نشر : July 4 ,2020 | Time : 09:27 | ID 184445 |

الصحة العالمية تتحدث عن نتائج مؤقتة لعلاجات كورونا، والإصابات تتجاوز 11 مليوناً

شفقنا العراق- متابعة-بينما قالت منظمة الصحة، إنها تنتظر ظهور النتائج المؤقتة لعلاجات فيروس كورونا، الأمم المتحدة تعلن التفاوض لشراء عقار لمرضى كورونا في الدول الفقيرة، تجاوزت حالات الإصابة بفيروس كورونا في أنحاء العالم 11 مليونا يوم الجمعة، وفقا لإحصاء رويترز، في منعطف مهم آخر في تفشي المرض الذي أودى بحياة أكثر من نصف مليون شخص في سبعة أشهر.

فقد اكد المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تیدروس أدهانوم غيبريسوس، إن المنظمة تنتظر ظهور النتائج المؤقتة لعلاجات فيروس كورونا، في إطار “تجربة التضامن”، خلال الأسبوعين القادمين.

من جهته قال مايك رايان، المدير التنفيذي لبرنامج الطوارئ الصحية في المنظمة، إنه “سيكون من غير الحكيم توقع موعد يكون فيه لقاح “كوفيد-19” جاهزا للتوزيع بمكيات كبيرة”، مضيفا أنه “من الممكن أن تظهر فعالية أحد اللقاحات المرشحة مع نهاية هذه السنة، ولكن التحدي الحقيقي هو متى سيتم إنتاجه بالكميات الكافية”.

وتجربة “التضامن” هي تجربة سريرية دولية أطلقتها منظمة الصحة العالمية وشركاؤها بهدف المساعدة على إيجاد علاج ناجع لمرض “كوفيد-19″، وتقوم تجربة “التضامن” على مقارنة أربعة خيارات علاجية مع مستوى الرعاية المعتاد، لتقييم الفعالية النسبية لكل منها في معالجة المرض.

بالسياق اعلنت مؤسسات تتعاون مع الأمم المتحدة، إن عملية شراء مبدئية لعقار ديكساميثازون الفعال في علاج مصابين بفيروس كورونا ستوفر العقار لما يصل لـ4.5 مليون شخص في دول منخفضة ومتوسطة الدخل.

وذكر بيان لمؤسسات ستقوم بعملية الشراء، أن “منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) تتفاوض على عملية شراء مسبق بموجب اتفاق تقوده مؤسستا (يونيت-ايد) و(ويلكوم) الخيريتان في إطار خطة منظمة الصحة العالمية لتسريع وتيرة وصول العلاجات للمرضى حول العالم”.

وقال فيليب دينوتون القائم بأعمال المدير التنفيذي لمؤسسة يونيت-ايد، “نسعى بعملية الشراء المسبقة إلى ضمان عدالة حصول دول منخفضة ومتوسطة الدخل على علاج لكوفيد-19 بعقار ديكساميثازون الذي يمكنه إنقاذ أرواح وتجنب النقص الناتج عن معدلات الطلب المرتفعة من مناطق أخرى من العالم”.

هذا و قال كبير المسؤولين الطبيين في إنجلترا كريس ويتي، إن إمكانية حدوث موجة ثانية من فيروس كورونا لا تزال قائمة، مضيفا أنها قد تستمر “لوقت طويل جدا”.

وبدوره شدد المستشار العلمي الأول لدى الحكومة البريطانية باتريك فالانس، على ضرورة الاستعداد الجيد “للخطر الكبير في فصل الشتاء”، مؤكدا أنه سيكون هناك تزايد في بؤر التفشي المحلية.

وعلى صعيد آخر، قال وزير النقل البريطاني غرانت شابس، إن بلاده سترفع الحجر الصحي الإلزامي عن القادمين الأجانب إلى إنجلترا من أكثر من 50 دولة.

إلى ذلك أكد رئيس قسم الحساسية والمناعة بالمصل واللقاح في مصر أمجد الحداد، إن “هناك جزء كبيراً من المصابين لا يجرون مسحات، علاوة على أن المصابين بالفيروس الآن، حالات بسيطة ولا تستدعي المسحة، ولكن الإثبات الفعلي هو لعدد الوفيات التي استقرت عند 80 ونتمنى أن تقل الفترة المقبلة”، مضيفا أن “الإصابات جميعها خفيفة ومتوسطة، وحدة الحالات وقوتها وشدتها التي كانت عليها من قبل قلت بنسبة كبيرة جداً”.

ميدانيا تجاوزت حالات الإصابة بفيروس كورونا في أنحاء العالم 11 مليونا يوم الجمعة، وفقا لإحصاء رويترز، في منعطف مهم آخر في تفشي المرض الذي أودى بحياة أكثر من نصف مليون شخص في سبعة أشهر.

وتقول منظمة الصحة العالمية إن العدد أكبر من مثلي عدد حالات الإصابة بالإنفلونزا الحادة الذي يتم تسجيله سنويا.

وتعمل كثير من الدول الأشد تضررا على تخفيف إجراءات العزل العام الرامية لإبطاء انتشار الفيروس مع إجراء تعديلات واسعة النطاق على أنماط العمل والحياة يمكن أن تستمر لعام أو أكثر إلى حين توافر اللقاح.

