نشر : June 29 ,2020 | Time : 18:45 | ID 184091 |

أنباء عن فشل محاولات تغيير موقف العاهل الأردني حول خطة الضم بظل تحذير من انهيار السلطة الفلسطينية

شفقنا العراق-الإعلام الإسرائيلي يقول إنّ رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لن يعلن عن بدء عملية الضمّ يوم الأربعاء المقبل إنما سيخرج بتصريح صحافي استعراضي ولن ينفّذ الخطة.

كشف المحقق الصحافي الإسرائيلي باراك رفيد عن فشل المحاولات الإسرائيلية لتغيير موقف ملك الأردن عبد الله الثاني الرافض لخطة ضمّ الأغوار أو أيّ أجزاء من الضفة الغربية.

وذكر  أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لن يعلن عن بدء عملية الضمّ يوم الأربعاء المقبل إنما سيخرج بتصريح صحافي استعراضي ولن ينفّذ الخطة.

كما أكد رفيد أن الأردن أبلغ رئيس الموساد أن على تلّ أبيب تحمّل رد غير مسبوق من المملكة اذا أقدمت على هذه الخطوة.

وكانت مصادر دبلوماسية رفيعة أكدت لـلميادين أن وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، نقل رسالة من الملك عبد الله إلى الرئيس محمود عباس، يؤكد فيها على “صلابة الموقف الأردني من موضوع الضم وعمق العلاقة مع الفلسطينيينن”.

المصادر ذكرت أن الصفدي قال إن الملك عبد الله أبلغ الأميركيين والإسرائيليين،بامتناع الأردن  عن المضي في معاهدة السلام مع “إسرائيل” في حال ضم الضفة الغربية.

من جهته، ذكر موقع “آي 24 نيوز” الإسرائيلي أنّ وزير الأمن بني غانتس سيجتمع، اليوم الاثنين، مع آفي بركوفيتش مبعوث الرئيس الأميركي إلى الشرق الأوسط، الذي وصل فلسطين المحتلة يوم الجمعة. كما سيجتمع بركوفيتش برئيس الحكومة الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

وكانت صحيفة “إسرائيل اليوم” تحدثت أمس الأحد، أنه على الرغم من وصول البعثة الأميركية قبل يومين إلى فلسطين المحتلة، إلا أنه لم يحدد لهم اجتماعات مع مسؤولين إسرائيليين.

ويشار إلى انه بموجب الاتفاق الائتلافي يمكن لرئيس الحكومة المضي بخطته فرض السيادة، أيضاً من دون موافقة شركائه الائتلافيين، لكن الأميركيين يريدون عرض العملية على أنها تأتي من منطلق إجماع إسرائيلي ويفضّلون على أن تتم الخطة بدعم “أزرق ابيض”.

ومن الجانب الأميركي يتم دراسة خطط مختلفة، تبدأ من إمكانية فرض السيادة الإسرائيلية على 30% دفعة واحدة أو على مراحل، وفقاً لـ”آي 24 نيوز”.

وذكرت القناة “13” أمس الأحد أن الحكومة الأردنية أوضحت لإسرائيل عن طريق عدة قنوات أنها ستعارض بشكلٍ كامل أيضاً ضمّا ضيقاً ومحدوداً في الضفة الغربية، وسترد بنفس الطريقة على العملية التي تنوي الرد بها على ضمٍّ واسع.

وكانت “إسرائيل” بعثت رسالة إلى رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، جاء فيها أن الضم لا يتوقع أن يشمل غور الأردن.

موقع “N12” علم من مصدر فلسطيني رفيع المستوى في رام الله، أن الرسالة أرسلت عبر الأردن بعد لقاء رئيس الموساد يوسي كوهين مع الملك عبد الله الثاني.

وذكر الموقع أنه فهم من الرسالة الإسرائيلية أن “الضم سيكون مقتصراً على اثنتين أو ثلاث كتل استيطانية، والتي لم يُفسر أي منها ستكون قرب الوادي الموجود في غوش عتسيون، ويحتمل أيضاً أن يشمل معاليه أدوميم في الخطوة”.

