نشر : July 21 ,2020 | Time : 09:42 | ID 185787 |

اعداد خطة خدمية بذكرى استشهاد الإمام الجواد، وعتبات العراق تتشح بالسواد

شفقنا العراق- اعلنت امانة بغداد، اليوم عن اعداد خطة خدمية خاصة باستشهاد الامام محمد الجواد {عليه السلام}.

وقالت الامانة في بيان إن ” دائرة بلدية الكاظمية المقدسة اعدت لهذه السنة خطة خدمية تختلف عن السنوات السابقة تتضمن تكثيف حملات التعفير والتعقيم سيما في المنطقة المحيطة بصحن الامامين الجوادين عليهما السلام بالاضافة الى تعفير وتعقيم وغسل مستمر لمسارات الزائرين القاصدين الزيارة مع اجراء حملات توعوية وتثقيفية مكثفة في كيفية التباعد الاجتماعي والوقاية من من الاصابة بفايروس كورونا مع تهيئة جهد مضاعف لمواكبة رفع النفايات ونقلها خارج المدينة بشكل دؤوب ومستمر لا سيما مع ذروة الزيارة خلال اليومين المقبلين من الاسبوع الجاري”.

وسط أجواء يسودها الحزن والأسى والتضوع بالحب والولاء للنبي الأكرم محمد وأهل بيته الأطهار “عليهما السلام” وتجديد البيعة والولاء لتاسع الأئمة الهداة باب المراد الإمام محمد بن علي الجواد “عليه السلام” ومسيرته المباركة التي ارتبطت بين الإمامة والعصمة والشباب وأثرت الضمير الإنساني بالدروس والعِبر والقيم الإنسانية شهدت أجواء الصحن الكاظمي الشريف المراسم السنوية المهيبة لاستبدال الرايات الخضراء التي تعلو القبتين الشامختين للإمامين الكاظمين الجوادين “عليهما السلام” برايات العزاء والحزن السوداء، بحضور الأمين العام للعتبة الكاظمية المقدسة الأستاذ الدكتور حيدر حسن الشمّري، وأعضاء مجلس الإدارة، وخدّام الإمامين الجوادين واقتصرت المراسم هذا العام على هذا النحو نظراً للظروف الصحية الوبائية الراهنة التي يمر بها بلدنا العزيز وباقي بلدان العالم.

شهدت المراسم العزائية التي تم نقلها مباشرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي تلاوة مباركة من الذكر الحكيم شنّف بها أسماع الحاضرين القارئ الحاج همام عدنان، بعدها قراءة زيارة الإمام الجواد “عليه السلام” وبعض الأدعية المأثورة بمشاركة خادم الإمامين الجوادين السيد عبد الكريم قاسم، كما تخللت المراسم مشاركة فرقة إنشاد الجوادين بمجموعة من القصائد الولائية، ومشاركة الرادود الحسيني خادم الإمامين الجوادين كرار الكاظمي بمجموعة من المراثي العزائية مع مراسم استبدال الرايات واسى بها النبي الأكرم وأهل بيته الأطهار “عليهما السلام” بهذا المصاب الجلل.

واختتمت تلك المراسم العزائية بتضرع الحضور بأكف مرفوعة للمولى العليّ القدير بتعجيل فرج مولانا صاحب العصر والزمان، والدعاء لجميع المؤمنين بأن يجعلهم الله عزّ وجل في عداد المنتظرين لطلعته البهية ومقدمهِ المبارك، وأن يعم الأمن والأمان على العراق وبلاد المسلمين وأن يكشف هذه الغمة عن هذه الأمة ويحفظ العباد والبلاد والمقدسات من كل سوء والشفاء العاجل للمرضى والمصابين بوباء كورونا القاتل، وقراءة سورة الفاتحة المباركة أهُدي ثوابها لجميع أموات المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها لاسيما شهدائنا الأبرار.

کما اتشحت العتبة العلوية المقدسة سوادا بمناسبة ذكرى استشهاد الإمام محمد الجواد (عليه السلام ) الإمام التاسع من أئمة أهل بيت العصمة ( عليهم السلام) .

ورفعت راية الحزن التي تحمل نداء ( ياجواد الأئمة ) على سارية عالية فوق شرفة العتبة المقدسة ، فيما غطت أروقة الصحن الشريف قطع السواد المطرزة بكلماته والاستشهاد بمآثره ( صلوات الله وسلامه عليه ) في تقليد سنوي تشهده العتبة بذكرى رحيل الأئمة المعصومين ( عليهم السلام ) .

كذلك انتشرت معالمُ الحزن والأسى على جميع أرجاء العتبة العبّاسية المقدّسة، وذلك استذكاراً لمناسبة استشهاد الإمام الجواد(عليه السلام)، التي تأتي ذكراها أواخر شهر ذي القعدة عام 220هـ، مجسّدة في طيّاتها مشاهد اللوعة والألم والأسى لفقد القمر التاسع من الأقمار المحمّدية وأئمّة الهدى، والغصن النديّ من تلك الشجرة المباركة الطيّبة، التي تؤتي أكلها كلّ حينٍ بإذن ربّها، فهو الإمام الذي أذهَلَ عباقرةَ عصره من العلماء والفقهاء بالرغم من صغر سنّه، كيف لا وهو من آل البيت الذين زقّوا العلم زقّاً، فجدّه محمّد المصطفى وعليّ المرتضى وأمّه فاطمة الزهراء(عليهم الصلاة والسلام).

حيث اتّشحت جدرانُ الصحن الشريف لأبي الفضل العبّاس(عليه السلام) بقطع السواد وخيّم الحزنُ عليه، كيف لا وقد توشّح الكون بسربال الأسى لفقد إمامه ومنار علمه ورمز إنسانيّته وعنفوانه.

من جهةٍ أخرى أعدّت العتبةُ المقدّسة منهجاً عزائيّاً خاصّاً بهذه المناسبة، اقتصر على بعض الفعّاليات التي روعي فيها الظرفُ الذي يمرّ به البلد نتيجة انتشار وباء كورونا، والتزاماً بالتوجيهات الصحّية والتباعد الاجتماعيّ، حيث أحيا فيها قسمُ الشؤون الدينيّة هذه المناسبة من خلال تنظيمه محاضرةً دينيّة قدّمها السيد عدنان الموسوي، وتناول فيها محطّاتٍ من سيرة هذا الإمام وما قدّمه للأمّة ‌‏الإسلاميّة والإنسانيّة ‏جمعاء من العطاء الفكريّ والعلميّ الثرّ، خصوصاً في الجانب العلميّ والإعجازيّ الذي تميّز ‏به الإمامُ ‌‏(عليه السلام) منذ صغره.

النهایة

www.iraq.shafaqna.com/ انتها