نشر : July 1 ,2020 | Time : 10:49 | ID 184231 |

بظل تحذير من تطور مرعب.. الصحة العالمية تعلق على ظهور فيروس فتاك، وأوروبا تفتح حدودها

شفقنا العراق-متابعة-علقت منظمة الصحة العالمية، على التقارير الواردة من الصين بظهور فيروس “فتاك” جديد اسمه “G4 EA H1N1″، بينما أعلن الاتحاد الأوروبي، السماح لمواطني 14 دولة، اعتبرتها “آمنة”، بدخول الدول الأوروبية ابتداء من الأول من تموز، طبيب معروف يحذر من تطور مرعب بخصوص فيروس كورونا.

علقت منظمة الصحة العالمية، على التقارير الواردة من الصين بظهور فيروس “فتاك” جديد اسمه “G4 EA H1N1″، وكان الباحثون في الصين اكتشفوا نوعا جديدا من إنفلونزا الخنازير، يحمل سمات جينية لـ 3 فيروسات فتاكة.

وحذر العلماء الصينيون في الجامعات الصينية والمركز الصيني لمكافحة الأمراض والوقاية منها، من أن الفيروس من الممكن يتحول إلى وباء عالمي وقد يسبب جائحة شبيهة بكورونا.

ووجد العلماء أن الفيروس هو مزيج من ثلاث سلالات من الإنفلونزا: “واحدة من الطيور الأوروبية والآسيوية، وسلالة إنفلونزا الخنازير، وأنفلونزا أمريكا الشمالية التي تحتوي على جينات من فيروسات الطيور والبشر وأنفلونزا الخنازير”.

وفي هذا الصدد، قال كريستيان ليندميير، المتحدث باسم منظمة الصحة العالمية، إن المنظمة “ستقرأ بعناية” دراسة صينية عن فيروس إنفلونزا جديد عثر عليه في الخنازير، قائلا إن النتائج أكدت أهمية ترصد الإنفلونزا خلال جائحة كوفيد-19، وفقا لصحيفة “نيويورك تايمز”.

وأضاف خلال في مؤتمر صحفي بجنيف، “سنقرأ الورقة بعناية لفهم ما هو جديد .. من المهم التعاون على النتائج ومواصلة مراقبة أعداد الحيوانات المصابة”، متابعا “أنه يسلط الضوء أيضا على أنه لا يمكننا أن نتخلى عن حذرنا من الإنفلونزا ونحتاج إلى اليقظة ومواصلة المراقبة حتى خلال جائحة كورونا”.

كان العلماء الصينيون أكدوا أن فيروس “G4 EA H1N1” ينتقل من الخنازير إلى الإنسان، وأن البشر لا يملكون أي مناعة ضده، وفقا لصحيفة “ذا غارديان”، مشددا على أن مجموعة من العمال الذين يتعاملون بشكل مباشر مع الخنازير في الصين أصيبوا، حيث أصيب أكثر من واحد من بين كل 10 عمال.

ونوه العلماء بأن “G4 EA H1N1” معدي للغاية، ويتكاثر في الخلايا البشرية ويسبب أعراضا أكثر خطورة من الفيروسات الأخرى، وفقا لموقع “بيزنس إنسايدر”، وكتب الباحثون “من المثير للقلق أن العدوى البشرية بفيروس G4 تزيد من خطر انتشار جائحة بشرية أخرى”.

تحذير من تطور مرعب

من جانبه قال الدكتور أنطوني فاوتشي، كبير خبراء الأمراض المعدية في الإدارة الأمريكية، إن الولايات المتحدة يجب ألا ترتكن إلى إمكانية الحصول على لقاح آمن وفعال لـ”كوفيد-19″، محذرا من أن الزيادة اليومية الكبيرة في عدد الحالات يمكن أن تصل إلى أكثر من الضعف إذا لم يتخذ الأمريكيون خطوات للسيطرة على الفيروس

وقال في حديثه للجنة في مجلس الشيوخ الأمريكي: “من المهم للغاية أن تكون هناك لقاحات آمنة وفعالة في متناول الجميع في هذه البلاد”، ولكنه حذر من أنه “لا يوجد ضمان لحصولنا على لقاح آمن وفعال”، حاثا الأمريكيين على اتباع التوجيهات الخاصة بالتباعد الاجتماعي وارتداء الكمامات، محذرا من أن الزيادة اليومية في عدد حالات الإصابة التي تصل حاليا إلى نحو 40000 حالة جديدة قد تصل إلى 100000 حالة إذا لم يكن هناك تغيير في السلوك، مضيفا “أنا قلق للغاية إزاء إمكانية أن يصبح التفشي سيئا للغاية”.