تنفيذ خطة الضم سيؤدي إلى انهيار السلطة الفلسطينية

أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات يؤكد أنه إذا ما نفذ نتنياهو خطة الضم فغن السلطة الفلسطينية يتُدمر لأن الضم أحادي الجانب إملاءات وليس مفاوضات، وسينهي أي فرصة للتفاوض ما بين الجانبين.

قال أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات إنه في حال نفّذت “إسرائيل” خطة الضم فإن “السلطة الفلسطينية ستُدمّر، وسيكون رئيس الوزراء الإسرئيلي بنيامين نتنياهو مسؤولاً عن جمع القمامة في بلدات الضفة ومسؤولاً عن كل شيء”.

وأكد عريقات في مقابلة خاصة له مع قناة “i24news” الإسرائيلي أنه “لن يكون هناك أي تطبيع عربي مع إسرائيل دون حل القضية الفلسطينية”.

وشدد أنه “إذا ما أقدم نتنياهو على الضم، السلطة ستُدمّر، لأن الضم أحادي الجانب إملاءات وليس مفاوضات، وسينهي أي فرصة للتفاوض ما بين الجانبين”.

عريقات أوضح أن “السلطة الفلسطينية ولدت في اتفاقٍ تعاهدي بين دول العالم، وظيفتها نقل الشعب الفلسطيني من مرحلة الاحتلال إلى الاستقلال خلال 5 سنوات”، مشيراً إلى أنه في الاتفاق الانتقالي عام 1995 هناك نص يقول إنه: بعد 18 شهراً من تشكيل المجلس التشريعي ستؤول الولاية الفلسطينية على الضفة الغربية وقطاع غزة بشكل كامل باستثناء قضايا الوضع النهائي والتي سيتم التفاوض عليها على مدار 5 سنوات، لكن عندما جاء نتنياهو إلى الحكم 1999 قام بتدمير كل شيء”.

واستعرض عريقات خريطة أُرفقت مع خطة الرئيس الاميركي دونالد ترامب للسلام والتي بموجبها سيكون ضم لأكثر من 30% من مساحة الضفة الغربية، وشدد على أن الضم فعلياً “سيكون 100% على مناطق الضفة.. فالأمن من النهر إلى البحر سيكون تحت سيطرة “إسرائيل”.

ونفى عريقات وجود أي خلاف بين إسرائيل والإدارة الأميركية حول خطة الضم، وقال: “هناك تكتيكات يحاولون خداع العالم بها.. من يقرأ خطة ترامب ونتنياهو التي عرضت في 28 كانون الثاني/يناير 2020 يدرك تماماً أن المسائل حُسمت بالكامل، إن كان حيال ملف اللاجئين أو الحرم القدسي وباقي الملفات”.

وأضاف: “جلسنا 37 جلسة في عام 2017 مع الأميركيين، هم قرروا من جانب واحد لغة الاملاءات من خلال خطتهم، وبعد نقل السفارة اتخذت الإدارة الأميركية 48 إجراءً ضد الفلسطينيين”.

وحول الخطوات التي ينوي الفلسطينيون القيام بها قال عريقات: “نحن ارتكزنا بمواقفنا إلى القانون الدولي والشرعية الدولية، وقوانين الأمم المتحدة، والسلطة ماضية بالتمسك بها”.

وعن الموقف والدعم العربي للموقف الفلسطيني قال عريقات إن هناك “شبكة أمان مالية ستؤمنها الدول العربية لدعم السلطة الفلسطينية في مواجهة خطة الضم”، مشيراً إلى أن موقف الدول العربية حيال القضية الفلسطينية لم يتغير.. الملك عبد الله قال إنه سيكون هناك إعادة نظر في العلاقات مع إسرائيل إن نفّذت الضم، وهو موقف عبرت عنه مصر أيضاً.. لن يكون هناك أي تطبيع مع إسرائيل دون حل القضية الفلسطينية”. 

النهاية

www.iraq.shafaqna.com/ انتها

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here