نشر : July 13 ,2020 | Time : 16:47 | ID 185189 |

وسط دعم أممي.. تسجيل 2274 إصابة جديدة بكورونا، والمالية تطلق رواتب موظفي الصحة

شفقنا العراق-متابعة- أكدت الأمم المتحدة استمرار دعم المنظمة الدولية للحكومة العراقية في جهودها المبذولة لمكافحة جائحة كورونا، بينما أعلنت وزارة الصحة، الموقف الوبائي اليومي للأصابات المسجلة لفايروس كورونا المستجد في العراق، مشيرة الى تسجيل أكثر من 2200 إصابة جديدة، أعلنت وزارة المالية، إطلاق تمويلات رواتب منتسبي وزارة الصحة.

فقد أعلنت وزارة الصحة، الاثنين، الموقف الوبائي اليومي للأصابات المسجلة لفايروس كورونا المستجد في العراق، مشيرة الى تسجيل أكثر من 2200 إصابة جديدة، مشيرة انه “تم فحص ( 15380) نموذج في كافة المختبرات المختصة في العراق لهذا اليوم ؛ وبذلك يكون المجموع الكلي للنماذج المفحوصة منذ بداية تسجيل المرض في العراق ( 698012)”.

وأضافت، أن “وزارة الصحة سجلت هذا اليوم ( 2274) حالة شفاء في العراق موزعة كالتالي: بغداد / الرصافة 518، بغداد/ الكرخ 283، مدينة الطب 10، النجف الأشرف 116، السليمانية 10، أربيل 68، دهوك 6، كربلاء 110، كركوك 60، ديالى 75، واسط 8، البصرة 149، ميسان 118، بابل 88، الديوانية 171، ذي قار 254، الأنبار 14، نينوى 26، صلاح الدين 190″.

وأوضحت، أن ” الأصابات الجديدة لهذا اليوم : 2229 حالة، وكما يلي: بغداد الرصافة 374، بغداد الكرخ 337، مدينة الطب 64

النجف 132، السليمانية 159، أربيل 85، دهوك 10، كربلاء 103، كركوك 89، ديالى 85، واسط 55، البصرة 173، ميسان 20، بابل 159، الديوانية 111، ذي قار 199، الأنبار 16، المثنى 23، نينوى 22، صلاح الدين 13″.

وأشارت الى أن “الوفيات 100 حالة وكما يلي : بغداد الرصافة 19، بغداد الكرخ 11، مدينة الطب 3، السليمانية 9، اربيل 5، كربلاء 5، كركوك 8، ديالى 1، واسط 1، البصرة 10، ميسان 5، بابل 8، الديوانية 7، ذي قار 6، نينوى 1، صلاح الدين 1”.

ونبهت الى أن “مجموع الشفاء : 46998، مجموع الأصابات : 79735، الراقدين الكلي: 29487، الراقدين في العناية المركزة: 412، مجموع الوفيات: 3250”.

بالسياق اعلنت وزارة الصحة، عن تسجيل اعلى نسبة لحالات الشفاء خلال يوم واحد منذ بدء الازمة بلغت ٥١٨ حالة شفاء في جانب بغداد الرصافة ، مضيفة أن “الكوادر الصحية تبذل جهودا جبارة ومتابعة مستمرة على مدار الساعة خاصة للحالات الحرجة منهم لحين استقرار حالتهم الصحية ومن ثم اكتسابهم الشفاء التام”.

من جانبه أعلنَ وزير الصحة حسن التميمي، إنه “تم اعداد المخططات اللازمة لانشاء مستشفيين ضمن الرقعة الجغراقية لقضاء الحسينية بالقرب من مستشفى الشهيد ضاري، احدهما سيكون مجهزا باجهزة التنفس الصناعي ومخصصا لمرضى فيروس كورونا، بسعة 200 سرير وبدعم من العتبة الحسينية المقدسة، والاخر بدعم من وزارة النفط، متوقعا خلال 28-30 يوما سيكون جاهزا للخدمة”.

وأضاف التميمي، أن “مستشفى الشيخ ضاري بعد الاضافات سيجهز بسعة 900 سرير، اذ تعرض للسرقة والنهب والحرق في عام 2003 ، وبعدها تم عمله بـ 114 سريرا، منوها بالتنسيق مع محافظة بغداد وتأهيله باضافة 350 سريرا وتخصيص ردهات للجراحة، الباطنية، النسائية والأطفال”.

وتابع، أنه “تم تخصيص 50 سريرا اخر للحروق ضمن الخطة الستراتيجية التي وضعتها الوزارة لزيادة السعة السريرية، خدمة للصالح العام من اجل توفير افضل الخدمات الصحية والطبية للمواطنين”، منوها بـ”قرب افتتاحه بعد تجهيزه بأحدث الأسِرة والاجهزة الطبية، والمختبرية والفندقية والادوية، والملاكات الطبية والصحية”.

بدورها أكدت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في العراق جينين هينيس- بلاسخارت استمرار دعم المنظمة الدولية للحكومة العراقية في جهودها المبذولة لمكافحة جائحة كورونا، مشيرة إلى أن الحكومة السابقة برئاسة عادل عبد المهدي نجحت في مكافحة الفيروس.

وقالت بلاسخارت إنه “في 11 آذار 2020، أعلنت منظمة الصحة العالمية WHO فيروس كوفيد- 19 جائحة عالمية، ودعت الدول إلى تفعيل آليات الاستجابة للطوارئ وتوسيع نطاقها، وتبني نهجِ (الحكومة بأكملها، والمجتمع بأكمله) وهو مبنيِّ على ستراتيجيةٍ شاملةٍ للوقاية من العدوى وإنقاذ الأرواح والحد من التأثير”.

