نشر : June 30 ,2020 | Time : 11:44 | ID 184147 |

وسط اشتباكات بريف دير الزور.. الجيش السوري يحشد قواته بعين عيسى بعد انزال للتحالف

شفقنا العراق- الجيش السوري يحشد قواته في عين عيسى بعد انزال للتحالف، و’قسد’ تنفذ عملية أمنية بريف دير الزور السورية، ورتل عسكري تركي يتوجه الى عمق إدلب .

جلب الجيش السوري تعزيزات عسكرية إلى مواقعه في ناحية عين عيسى بريف الرقة الشمالي الغربي، بعد تنفيذ «التحالف الدولي» عملية إنزال جوي بالتعاون مع مجموعات «قسد» في بلدة «الشحيل» بريف دير الزور الشرقي.

وأوضحت مواقع إلكترونية، أن التعزيزات الجديدة للجيش العربي السوري استقرت شمال عين عيسى بالقرب من الطريق الدولية بين حلب والحسكة، مشيرة إلى أن أكثر من خمسين آلية محملة بالجنود والعتاد وصلت برفقة مجموعة من القوات الروسية إلى المنطقة، وتمركز بعضها في ناحية أبو راسين في ريف الحسكة أيضاً.

وأكدت «المواقع» وجود راجمات صواريخ بعيدة المدى ومدفعية ميدان من بين التعزيزات التي جلبها الجيش العربي السوري.

وتواصل قوات الجيش العربي السوري تعزيز وجودها في تلك المناطق بشكل مستمر منذ تشرين الأول الماضي، وسط أنباء عن نية القوات التركية مهاجمة المنطقة التي تنتشر فيها أيضاً مجموعات «قسد».

بينما تناقلت مواقع إعلامية سورية محلية أنباء عن قيام ما يسمى بـ”التحالف الدولي” بعملية إنزال جوي في بلدة الشحيل في ريف دير الزور وتنفيذ عمليات مداهمة فيها.

وأفاد ناشطون بأن طائرات تابعة للتحالف حلقت بشكل مكثف، على ارتفاعات منخفضة، في المنطقة ثم قامت بإنزال جوي لعناصرها تزامن مع مداهمات بالتعاون مع عناصر “قسد” وقامت باعتقال بعض من أبناء بلدة الشحيل.

من جهته ذكر المرصد السوري نقلا عن مصادر مطلعة، أن تحليقا مكثفا لطائرات التحالف الدولي في أجواء ريف دير الزور الشرقي، تزامن مع تنفيذ عملية إنزال جوي ومداهمات.

بينما قالت “تنسيقيات المسلحين” أن مجموعات” قسد ” مدعومة بقوات امريكية و الطيران الحربي نفذت عملية أمنية في حي الجريسة بمدينة الشحيل بريف دير الزور الشرقي واستهدفت منزل فيصل الشواح، بالتزامن مع فتح الطيران الحربي جدار الصوت ما أدى لحالة هلع و خوف لدى الأهالي .

هذا وخرجت احتجاجات شعبية في قرية أبو حمام في ناحية هجين التابعة لمنطقة البوكمال بريف المحافظة الشرقي ضد مجموعات “قسد” المدعومة من القوات الأمريكية، مطالبة بطرد مسلحيها من المنطقة ووضع حد لممارساتها ومصادرتها لأرزاق الأهالي وممتلكاتهم وسرقة النقط وتهريبه.

وتتخذ مجموعات “قسد” مقرات ومستودعات أسلحة على أراضي وأملاك المدنيين في ريف دير الزور حيث وقعت قبل ايام انفجارات في أحد المقرات التابعة لهذه المجموعات المدعومة من قوات الاحتلال الامريكي في مدينة البصيرة بريف دير الزور الشرقي ما أدى إلى تدمير أجزاء كبيرة من المقر ووقوع أضرار في عدد من الأبنية المجاورة.

وفي وقت سابق تظاهر اهالي قرية الشيخ عثمان بريف الحسكة السورية احتجاجا على ممارسات مجموعات “قسد” في مناطقهم.

فقد خرج أهالي قرية الشيخ عثمان في منطقة الشدادي بريف الحسكة الجنوبي بمظاهرات ضد ممارسات مجموعات قسد المدعومة من قوات الاحتلال الأمريكية وانتهاكاتها بحق الأهالي.

