجزاء من منطقة “الحزم” عاصمة محافظة الجوف وواصلت تلك القوات اليمنية تقدمها إلى قاعدة “اللبنات” المهمة والاستراتيجية. وعندما وصل أبطال الجيش واللجان الشعبية اليمنية إلى هذه القاعدة الاستراتيجية، تم فتح محورين للتحرك نحو مدينة مأرب وحقول النفط “صافر”. (المحور الأول في الخريطة الميدانية) وفي الوقت الحالي، تباطأت العمليات العسكرية في هذا القسم (قاعدة اللبنات أو المحور الأول) إلى حد ما، ولكن التقدم من مفرق الجوف إلى قاعدة “ماس” العسكرية المهمة، وهو المحور الثاني للعملية العسكرية، لا يزال مستمراً على الرغم من المقاومة القوية التي تبُديها قوات تحالف العدوان السعودي.

ووفقاً لبعض المصادر الميدانية، فإن أبطال الجيش واللجان الشعبية اليمنية يواصلون حالياً تقدّمهم على المحور الثالث للعملية من مفرق الجوف إلى منطقة “صرواح” الواقعة غرب محافظة مأرب، وتم حتى الآن تطهير مناطق مهمة مثل “الأشقر، الديش، وجبال هيلان، و..” في تلك المناطق. والهدف الرئيس في هذا المحور هو توفير الأمن في الجزء الشرقي من مديرية “صرواح”، ثم الوصول إلى مدينة “مارب” وأخيراً حقول النفط “صافر”. والهدف الثانوي في هذا المحور هو تطهير المناطق الشمالية لمديرية “صرواح” والقسم الجنوبي لمديرية “مدغل” وقطع الطريق الواصلة بين قاعدة “ماس” العسكرية الإستراتيجية ومركز مدينة مأرب.

وبحسب آخر الأخبار، يواصل أبطال الجيش واللجان الشعبية اليمنية القوات عملياتهم العسكرية في المحورين الثاني والثالث، لكنهم يواجهون مقاومة شديدة من قبل قوات تحالف العدوان السعودي، المجهزة بالعديد من الأسلحة والمعدات العسكرية المتطورة والمنشآت العسكرية المحصنة والدعم الجوي، ويعلم تحالف العدوان السعودي جيداً، أنه إذا ما خسروا هذه المناطق، فإنهم سوف يخسرون المعركة وسيخسرون محافظة مأرب بالكامل التي تعتبر قلب اليمن الاقتصادي في أقرب وقت ممكن. وبالتزامن مع العمليات العسكرية على المحور الأول والثاني والثالث، أعاد أبطال الجيش واللجان الشعبية اليمنية فتح محور جديد من جنوب محافظة مأرب قبل أسبوعين للوصول إلى مركز مدينة مأرب لزيادة الضغط على قوات تحالف العدوان السعودي ومرتزقته.

وبدأت العملية العسكرية على المحور الرابع بعد إخماد فتنة الشيخ “ياسر العوضي” وتطهير مديرية “ردمان” الواقعة في الجزء الشمالي من محافظة البيضاء، وتمكّن أبطال الجيش واللجان الشعبية اليمنية حتى الآن من السيطرة على أجزاء مهمّة من الأجزاء الجنوبية لمحافظة مأرب. يذكر أنّ المدعو “ياسر العوضي”، الشيخ والسياسي البارز الذي كان موالٍ للرئيس اليمني السابق “علي عبد الله صالح”، كان قد انضم إلى تحالف العدوان السعودي عقب مقتل هذا الاخير. وقام “العواضي” خلال الاشهر القليلة الماضية بالتخطيط لخلق فتنة جديدة في محافظة البيضاء. وقام أيضاً خلال الفترة الماضية بدعوة الكثير من مناصريه وبشن سلسلة من الهجمات على مقاتلي الجيش واللجان الشعبية اليمنية، وقام أيضاً باستدعاء العديد من العناصر مسلحة من بعض القبائل لزعزعة الأمن والاستقرار في محافظة البيضاء.