وتعاني بعض البلدان من عودة الزيادة في حالات الإصابة، الأمر الذي يدفع السلطات إلى معاودة فرض إجراءات العزل جزئيا، فيما يقول خبراء إنه يمكن أن يكون نمطا متكرر الحدوث حتى عام 2021.

وسجلت الولايات المتحدة أكثر من 55400 إصابة بمرض كوفيد-19 يوم الخميس، وهو رقم قياسي عالمي جديد للحالات المسجلة في يوم واحد، حيث زادت الإصابات في غالبية الولايات. وأوقف بعض حكام الولايات المتحدة خططا لإعادة فتح الاقتصاد في مواجهة الزيادة في الحالات.

وحدث ما يقرب من ربع الوفيات المعروفة في العالم في الولايات المتحدة التي قارب العدد فيها 129 ألف حالة.

ويمثل عدد المصابين في دول أمريكا اللاتينية، ومن ضمنها البرازيل ذات المليون ونصف المليون إصابة تقريبا، 23 في المئة من الإجمالي العالمي. وأصبحت الهند المركز الجديد للتفشي في آسيا، وقفز العدد فيها إلى 625 ألف حالة.

وتمثل الحصيلة الآسيوية حوالي 12 في المئة من إجمالي الإصابات على مستوى العالم والشرق الأوسط حوالي 9 في المئة، بحسب إحصاء لرويترز يستند إلى التقارير الحكومية.

وفي بعض البلدان ذات القدرات المحدودة على إجراء الاختبارات، لا تعكس أعداد الحالات سوى نسبة صغيرة من إجمالي الإصابات. وأصبح معروفا أن حوالي نصف الأشخاص الذين جرى الإبلاغ عن إصابتهم قد تعافوا.

وزاد عدد الوفيات في أنحاء العالم عن 520 ألف وفاة بسبب المرض حتى الآن، وهو تقريبا نفس عدد الوفيات الناجمة عن الانفلونزا سنويا.

وجرى تأكيد أولى حالات الوفاة المرتبطة بالفيروس في 10 يناير كانون الثاني في ووهان بالصين، قبل أن تزيد الإصابات والوفيات في أوروبا، ثم الولايات المتحدة، ثم روسيا.

والآن دخل الوباء مرحلة جديدة، تعاني فيها الهند والبرازيل من 10000 إصابة في اليوم، الأمر الذي يضغط بشدة على مواردهما.

وشهدت دول، من بينها الصين ونيوزيلندا وأستراليا، موجات جديدة في الشهر الماضي، على الرغم من كبح انتشار العدوى في الداخل إلى حد كبير.

فيما سجلت إسرائيل أكثر من 1000 إصابة جديدة في يوم واحد بفيروس كورونا، ما يعتبر أعلى معدل للإصابات منذ بدء الجائحة.

وأفادت وزارة الصحة الإسرائيلية، بأن تم رصد 1107 إصابات جديدة بفيروس كورونا، خلال الـ24 ساعة الماضية، ما يرفع عدد المصابين الإجمالي إلى 27542 حتى صباح اليوم، بينهم 325 حالة وفاة، لافتة إلى أن عدد الحالات النشطة وصل إلى 9618، بينهم 70 إصابة وصفت حالتهم بالخطيرة، و67 إصابة حالتهم بالمتوسطة، و27 حالة مربوطة بأجهزة التنفس الإصطناعي.

كما أعلن وزير الخارجية الباكستاني شاه محمود قريشي ثبوت إصابته بفيروس كورونا، وذلك بعد أيام من مشاركته في اجتماع مع المبعوث الأمريكي الخاص إلى أفغانستان زلماي خليل زاد.

ونوهت بأن 73% من الشركات فقط قادرة على الاستمرار لفترة لا تتعدى من 3 إلى 6 أشهر.

بسياق آخر كشف استطلاع أجرته الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة السعودية “منشآت”، أن نحو 99.5% من الشركات الصغيرة والمتوسطة في المملكة تأثرت بتداعيات فيروس كورونا على الاقتصاد.

وأشارت الدراسة إلى أن 62.5% من هذه الشركات تأثرت أعمالها بشدة، في حين أصبحت 52% منها غير قادرة على دفع رواتب موظفيها، و14.5% قامت بتسريح أكثر من 10 موظفين منذ بداية أزمة الفيروس، منوهة بأن 73% من الشركات فقط قادرة على الاستمرار لفترة لا تتعدى من 3 إلى 6 أشهر.

بينما أعلنت السلطات الإماراتية، أن السفر أصبح متاحا للمواطنين والمقيمين وفق الاشتراطات والإجراءات الوقائية والتدابير الاحترازية الصحية المعمول بها في مطارات الدولة في مواجهة “كوفيد 19″، وكذلك اشتراطات دول المقصد بهذا الخصوص.

وقالت وكالة أنباء الإمارات “وام” إن السماح بالسفر يتحدد كذلك بحسب الوجهات التي تسير إليها الناقلات الوطنية رحلاتها والناقلات الأخرى، مع التقيد بالإجراءات الوقائية التي تشترطها الجهات الصحية المختصة في الدولة حين العودة.

النهاية

www.iraq.shafaqna.com/ انتها