وأضافت، أن “ العراق معرّضٌ للخطر على وجه الخصوص بسبب محدودية خدماته الصحية، ونتيجة لموقعه الجغرافي في منطقة تسجل أعداداً كبيرة من حالات كوفيد-19”، مؤكدة بالقول “على الرغم من المحدودية الكبيرة في القدرات والموارد، كانت استجابة الحكومة للجائحة سريعة، ولا بد لي من التأكيد على أنه جهد عراقي تقوده السلطات الوطنية، مع دعمٍ من الأمم المتحدة بالمشورة والخبرة الفنية، وكذلك تحويل بعض المساهمات المالية من البرامج لشراء المعدات”.

وتابعت الممثلة الأممية “وبدعم من منظمة الصحة العالمية WHO، وضعت الحكومة خطة للاستجابة، ومنذ منتصف آذار الماضي، تم اتخاذ الإجراءات التالية: فحص وتتبع الملامسين وعزل الحالات المشتبه بها، فرض القيود على الحركة وحظر التجول، إغلاق الحدود وإطلاق حملة التوعية الاجتماعية، وقف التجمعات الجماهيرية أو تقليص حجمها، بما في ذلك الزيارات الدينية”، مشيرة إلى أن “ العراق حقق نجاحاً في المراحل الأولى (ابان فترة حكومة عبد المهدي) من حربه ضد الجائحة، إلا أن الوضع بات يشهد ارتفاعا في عدد الحالات مؤخراً، ويمكن أن يُعزى ذلك إلى زيادة الفحوصات والرصد، فضلاً عن ضعف الالتزام بالتدابير الوقائية وتنفيذها”.

بالوقت الذي، أعلنت وزارة المالية، أنه “بناء على توجيهات وزير المالية علي علاوي أطلقت وزارة المالية دائرة المحاسبة تمويلات رواتب منتسبي وزارة الصحة ودوائرها في بغداد والمحافظات كافة إضافة إلى شراء الأدوية والمستلزمات الطبية”، مضيفا أن “دائرة المحاسبة في وزارة المالية مستمرة بالدوام الرسمي دون انقطاع رغم الصعوبات والتحديات الراهنة بهدف دعم وإسناد عمل وزارة الصحة في مواجهة جائحة كورونا وتأمين رواتب خط الصد الأول في وزارة الصحة”.

هذا وأشرف رئيس حكومة إقليم كردستان مسرور بارزاني، اليوم الاثنين 13 تموز الجاري، على اجتماع اللجنة الوزارية العليا لمواجهة فيروس كورونا، وذلك عبر دائرة تلفزيونية مغلقة بنظام (الفيديو كونفرانس).

وفي الاجتماع الذي شارك فيه نائب رئيس الحكومة قوباد طالباني وعدد من الوزراء المعنيين، جرى التباحث بشأن الوضع الراهن في ظل تفشي فيروس كورونا والخطوات اللازمة للحد من انتشاره، بالإضافة إلى تقييم الإجراءات والتدابير الوقائية والتعليمات الصحية، وعرض وزير الصحة، خلال الاجتماع، تقريراً عن عدد المصابين والوفيات والمتعافين من الفيروس، وأشار إلى أن سبب ارتفاع معدل الإصابات يعود إلى عدم الالتزام بالإرشادات الصحية.

وسلط رئيس الحكومة الضوء على مخاطر زيادة تفشي الفيروس وارتفاع أعداد المصابين والمتوفين، وعبّر عن أسفه نتيجة تسييس البعض لهذا الموضوع وعدم الالتزام بالتعليمات الصحية مما أدى إلى تزايد الإصابات والوفيات يوماً بعد آخر، وقال: “لذا أهيب بجميع المواطنين مرة أخرى الالتزام بالإجراءات الوقائية للحفاظ على سلامتكم وسلامة أقاربكم والمجتمع”.

فيما أكد محافظ أربيل فرست صوفي، دخول الوضع الصحي في المحافظة بمرحلة “حرجة جداً”، داعياً المواطنين إلى “حماية أنفسهم” بعد إجراء الحكومة جميع وسائل الحماية، مبينا إنه “سيتم تنصيب أجهزة الفحص الخاصة بفيروس كورونا في كل مداخل المحافظة، مضيفاً: “سيجري فحص المواطنين الراغبين بالدخول من بقية محافظات العراق بتكلفة لا تزيد عن 50 ألف دينار”، محذرا أن “الوضع الصحي في اربيل يمر حالياً بمرحلة حرجة جداً، مشدداً “وصلنا إلى مرحلة أن المواطن يجب أن يحمي نفسه، لأننا جربنا جميع الوسائل كحكومة ولم يبق في يدينا اي شيء”.

إلى ذلك أصدر رئيس الوزراء، مصطفى الكاظمي، أوامر وتوجيهات تخص محافظة ذي قار.

وأعلن قائد شرطة ذي قار العميد حازم الوائلي ان “رئيس الوزراء كلف أحد أفراد مكتبه للتواصل مع محافظ ذي قار وقائد شرطة المحافظة لمتابعة المستجدات”، مشيرا الى ان “لقائه برئيس الوزراء كان مثمرا ونتج عنه تكليف وزراء الداخلية والصحة والصناعة لمتابعة ملف الاوكسجين الخاص بمحافظة ذي قار”، موضحا انه “تم تكليف وزراء الصحة والداخلية والصناعة لمتابعة ملف الاوكسجين لمستشفيات ذي قار، التي شهدت نقصا في مادة الاوكسجين مؤخراً”.

النهاية

www.iraq.shafaqna.com/ انتها