نشر : July 3 ,2020 | Time : 10:09 | ID 184372 |

وسط استمرار الجهود لحل أزمة الأوكسجين.. الصحة العالمية تتوقع موعد طرح لقاح كورونا ونهايته بالعراق

شفقنا العراق-متابعة- بينما أكدت منظمة الصحة العالمية، ان هناك سبيلاً وحيداً لوقف تصاعد عدد الإصابات بفيروس كورونا في العراق، فيما حددت فترة وصفتها بالحاسمة تسبق إيجاد علاج او لقاح للمرض دعت المواطنين الى اعتماد اقصى درجات الوقاية فيها، البصرة تتسلم 500 قنينة اوكسجين قادمة من إيران، كما قام مركز كمرك زرباطية  الحدودي المحاذي للجانب الأيراني بأدخال شحنة محملة بمادة الاوكسجين الطبي و منظمات اسطوانة الأوكسجين .

فقد قال ممثل منظمة الصحة العالمية في العراق د.أدهم إسماعيل ان “لا حل لتقليل عدد الإصابات في العراق ووقف التصاعد الحالي غير الالتزام بالوقاية الشخصية وتطبيق قرارات لجنة الصحة والسلامة الوطنية ميدانياً ودون تهاون”، مضيفا ان “الهدف من حظر التجوال هو منع او تقليل حالة التلامس في المجتمع، يجب أن يمتنع الناس عن حضور المناسبات والا فإن الحظر سيكون بلا فائدة”.

وتابع “إذا طبق الحظر بشكل صحيح، من خلال عدم الخروج الا للضرورة القصوى وتوقف التلامس وحدث تباعد اجتماعي حقيقي يبتعد فيه كل شخص عن الآخر مترا ونصف على الاقل ساعتها سنسيطر على الوباء خلال أسبوعين فقط، رسالتي للعراقيين لو التزمنا فقط لأسبوعين سنتغلب على الوباء”.

وبين ان “أي قرار حكومي عراقي لا يطبق بشكل صحيح يفقد مضمونه، ومن بينها قرار الفردي والزوجي لحركة السيارات وايضا الحظرين الشامل والجزئي، إذا لم يطبق كمنظومة بين قوات الجيش والشرطة ووزارة الصحة فأن تأثيره سيكون قليلا جدا، اي تهاون في التعامل مع الخروقات كالأعراس ومجالس العزاء يمهد لحدوث إصابات كثيرة وهذا ما حدث وأفرغ الإجراءات الحكومية من مضمونها”.

ولفت الى ان “كل الأدوية المستخدمة حاليا تعالج الأعراض وليس أصل المرض لأنها ليست ادوية مصنعة لعلاج كورونا بشكل خاص”، مرجحا ان “يشهد الشتاء القادم، أو شهر كانون الثاني المقبل دواء او لقاح، وأمامنا 6 أشهر حاسمة في العراق والعالم، لا سبيل غير الوقاية لنعبر هذه الفترة الصعبة، لدينا حتى الآن 10 مليون اصابة ومعدل الوفيات العالمي 10% وهذا عدد كبير للغاية وكأننا في حرب عالمية”.

بالوقت الذي اكدت النائب منار عبد المطلب، ان “هناك اخطاء في اليات التعامل مع مصابي فيروس كورونا خاصة فيما يتعلق بمادة الاوكسجين وطرق استخدامها بالاضافة الى ان هناك ارتفاع واضح في معدلات الوفيات بالفيروس وهذه كلها تمثل اسئلة تحتاج الى اجابات واضحة”.

واضافت عبد المطلب، ان” وزارة الصحة اخفقت في مواجهة فيروس كورونا رغم الاموال المخصصة لها مؤكدة ضرورة بذل المزيد من المساعي للحد من الاصابات العالية وبيان اسباب الوفيات المرتفع واطلاق برامج توعوية تعطي للاهالي بارقة امل في امكانية التخلص من الفيروس من خلال اعتماد الاطر الوقائية”.

بشأن آخر أعلنت خلية الأزمة في البصرة، عن وصول الدفعة الأولى من قناني الأوكسجين من الجانب الإيراني التي تشمل 500 اسطوانة من أصل 4000 والمخصصة لدعم مستشفيات المحافظة في مواجهة جائحة كورونا.

وقال رئيس الخلية المحافظ اسعد العيداني إن الوجبة الأولى وصلت عبر منفذ الشلامجة الحدودي في ساعات متأخرة من الليل من الجانب الإيراني، وستصل بقية الوجبات للمحافظة على شكل وجبات، مؤكداً حاجة مستشفيات المحافظة إلى تلك الاسطوانات.

يشار إلى أن خلية الأزمة في البصرة، كانت قد طمأنت، في 25 حزيران الماضي، الشارع البصري بعدم وجود نقص في حينها بمادة الأوكسجين الطبي وتوفر أكثر من 1000 قنينة في المحافظة، فضلا عن إمكانية شراء 2000 قنينة أخرى من دول الجوار، في وقت تعصف بالمحافظات العراقية أزمة خانقة في هذا الجانب، وذلك حسب تصريح رئيس الخلية اسعد العيداني للمربد.

