![]()

شفقنا العراق – اقدمت عصابات داعش الارهابية في الموصل خلال الايام الماضية على اعدام المدرسة أشواق ابراهيم النعيمي بسبب امتناعها عن تدريس المناهج التي وضعها داعش وأعتبرتها سموما وتشويها للدين الاسلامي.
ودانت اللجنة حقوق الانسان النيابية بأشد العبارات ‘هذا العمل الهمجي الذي أقدمت عليه تلك العصابات في الوقت الذي مثل هذا الموقف للشهيدة النعيمي أسمى معاني التضحية للمبادئ والقيم التي دافعت عنها بأمتناعها عن تشوية الدين الاسلامي’.
وطالبت اللجنة القوات الامنية والحشد الشعبي وقوات البيشمركه وأبناء العشائر بالاسراع في تحرير الاراضي المغتصبة من قبل عصابات داعش وفك أسر أبناء تلك المناطق من براثن داعش الارهابي.
وقد نفذ التنظيم عملية اعدم تنظيم لثلاثة من ائمة وخطباء جوامع الموصل لرفضهم قراره المفروض عل المصلين بالتطوع والقتال في صفوفه بحسب سكان محليين.
وقال السكان ان داعش اعدم الامام (بلال الشيخ أغا ، والاما م عبدلله الحيالي ، والامام كاظم عبد الكريم ) في منطقة ساحة السجن وسط الموصل بعد ان اقرت ما تسمى المحكمة الشرعية اعدامهم رميا بالرصاص. واشاروا الى ان داعش اعدم الائمة لرفضهم قرار التطوع الاجباري الذي يفرضه داعش على المصلين ، لافتين الى ان داعش امر بعدم تسليم جثث الائمة للطب العدلي بالموصل كما نقلت عنهم الوكالة الوطنية العراقية للانباء الاثنين.
وبالترافق مع ذلك فقد تسلم مركز الطب العدلي في الموصل 31 جثة لعناصر داعش اغلبهم عرب واجانب قتلوا على ايدي القوات العراقية في محافظة الانبار . وقد طالب قياديون من ‘داعش’ الطب العدلي بعد تسليم جثث عناصرهم لاي جهة والتحفظ عليها مشيرين الى ان اغلب الجثث هي لاجانب وعرب من جنسيات مختلفة.
النهاية

