نشر : July 3 ,2020 | Time : 13:11 | ID 184403 |

الكشف عن تأثير إيحابي غير متوقع للكمامات والمدة التي يعيشها كورونا في مياه الأنهار

شفقنا العراق-قال الدكتور فلاديمير بوليبوك، كان للإجراءات المقيدة التي فرضت لمكافحة “كوفيد-19″، تأثير إيجابي في مجال آخر ، حيث ساعدت مرضى الحساسية على تجاوز موسم الخطورة.

وقال بوليبوك، أخصائي أمراض الحساسية والمناعة، تعتبر أشهر الربيع والصيف، من أخطر الفترات في حياة من يعانون من الحساسية والربو. لأنها فترة إزهار مختلف أنواع النباتات، التي يرافقها ازدياد عدد المراجعين للمستشفيات والأطباء بسبب الحساسية. ولكن في هذه السنة اختلف الوضع.

ويقول، “يمكنني القول، إن عدد الشكاوى هذه السنة، هو أقل من المعتاد. مع العلم أن الأشجار التي تعتبر من أخطر مسببات الحساسية متوفرة في روسيا. ولكن ارتداء الناس للكمامات الواقية، جنبهم تأثير حبوب اللقاح. ويضيف، لقد تحققت أمنيتي، لأني كنت دائما منذ عام 1995 ، أطلب من المرضى الذين يعانون من حساسية حبوب اللقاح، ارتداء الكمامات خلال موسم إزهار النباتات. ولكنهم كانوا يرفضون لأنهم لا يريدون الظهور كأغبياء ملثمين. ولكن في هذه السنة كان الجميع يستخدمون الكمامات، لذلك لم يتنفس مرضى الحساسية حبوب اللقاح، ولم تتفاقم حالتهم”.

وأضاف الأخصائي، كما ساعد الربيع البارد والممطر أحيانا على انخفاض كمية حبوب اللقاح في الهواء الجوي. هذه العوامل اجتمعت مع بعضها وأعطت نتائج إيجابية، حتى أن الذين يعانون من الربو، لم يتعرضوا إلى أزمات حادة معتادة في الربيع والصيف، لذلك لم يحتاجوا إلى أدوية إضافية هذه السنة”.

ما المدة التي يعيشها فيروس كورونا في مياه الأنهار؟

كما أظهرت نتائج دراسة حديثة أجراها علماء من بولندا وبريطانيا، أن فيروس كورونا المستجد، يمكنه البقاء نشطا في مياه الأنهار مدة تصل إلى 25 يوما.

ويفيد موقع medRxiv، بأن الباحثين قيموا مدة بقاء الفيروس نشطا في أحواض المياه التي تصلها مياه الصرف الصحي، وكذلك خطر العدوى الناتج من اتصالها بشبكة مياه مصابة.

ويشير الباحثون، إلى أن مياه الصرف الصحي يمكن أن تصل إلى منظومة إمدادات المياه مباشرة على شكل تسربات كبيرة أو نتيجة عطل ما، أو بسبب عدم وجود المواد اللازمة لمعالجتها. وقد حصلت مثل هذه الحوادث خلال فترة انتشار الجائحة في ولايات جورجيا وفلوريدا ونيويورك الأمريكية وكذلك في إقليم الأندلس بإسبانيا.

ويشير الباحثون، إلى أن “النظم المائية الطبيعية، يمكن أن تصبح قنوات لانتقال فيروس SARS-CoV-2 . وقد توصلنا إلى استنتاج مفاده، أن الفيروس يمكنه البقاء نشطا فيها لغاية 25 يوما”.

ووفقا لتقديرات الخبراء، للإصابة بمرض “كوفيد-19” يجب ألا يقل تركيز جزيئات الفيروس عن 100 جزيء في كل 100 ملليلتر من الماء. وقد اكتشف أعلى خطر للإصابة بالمرض في البلدان ذات الاستهلاك المنخفض لمياه الشرب، وكذلك المعالجة البسيطة لمياه الصرف الصحي التي تصب في أحواض المياه.

ويشير الباحثون، إلى أن الفيروس يبقى نشطا فترة أطول في المياه الباردة، وقد أظهرت نتائج التحاليل التي أجريت، ضرورة منع وصول مياه الصرف الصحي بعد تسربها قدر الإمكان إلى مياه الأنهار والمياه الساحلية، للحد من مخاطر العدوى.

نوع من التوابل في نظامك الغذائي اليومي قد يحميك من الموت المبكر وسرطان الأمعاء

يعد الحفاظ على نمط حياة صحي، بما في ذلك اتباع نظام غذائي متكامل أمرا حاسما لإطالة عمرك.

ويمكنك أيضا تعزيز الحياة عن طريق ممارسة التمارين الرياضية بانتظام. ويمكن أن يساعد إجراء بعض التغييرات في النظام الغذائي أو نمط الحياة على زيادة متوسط ​​العمر المتوقع وتجنب الموت المبكر.

وتتمثل إحدى أسهل الطرق لتعزيز الصحة العامة في إضافة المزيد من الزنجبيل إلى النظام الغذائي.

ويمكن أن يعزز الزنجبيل صحة الأمعاء، ويقلل من فرص المعاناة من آلام البطن، وحتى الحماية من سرطان الأمعاء، كما يزعم عدد من العلماء.

ويقلل هذا النوع من التوابل الالتهاب داخل القولون، ما يخفف من انتفاخ المعدة لاحقا.

كما ادعت اختصاصي التغذية جولييت كيلو، وأخصائية التغذية الدكتورة سارة بروير، أن خصائص الزنجبيل المضادة للالتهابات تمتد أيضا للحماية من التهاب المفاصل.

وقالت اختصاصيات التغذية إنه على الجميع إضافة هذا النوع من البهارات إلى وجباتهم بحرية. وأشرن إلى أن الزنجبيل يساعد على تفتيت الغازات المعوية وتبديدها لمواجهة الانتفاخ.

وأضفن: “قد يساعد عمل الزنجبيل القوي المضاد للالتهابات في تخفيف الألم المرتبط بحالات مثل التهاب المفاصل. ووجدت مراجعة لخمس دراسات أن تناول الزنجبيل قلل من الألم بمقدار الثلث والعجز بنسبة 22% لدى الأشخاص المصابين بهشاشة العظام”.

وأضافوا أن التوابل بشكل عام هي مصدر كبير لمضادات الأكسدة. وتحتوي التوابل المجففة على مصدر أكثر تركيزا لمضادات الأكسدة، بينما يحفظ التجميد مضادات الأكسدة في التوابل الطازجة.

وفي الوقت نفسه، يمكنك أيضا تقليل خطر الوفاة المبكرة عن طريق تناول حفنة من المكسرات كل يوم.

ويمكن أن تحمي المكسرات من بعض الحالات، بما في ذلك أمراض الكلى والسكري وسرطان الأمعاء.

النهاية

www.iraq.shafaqna.com/ انتها