نشر : June 30 ,2020 | Time : 10:14 | ID 184106 |

وسط ازدياد وتيرة انتشار الفيروس..تفاؤل طبي بإيجاد لقاح كورونا

شفقنا العراق-متابعة-أكد المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، أن العالم لا يزال بعيدا عن احتواء جائحة فيروس كورونا المستجد، رغم الجهود الرامية إلى تجاوز الأزمة، بينما أظهرت آخر الإحصاءات الخاصة، تجاوز المصابين حاجز 10.25 ملايين إصابة، يأتي ذلك وسط تفاؤل طبي بوجود لقاحات متاحة مع حلول عام 2021.

فقد قال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس، “نتطلع جميعا إلى أن ينتهي ذلك، ونريد جميعا مواصلة الحياة، لكن الحقيقة القاسية تكمن في أننا لم نقترب حتى من النهاية”، مضيفا أن “وتيرة تفشي الفيروس الذي يسبب مرض “كوفيد-19″ لا تزال تزداد على مستوى العالم، على الرغم من إحراز كثير من الدول بعض التقدم في مكافحة الوباء”.

ولفت إلى أن “بعض الدول تشهد عودة في ارتفاع معدل الإصابات بالفيروس بعد إعادة افتتاح اقتصادها ورفع القيود المفروضة على الحياة الاجتماعية”، محذرا من أن “معظم الناس لا يزالون عرضة لخطر الإصابة، وأن أسوأ مراحل الجائحة لم تأت بعد، مؤكدا أن المنظمة “تخشى من الأسوأ” نظرا للظروف الحالية”.

وأكد أن “منظمة الصحة العالمية تخطط لعقد اجتماع ثان الأسبوع الجاري بهدف تقييم التقدم وترتيب الأولويات في المعركة ضد الجائحة”، متابعا أن “منظمة الصحة العالمية سترسل الأسبوع القادم وفدا إلى الصين بغية المساعدة في جهود تحديد مصدر الفيروس المستجد”.

من جانبه، أكد المدير التنفيذي لبرنامج الطوارئ في المنظمة، مايك راين، أن المنظمة تتوقع بذل جهود هائلة بغية تطوير لقاح آمن وفعال للوقاية من “كوفيد-19″، مشيرا في الوقت نفسه إلى غياب أي ضمانات لنجاح هذه المساعي.

أعداد رمزية

كما تجاوز العالم عتبتين رمزيتين بشأن ضحايا فيروس كورونا، حيث تخطى عدد الوفيات أكثر من نصف مليون وفاة و10 ملايين إصابة بالمرض الذي تراجع في بعض معاقله الرئيسية، وما زال يتفشى ويحصد المزيد من الأرواح في الولايات المتحدة ودول أخرى.

وأودى فيروس كورونا المستجد بحياة ما لا يقل عن 505 آلاف و211 شخصا في العالم منذ ظهوره ب‍الصين في ديسمبر/كانون الأول الماضي.

وسُجلت رسميا إصابة أكثر من 10 ملايين و284 ألفا و674 شخصا في 196 بلدا ومنطقة بالفيروس منذ بدء تفشيه، تعافى منهم 5 ملايين و583 ألفا و311 شخصا.

وقد تصدّرت الولايات المتحدة القائمة بمليونين و637 ألف إصابة، وقد بلغت أعداد الوفيات أكثر من 128 ألفا، في حين بلغت أعداد المتعافين أكثر من 1.93 مليون.

ونجحت الولايات المتحدة لفترة وجيزة في خفض عدد الإصابات الجديدة إلى ما دون 20 ألف إصابة يوميا، لكن هذا العدد عاود الارتفاع منذ أيام متخطّيا عتبة 30 ألف إصابة.

تفاؤل طبي بإيجاد اللقاح

وبحسب مدير المعهد الوطني الأميركي للحساسية والأمراض المعدية الدكتور أنتوني فاوتشي، فإنه لا شيء مضمون في علم اللقاحات، إلا أنه ذكر أن المعطيات التي اطلع عليها تعطي إشارات إيجابية، متابعا: أنا متفائل بحذر أنه يمكن أن يكون لدينا لقاحات مرشحة متاحة مع حلول عام 2021.

وفي ردّه عن سؤال عما إذا كانت الصين ستصل إلى لقاح ضد كورونا قبل الولايات المتحد، قال: “أتمنى أن يحصلوا على اللقاح، أتمنى أن يتوصل الجميع إلى لقاح، الأمر لا يتعلق بمنافسة للفوز في مباراة”، معتبرا أن أداء الولايات المتحدة غير جيد فيما يتعلق بتتبع الحالات والأشخاص الذين كانوا على تواصل معها.

من جانبه، أعلن معهد للمنتجات البيولوجية في العاصمة بكين تحقيق ما وصفها بنتائج إيجابية للقاح يطوره في المرحلة الأولى من تجارب سريرية شملت 1120 شخصا.

هذا وقالت شركة كانسينو بيولوجيكس إن الجيش الصيني حصل على الضوء الأخضر لاستخدام لقاح لكوفيد-19 طورته مع وحدة أبحاث عسكرية بعدما أثبتت التجارب السريرية أنه آمن وفعال إلى حد ما.

واللقاح -الذي يطلق عليه اسم “إيه دي 5-إن كوف”- هو أحد 8 لقاحات تطورها شركات صينية وباحثون حصلت على موافقة لتجربتها على البشر للوقاية من المرض التنفسي الذي يسببه فيروس كورونا، كما حصل اللقاح على الموافقة لتجربته على البشر في كندا.

وقالت كانسينو إن اللجنة العسكرية المركزية الصينية صدّقت على استخدام الجيش اللقاح في 25 يونيو/حزيران الجاري لمدة سنة، واللقاح من تطوير كانسينو ومعهد بكين للتكنولوجيا الحيوية التابع ل‍أكاديمية العلوم الطبية العسكرية.

وقالت كانسينو “يقتصر استخدام “إيه دي 5-إن كوف” حاليا على الاستخدام العسكري ولا يمكن توسيع استخدامه دون الحصول على موافقة إدارة الدعم اللوجيستي”، في إشارة إلى الإدارة التابعة للجنة العسكرية المركزية التي وافقت على استخدام اللقاح.

ولم يحصل أي لقاح بعد على الموافقة للاستخدام التجاري للوقاية من المرض الناتج عن فيروس كورونا المستجد، لكن يوجد 12 لقاحا من أكثر من 100 في أنحاء العالم يتم اختبارها على البشر.

النهاية

www.iraq.shafaqna.com/ انتها

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here