وأفادت مصادر أهلية لوكالة سانا بأن أهالي قرية الشيخ عثمان التابعة لمدينة الشدادي بريف الحسكة خرجوا بمظاهرات ضد ممارسات مجموعات “قسد” المدعومة من الاحتلال الأمريكي مطالبين بوقف انتهاكاتها التعسفية ضد الأهالي وخروجها من المنطقة.

وأشارت المصادر إلى أن أهالي قرية الشيخ عثمان قاموا بقطع الطرقات الرئيسية بالإطارات والحجارة.

وتظاهر أهالي قرية الشيوخ التابعة لمدينة عين العرب في ريف حلب الشرقي في مدينة منبج قبل يومين احتجاجا على ممارسات مجموعات قسد المدعومة من الاحتلال الأمريكي واستيلائها على ممتلكاتهم وأرزاقهم.

ويشهد عدد من مناطق ريفي دير الزور والحسكة مظاهرات من قبل الأهالي احتجاجاً على إمعان مقاتلي “قسد” في التنكيل بالأهالي والتضييق والاعتداء عليهم بالرصاص الحي الذي تسبب باستشهاد وجرح العشرات منهم إضافة إلى عمليات الاعتقال التعسفية لكثير من أبناء القرى بريف دير الزور وارتهان هذه الميليشيا بالكامل لأوامر القوات الأمريكية.

فيما قام عناصر تنظيم “جبهة النصرة” الإرهابي بقصف عدد من البلدات في محافظتي إدلب واللاذقية بسوريا.

وأعلن المركز الروسي للمصالحة في سوريا يوم امس الاثنين، أنه تم تسجيل حالتي قصف في محافظة إدلب و3 حالات قصف في محافظة اللاذقية من قبل عناصر “جبهة النصرة”.

وأكد رئيس المركز الروسي اللواء البحري ألكسندر شيربيتسكي عدم تسجيل أي حالات قصف من قبل التشكيلات المسلحة الموالية لتركيا في منطقة خفض التصعيد بإدلب خلال الـ 24 ساعة الأخيرة.

من جهته افاد مراسل العالم، بدخول رتل عسكري تركي يضم عدة آليات عسكرية من معبر كفرلوسين باتجاه عمق محافظة إدلب السورية.

وكانت تركيا قد كشفت في وقت سابق عن نواياها الجديدة حول وضع القوات المسلحة التركية والاستخبارات في إدلب، حيث قال وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو: اننا “نسعى الآن إلى تحويل منطقة إدلب إلى منطقة آمنة ونناقش هذا الموضوع حاليا”، مضيفا “عندما نحول إدلب إلى منطقة آمنة سيفكر جيشنا بطريقة استراتيجية وسيتمركز بشكل مختلف في المنطقة حسب الحاجة للمراقبة” حسبما قال.

واضاف: “إن الجيش التركي ووزارة الدفاع وأجهزة الأمن المعنية هم من سيقررون أين ستتمركز نقاط المراقبة وكيف وأين سيعمل الجنود الأتراك والاستخبارات في المنطقة بعد بسط الأمن في المنطقة ولكن حاليا يواصلون عملهم في أماكن تمركزهم”، وأكد انه “من الممكن أن تجري ترتيبات جديدة حسب الوضع الجديد في المنطقة أي بعد إقامة المنطقة الآمنة هنا”، حسب قوله.

وفي وقت سابق تحدث المرصد السوري المعارض عن دخول رتل عسكري تركي جديد مؤلف من نحو 40 آلية عبر معبر كفرلوسين الحدودي بريف إدلب الشمالي، وتوجهه نحو المواقع التركية ضمن منطقة خفض التصعيد في إدلب، ليرتفع بذلك عدد الآليات التي دخلت الأراضي السورية منذ بدء وقف إطلاق النار الجديد في السادس من شهر آذار الماضي إلى 4085 آلية، بالإضافة لآلاف الجنود.

وأشار “المرصد” إلى أن عدد الشاحنات والآليات العسكرية التركية التي وصلت منطقة خفض التصعيد خلال الفترة الممتدة من الثاني من شهر شباط الفائت وحتى الجاري، بلغ أكثر من 7420، فيما بلغ عدد الجنود الأتراك الذين انتشروا في إدلب وحلب خلال تلك الفترة أكثر من 11 ألف جندي تركي.

النهاية

www.iraq.shafaqna.com/ انتها

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here