شفقنا العراق- اكد رئيس مجلس الشورى الإيراني علي لاريجاني بان صمود الشعب امام ضغوط الغرب أرغم الغرب على الرضوخ وأثمر عن النجاح النووي.
وقال لاريجاني في كلمته اليوم الاحد خلال مؤتمر تكريم الاسرى الاحرار ان الغرب رفض مرارا حق ايران في امتلاك الطاقة النووية وتخصيب اليورانيوم الا ان معاهدة “ان بي تي” تنص على حق الدول التي تمتلك التكنولوجيا النووية في تخصيب اليورانيوم.
واشار في جانب اخر من تصريحاته الى مقاومة حزب الله امام الكيان الصهيوني خلال حرب الـ 33 يوما، واصفا تلك الحرب بفتح الفتوح وقال لقد تمكن في تلك الحرب ثلة من الابطال البواسل من اركاع الكيان الصهيوني بعد نصف قرن من هيمنته علي المنطقة مما وجه ضربة قاصمة لهذا الكيان.
وفيما يتعلق بظهور تنظيم داعش الارهابي في المنطقة اعتبر لاريجاني ان الهدف من وراء تشكيل هذا التنظيم هو قمع صحوة الامة الاسلامية.
واوضح ان عددا من دول المنطقة تبنت مشروع اثارة الفوضي فيها والبعض منها تبحث عن اقامة امبراطورية، واصفا حكومات هذه الدول بانها متخلفة سياسيا.
ووصف التحالف ضد داعش بالكذبة الكبرى واوضح ان هذا التحالف المؤلف من 40 دولة لا يتصدي لداعش بل يقوم بنفسه بادارة هذا التنظيم المتطرف.
وفي جانب اخر من حديثه اعتبر ان المقاومة في سبيل الحق وفي اطار الثورة ساهمت في تغيير ظروف البلاد، داعيا الى الحفاظ على الوحدة امتثالا لتوجيهات سماحة قائد الثورة الاسلامية.
كما اشاد بالتضحيات التي بذلها الاسرى الاحرار في سبيل الدفاع عن الثورة والبلاد.
صالحی: انتصرنا في النووي حتى في حال عدم مصادقة الكونغرس على الاتفاق
قال رئيس منظمة الطاقة الذرية الايرانية علي اكبر صالحي ان ايران حققت الانتصار في الاتفاق النووي حتى اذا لم يصادق الكونغرس لصالحه.
ووصف صالحي ، في تصريح ادلى يوم الاحد به في قزوين ( شمال غرب طهران) مصير الاتفاق النووي بانه مايزال غامضا بسبب الضجة التي اثيرت في اميركا والمواجهة بين الحكومة والكونغرس في هذا البلد حول الاتفاق.

واكد ، اذا تمت المصادقة لصالح الاتفاق في الكونغرس او لم تتم وعجز اوباما عن فعل شيء فان ايران قد حققت الانتصار في جميع الحالات.
واردف ، ان ايران تلتزم بالاتفاقات لانها تحتكم الى العقل والمنطق الا ان اميركا اثير فيها الضجيج حيث ان وزير خارجيتها جون كيري حذر من عدم المصادقة على الاتفاق النووي واعتبر ان ذلك سيلحق الضرر بوجهتها على الصعيدين السياسي والاقتصادي.
واوضح، انه وفق تاكيد قائد الثورة ينبغي العمل بقوة وايضاح نتائج المفاوضات للشعب واقامة الادلة عليها “وانني اتحمل مسؤولية ماورد في الاتفاق على الصعد التقنية”.
واوضح، انه بفضل التحلي بالوعي والتوكل على الله تعالى ورعاية الائمة الاطهار عليهم السلام استطعنا تأمين ماهو مناسب لشأن الشعب ومصالحه الوطنية في اطار العزة والمصلحة وبفضل توجيهات قائد الثورة ورعاية رئيس الجمهورية ودعاء الشعب.
ولفت الى ان المسؤولين اعربوا مرارا عن دهشتهم لقوة الثورة الاسلامية وشموخها والتي ادخلت انتصاراتها الذهول عليهم.
واوضح، ان المسؤولين الاميركيين يريدون معرفة حقيقة الثورة الاسلامية وخصوصيتها والتي صمدت امام الحظر الشديد وحرب السنوات الثمانية وجميع الممارسات اللاانسانية المناهضة للشعب الايراني.
واكد ان كبار المسؤولين الاميركيين قالوا ان ايران لم ولن ترضخ للضغوط .
ولفت صالحي الى ان اعداء الامس باتوا اليوم يتحدثون عنا كما نريد حيث ان الايمان بالله تعالى والتحرك في اطار الدين ادى الى محالفة التوفيق وفق الوعد الالهي.
کمالوندی: قدمنا الوثائق الی الوکالة الدولیة وفقا للجدول الزمنی
قال المتحدث باسم منظمة الطاقة الذریة الایرانیة بهروز کمالوندی انه ووفقا للجدول الزمنی المتفق علیه مع الوکالة الدولیة للطاقة الذریة فان ایران قدمت وثائقها واجاباتها بشان نشاطاتها الماضیة او الشق العسکری المحتمل الی هذه الوکالة وقد التزمت بالاطار الزمنی الذی تعهدت به.