إلى ذلك خلصت دراسة شملت جميع ممن يعيشون في بلدة فو التي خضعت للعزل الصحي ضد كورونا بشمال إيطاليا، إلى أن 40% من الحالات لم تظهر عليها أي أعراض.

وأظهر تقرير للدراسة، التي قادها باحث من جامعة بادوفا الإيطالية وجامعة إمبريال كوليدج لندن، وجود دلائل على أن عمليات الفحص واسعة النطاق إلى جانب عزل الحالات وفرض إجراءات عزل عام محلي يمكن أن توقف بسرعة تفشيا محليا للمرض.

وقال أندريا كريسانتي، الأستاذ بالجامعتين والذي شارك في قيادة البحث “بالرغم من انتقاله (الفيروس) في صمت وعلى نطاق واسع، إلا أنه يمكن احتواء الفيروس. ويقدم لنا فحص جميع المواطنين، سواء ظهرت عليهم الأعراض أم لم تظهر، طريقة لمنع حالات التفشي من أن تخرج عن السيطرة”.

ونال كريسانتي شهرة في إيطاليا لدعوته إلى إجراء فحوص واسعة النطاق، قبل أن يصبح ذلك توصية رسمية من منظمة الصحة العالمية.

وكانت بلدة فو، التي يبلغ عدد سكانها نحو 3200 نسمة، قد أُخضعت لإجراءات الحجر الصحي لأربعة عشر يوما، بعد أن شهدت أول حالة وفاة في إيطاليا بسبب كوفيد-19، في 21 فبراير.

اللقاح الروسي

بالسياق أعلن مركز “فيكتور” الروسي المختص في علم الأوبئة والفيروسات، أن 3 نماذج للقاح ضد فيروس كورونا نجحت في الاختبارات الأولية، بلافتا أن النماذج الثلاثة للقاح ضد فيروس كورونا “كوفيد-19” نجحت في اختبارها على تكوين مناعة لدى المصابين للتصدي للفيروس، مشيرا إن اللقاح ما هو سوى الجيل الأول من العقار الذي يرجى الحصول عليه قريبا.

وأوضح، أن عددا من الفرق، التي تضم أكثر من 100 مختص يعملون على إنتاج لقاح من الجيل الأول ضد فيروس كورونا، مبينا : “إن أهم شيء هو أن تتكون حماية من الفيروس لدى الأشخاص الذين سيتم تطعيمهم”، مضيفا أن “إنتاج دواء آمن، وقادر على تكوين هذه الحماية، هو ما يمثل هو الصعوبة الأكبر”.

إلى ذلك وافقت هيئة الرقابة على الأدوية ومنتجات الرعاية الصحية البريطانية، استئناف تجربة عالمية لاختبار قدرة عقار الملاريا “هيدروكسي كلوروكين”، على الوقاية من الإصابة بفيروس كورونا.

واتخذت هيئة الرقابة الصحية قرارها بعدما أن أظهرت تجربة بريطانية أخرى أن العقار ليس مفيدا في علاج المرضى المصابين بالفعل بـ”كوفيد-19″، وهو المرض الناجم عن الإصابة بفيروس كورونا المستجد.

ويشارك في التجربة نحو 40 ألفا من العاملين بالرعاية الصحية وغيرهم من المعرضين للخطر على مستوى العالم وتقودها وحدة “ماهيدول أوكسفورد لأبحاث الطب الإستوائي” بجامعة أوكسفورد، وذلك في العاصمة التايلاندية بانكوك.

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في مارس إن عقار “هيدروكسي كلوروكين” قد يحدث فارقا كبيرا، وأعلن بعدها أنه يتناوله حتى بعد أن قالت إدارة الأغذية والعقاقير الأمريكية إنه لا يوجد تأكيد لفعاليته أو سلامته، وبعد ذلك ألغت الإدارة التصريح باستخدام الدواء في حالات الطوارئ بعد أن أظهرت تجارب عدم فعاليته.

وخلافا لذلك، أفاد نيكولاس وايت الأستاذ بجامعة أوكسفورد الذي يشارك في قيادة التجربة بأن الدراسات التي أجريت على الدواء كوسيلة لمنع الإصابة بالمرض لم تظهر بعد نتائج حاسمة.