يذكر بأن المحافظات الأخرى سجلت نقصا حادا في قناني ومادة الأوكسجين الطبية في المستشفيات مما يهدد حياة المصابين، كما أرسلت الكوادر الطبية نداءات استغاثة إلى الجهات المعنية لتوفير الأوكسجين.

بالسياق افاد مصدر في هيأة المنافذ الحدودية، ان “الأمين العام لمجلس الوزراء حميد الغزي، استجاب لمناشدة متبرع بأجهزة فحص الاوكسجين لمحافظتي ذي قار وميسان بعد ان ضبطت في منفذ مهران الحدودي”، مضيفا ان” الأمين العام لمجلس الوزراء تواصل مع إدارة المنفذ الحدودي وتم ادخال الأجهزة والمستلزمات الطبية وهي في طريقها الان الى محافظتي ذي قار وميسان”، مشيرا الى ان”الحمولة مكونة من 26 جهاز لفحص الاوكسجين ومواد معقمة ومستلزمات طبية لمواجهة جائحة كورونا من خلال دعم القطاع الصحي في محافظتي ذي قار وميسان”.

في غضون ذلك اعلنت الهيئة العامة للكمارك عن قيام مركز كمرك زرباطية  الحدودي المحاذي للجانب الأيراني بأدخال شحنة محملة بمادة الاوكسجين الطبي و منظمات اسطوانة الأوكسجين .

 واضافت الهيئة في بيان، ان “كوادرها العاملة في المركز الكمركي باشرت وعلى الفور حال وصول الشحنة بالأسراع بأكمال الأجراءات اللازمة وتسيهل دخول الشحنة الممنوحة من ((مؤسسة الكوثر الخيرية – جمهورية ايران الأسلامية )) الى العتبة الحسينية المقدسة و التي تحتوي على (٥٠٠) اسطوانة اوكسجين و (٥٠٠) قطعة منظمات تركب على اسطوانة الأوكسجين”، لافتة : “حيث سيجري توزيعها لاحقا الى محافظات (ذي قار – السماوة – ديالى- كربلاء – النجف )  لدعم المستشفيات في هذه المحافظات والمساهمة في سد النقص الحاصل فيها لمواجهة جائحة كورونا “.

بينما كشف محافظ بابل، حسن منديل، ان” الحركة العمرانية قلت والوضع الاقتصادي تراجع في المحافظة نتيجة فرض الحظر الشامل للتجوال بسبب تفشي جائحة كورونا”، مشيرا الى” اننا نحاول ان نسير باتجاه الحظر الجزئي في المحافظة اخذين بعين الاعتبار ضرورة ان تكون هناك إجراءات ضد المخالفين ممن لا يرتدون الكمامات الوقائية ضد الفيروس”، موضحا ان” هذه الخطوة ستخفف قدر الإمكان الاعباء عن كاهل المواطنين ومحاولة لرفع الوضع الاقتصادي في المحافظة”.

في ناحية أخرى قال مسؤول الاعلام في لواء علي الاكبر (لواء ١١حشد شعبي)، احمد المشرفاوي إنه “ومنذ ٧ ايام باشرت ممثليات اللواء في محافظات البصرة وذي قار والديوانية وبابل والنجف وبغداد بإسناد الكوادر الصحية من خلال توفير العجلات لنقل قناني الاوكسجين بالإضافة إلى التنسيق مع معامل الاوكسجين الطبي لتزويد المستشفيات والمؤسسات الصحية بما تحتاجه”.

واضاف المشرفاوي أن “اللواء علي الحمداني وجه مقاتليه بمختلف المحافظات لاسيما الذين يتمتعون باجازاتهم بالعمل مع ممثليات اللواء لدعم ومساندة الكوادر الصحية في مواجهة جائحة كورونا”، مشيرا الى ان “مواكب الدعم اللوجستي التي كانت تعمل سابقا مع اللواء بدأت بمساندة اللواء في دعم الجهود الصحية لاسيما بازمة الاوكسجين في محافظة ذي قار”.

فيما كشف وزير النقل ناصر حسين الشبلي في بيان، عن” اجمالي الرحلات الاستثنائية التي نفذها اسطول طائرات الشركة العامة للخطوط الجوية العراقية منذ بداية ازمة كورونا ولغاية اليوم والتي بلغت ثمانين رحلة جوية مباشرة شملت مختلف القطاعات الاقليمية والدولية بضمنها القطاعات الأوروبية التي سيرت اليها رحلات استثنائية لاول مرة بطواقم عراقية”.

وقال الشبلي ان” هذه الرحلات التي خصصت لاجلاء (38،950) فضلاً عن الرحلات التي خصصت لشحن المواد الطبية والمستلزمات المختبرية لصالح وزارة الصحة العراقية تمت بالتنسيق مع خلية الازمة ولجنة الامر الديواني 55 لسنة 2020 واللجنة العليا للصحة والسلامة الوطنية لمكافحة فيروس كورونا”.

النهاية

www.iraq.shafaqna.com/ انتها