واشار کمالوندی الیوم السبت فی تصریح ادلی به للصحفیین الی الاتفاق بین ایران والوکالة الدولیة للطاقة الذریة قائلا ان القضیة الهامة فی هذا الاتفاق هی تحدید الجدول الزمنی لانه سیتم اغلاق کافة القضایا التی اثیرت خلال 13 عاما دفعة واحدة والی الابد علی هذا الاساس.
واشار ان اهم خصائص هذا الاتفاق هو انه یوجد فیه جدول زمنی ینتهی فی 15 کانون الاول/دیسمبر المقبل وسیتم تقدیم تقریر المدیر العام للوکالة الدولیة للطاقة الذریة یوکیا آمانوا الی مجلس الحکام فی نهایة المطاف ویجب ان یتم الانتهاء من هذه القضیة قبل تنفیذ خطة العمل المشترک الشاملة وعندها یجب ان نتحدث بشان القضایا الحالیة والمستقبلیة.
وقال ان فحوی المفاوضات مع الوکالة الدولیة للطاقة الذریة هی سریه معربا عن تقدیره لاجراء آمانو فی الکونغرس الامیرکی مضیفا ان آمانو استطاع حفظ الوثائق بالرغم من الضغوط الکثیرة التی مورست علیه.
وصرح ان قضیة ایران کانت اختبارا کبیرا للوکالة الدولیة للطاقة الذریة وانه لم یتم طرح شییء فی الکونغرس الامیرکی بالرغم من ممارسة ضغوط کثیرة.
واضاف ان من المقرر ان یتم الاجابة علی الاسئلة علی اساس الاتفاق الحاصل بین ایران والوکالة الدولیة للطاقة الذریة وان یتم اغلاق الملف نهائیا وان هذه القضیة ستجری مع الحفاظ علی الخطوط الحمر.
وبشان مصیر احتیاطی یورانیوم ایران المخصب وزنته اکثر من 8 اطنان قال کمالوندی انه ووفقا لخطة العمل المشترک الشاملة فاننا قبلنا بان نخزن 300 کیلوغرام من الیورانیوم طوال مدة تنفیذ هذه الخطة وان لدینا ثلاثة خیارات بشان الفائض فاما ان نحول هذا الفائض الی وقود او نصدره الی الخارج ونتسلم المواد الخام (الیورانیوم الطبیعی) فی المقابل حیث یمکن ان نتعامل مع الروس فی هذا المجال نظرا الی المتابعات التی اجریناها مع روسیا والمباحثات الاولویة التی جرت فی هذا المجال ونتسلم الیورانیوم الطبیعی فی مقابل الیورانیوم المخصب بید اننا نسعی للحصول علی التکلفة التی تتحملها ایران لتخصیب الیورانیوم وان الخیار الثالث یتمثل فی الترقیق حیث لیس امرا مربحا من الناحیة الاقتصادیة واننا لا نسعی وراء هذا الخیار.
واکد اننا قلنا للوکالة الدولیة للطاقة الذریة دوما بان تستخدم عبارة القضایا الماضیة والحالیة بدلا من استخدام عبارة الشق العسکری المحتمل بید ان الوکالة الدولیة للطاقة الذریة تمارس التسیس فی اعداد تقاریرها
وصرح اننا نسعی بان تستخدم الوکالة الدولیة للطاقة الذریة العبارات القانونیة والفنیة التی تمتلک ثقل سیاسی اقل وان تسیر فی مسارها التخصصی من خلال الاستفادة من الاجواء السیاسیة الحاصلة عقب الاتفاق مع هذه الوکالة مضیفا اننا لانقلق من تقریر الوکالة الدولیة للطاقة الذریة لکننا نتابع الامر بشکل اکید کی تقوم هذه الوکالة بمراجعة اسلوبها فی التقاریر اللاحقة.
عراقجی:المنجزات النوویة لیست مرتبطة بشخص معین بل بالشعب الایرانی
قال مساعد وزیر الخارجیة الایرانی فی الشؤون القانونیة والدولیة ان المنجزات النوویة لیست مرتبطة بشخص معین ، بل هی مرتبطة بالشعب الایرانی.
واضاف سید عباس عراقجی فی کلمة القاها امام احنفال اقامته وزارة التربیة والتعلیم ، انه وببرکة دماء الشهداء النوویین وبهمة العلماء النوویین امکن تحقیق الاتفاق النووی والوصول الی هذه النتیجة.

وشدد علی ان مقاومة الشعب الایرانی جعلت ایران تقف امام 6 اکبر قوی فی العالم وان تنتصر فی حرب غیر متکافئة.
واوضح ان هذا الانتصار الذی تحقق فی الاتفاق النووی کان ببرکة دماء الشهداء ودعم قائد الثورة الاسلامیة.
واکد ان الامریکیین کانوا یسعون الی وقف تخصیب الیورانیوم فی ایران بشکل کامل ، والی اغلاق موقع فردو و موقع اراک للماء الثقیل ، واصدروا 6 قرارات من مجلس الامن الدولی لتحقیق هذه الغایة ، الا انهم لم ینجحوا فی ذلک.
النهایة