أوروبا تفتح حدودها

في ناحية أخرى سيسمح الاتحاد الأوروبي لمواطني 14 دولة بدخول دول الاتحاد الـ27، ابتداءً من الأول من تموز اليوم الأربعاء، مع تخفيف قيود السفر المفروضة بسبب جائحة كورونا.

وضمت قائمة “الدول الآمنة” 3 دول عربية، وهي الجزائر والمغرب وتونس، والتي سيسمح لمواطنيها بالسفر لدول الاتحاد الأوروبي من دون قيود.

وضمت القائمة كذلك دول أستراليا وكندا وجورجيا واليابان والجبل الأسود ونيوزيلندا ورواندا وصربيا وكوريا الجنوبية وتايلاند والأوروغواي، وخلت من الدول التي يتسارع فيها انتشار الوباء في الأشهر الماضية، مثل الهند وروسيا والبرازيل والولايات المتحدة.

ووفقا لموقع “بي بي سي”، اختلفت بعض الدول الأوروبية حول الدول التي تشملها القائمة.

وأرادت إسبانيا وألمانيا قائمة أصغر من الحالية، بسبب مخاوفهما من تفشي الفيروس في بلادهما من جديد، بينما طالبت اليونان والبرتغال بقائمة أطول بسبب اعتمادهما الكبير على السياحة التي تأثرت كثيرا بسبب جائحة كورونا.

ومن ناحية أخرى، طالبت فرنسا بمنع دخول مواطني أي دولة تمنع دخول الطائرات الأوروبية لبلادها.

الإصابات بفيروس كورونا

بينما تجاوز عدد الإصابات بفيروس كورونا الضعف شهر حزيران الحالي في 10 ولايات أمريكية على الأقل، من بينها فلوريدا وتكساس، وفقا لإحصائيات قدمتها وكالة “رويترز” اليوم.

وشهدت ولاية أريزونا أكبر قفزة في الإصابات الجديدة هذا الشهر بزيادة قدرها 294 بالمئة، تتبعها ولايتا كارولينا الجنوبية وأركنساس، كما تجاوزت الإصابات الضعف في كل من ألاباما ونيفادا وكارولينا الشمالية وأوكلاهوما ويوتاه.

كما أفادت وزارة الصحة البرازيلية، في إحصائية جديدة عن تسجيل 33846 إصابة و1280 وفاة جديدة بفيروس كورونا في البلاد، وارتفاع العدد الإجمالي للإصابات إلى 1402041، مضيفة أن عدد الوفيات في البلاد بلغ 59594 حالة.

وتعتبر البرازيل الدولة الثانية عالميا من حيث عدد الإصابات المسجلة بفيروس كورونا، والثانية أيضا من حيث الوفيات جراء الجائحة بعد الولايات المتحدة.

في تركيا أعلنت وزارة الصحة ، تسجيل 16 وفاة و1293 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد، ليرتفع إجمالي الوفيات بالفيروس إلى 5131، والإصابات إلى 199 ألفا و906 حالات.

وحسب الإحصائيات التي نشرتها الوزارة، ارتفع عدد المتعافين من كورونا في البلاد إلى 173 ألفا و111، إثر تسجيل 1302 حالة شفاء جديدة، وبلغ عدد اختبارات الكشف عن كورونا 3 ملايين و381 ألفا و650 اختبارا.

أما في الجزائر فقد سجلت السلطات 336 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد، ما يمثل رقما قياسيا جديدا في عدد الإصابات المسجلة في يوم واحد، ويرتفع بذلك إجمالي الإصابات بالفيروس في عموم البلاد إلى 13907 حالات.

في المقابل، شهد عدد الوفيات اليومية بالفيروس تراجعا طفيفا بعد تسجيل 7 حالات جديدة، ليرتفع إجمالي حالات الوفاة إلى 912 حالة.

فيما أعلنت وزارة الصحة والسكان المصرية، عن تسجيل 1557 إصابة جديدة بفيروس كورونا في البلاد، و81 حالة وفاة خلال الـ24 ساعة الماضية، وقال المتحدث باسم الوزارة، خالد مجاهد، إن إجمالي عدد الإصابات بفيروس كورونا المستجد المسجلة في مصر حتى الثلاثاء، هو 68311 حالة، من ضمنهم 18460 حالة شفاء.

النهاية

www.iraq.shafaqna.com/ انتها

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here