وعلى صعيد متصل، أفادت مصادر ميدانية، أنه بعد اشتباكات عنيفة على المحور الرابع، تمكّن أبطال الجيش واللجان الشعبية اليمنية من دخول مديريتي “ماهلية والعبدية” التابعة لمحافظة مأرب ويحاولون الأن تطهير مديريتي “حريب والجبة” وذلك من أجل الوصول إلى مركز محافظة مأرب من الأجزاء الجنوبية. ومع وصول أبطال الجيش واللجان الشعبية اليمنية إلى المداخل الجنوبية لمدينة مأرب، سيتم محاصرة جميع المناطق المحتلة في جنوب غرب وغرب محافظة مأرب بما في ذلك “جبل مراد، والرحبة، وماهلية وشرق صرواح” وسيتم تحريرها في القريب العاجل، واحدة تلو الأخرى.

ووفقاً لبعض الأنباء الواردة من المحور الغربي والشمالي الغربي لمحافظة مأرب، فإن أبطال الجيش واللجان الشعبية اليمنية شنوا خلال الايام القليلة الماضية جولة جديدة من الهجمات على قوات تحالف العدوان السعودي لتوفير الأمن والأمان وتطهير عدد من المناطق المهمة ولا سيما منطقتي “مجزر ومدغل”. ولفتت تلك الأنباء إلى أن أبطال الجيش واللجان الشعبية اليمنية شنوا هجمات واسعة النطاق في منطقة “مجزر” من المحور الجنوبي الشرقي لجبل “شيرين” والمناطق الحدودية مع محافظة الجوف، ونجحت في تطهير وتأمين منطقة “وادي حلحلان” بالكامل. ومع تطهير منطقة “وادي حلحلان”، أصبحت المناطق الشمالية الشرقية من مديرية “مجزر” تحت سيطرة أبطال الجيش واللجان الشعبية اليمنية إلى حد كبير وأصبحت الوجهة التالية لأبطال الجيش واللجان الشعبية اليمنية في هذا المحور هي تحرير مناطق “وادي ماس والصباري وجبل الحبرة”. وتقع منطقة “وادي ماس” بين منطقتي “مجزر ورغوان”.

وتُظهر التطورات الميدانية في ساحة المعركة اليمنية، أنه مع سيطرة أبطال الجيش واللجان الشعبية اليمنية على المناطق الجنوبية الغربية والغربية من محافظة مأرب، سوف تُجبر قوات تحالف العدوان السعودي على الانسحاب من الأجزاء الشمالية الغربية من محافظة مأرب ولا سيما من مديريات “مجزر، ومدغل ورغوان” إلى حقل “صافر” النفطي المهم للغاية. ووفقاً لبعض المصادر الميدانية، فإن المحور “الغربي – العبري – العربي”، بقيادة الأمريكيين والسعوديين، يبذل الآن قصارى جهده لوقف تقدم أبطال الجيش واللجان الشعبية اليمنية على هذه المحاور الأربعة واحكام قبضته على محافظة مأرب التي تعتبر الشريان الاقتصادي النفطي لليمن، لكن كل الأدلة تشير إلى أن أبطال الجيش واللجان الشعبية اليمنية يتقدمون وفق خطة تم رسم ملامحها في غرفة العمليات في العاصمة صنعاء. ولفتت تلك المصادر الميدانية، إلى أن مقاتلات الجو التابعة لتحالف العدوان السعودي شنت خلال الأيام الأخيرة عدداً من الهجمات على مواقع أبطال الجيش واللجان الشعبية اليمنية في المحاور الجنوبية والغربية والشمالية الغربية لمحافظة مأرب، لكن هذه الهجمات لم تحقق أي شيء على أرض المعركة ولم تستطع أن توقف تقدّم أبطال الجيش واللجان الشعبية اليمنية أو أن تغيّر قواعد اللعبة على ساحة المعركة.

النهایة

www.iraq.shafaqna.com/ انتها