نشر : June 28 ,2020 | Time : 16:30 | ID 184003 |

حصيلة جديدة لكورونا، والقضاء يشدد إجراءاته ضد المعتدين على الكوادر الصحية

شفقنا العراق-متابعة- سجلت وزارة الصحة، 2140 اصابة جديدة بفيروس كورونا و96 حالة وفاة، بينما وجه مجلس القضاء بضرورة التشدد باتخاذ الاجراءات القانونية بحق المعتدين على الكوادر الطبية، كما هاجمت وزارة الصحة، وزارة الصناعة بسبب نقص الاوكسجين، ودعا نقابة الاطباء، إلى فرض حظر شامل للتجوال لمدة 3 اسابيع.

وقالت وزارة الصحة والبيئة، اليوم الاحد،  في بيان، إنه “تم فحص (10595 ) نموذجاً في كافة المختبرات المختصة في العراق لهذا اليوم ؛ وبذلك يكون المجموع الكلي للنماذج المفحوصة منذ بداية تسجيل المرض في العراق (520948)”.

واضافت: “سجلت مختبرات وزارة الصحة والبيئة  هذا اليوم ( 2140) أصابة في العراق موزعة كالتالي: – الشفاء:  1184  حالة،

الوفيات  96 حالة، مجموع الأصابات: 45402 ، مجموع حالات الشفاء : 21122 ، الراقدين الكلي: 22524 الراقدين في العناية المركزة: 324، و مجموع الوفيات:   1756″.

بالسياق هاجمت وزارة الصحة، وزارة الصناعة بسبب نقص الاوكسجين، مبينة ان كميات الاوكسجين التي تجهز من وزارة الصناعة ليست كافية وليست بالجودة المطلوبة والتجهيز يصبح فيه تلكؤ.

وقال المتحدث باسم وزارة الصحة سيف البدر في بيان إن “ما حدث في ذي قار، سببه التقصير الاداري والامني أكثر من تقصير في تزويد الاوكسجين”، مضيفا ان “اغلب المصابين بفيروس كورونا، يحتاجون الى الاوكسجين وهذا قرار طبي تخصصي”، مبيناً ان “تواجد 5 او 10 مرافقين مع كل مريض مصاب بفيروس كورونا سببه القصور بالإدارة والقوى الأمنية في المستشفى”.

وأوضح ان “المرافقين يظنون ان الاوكسجين هو العلاج النهائي لمرضاهم، لذلك اخذو قناني الأوكسجين وحجزوها عندهم، مما سبب فوضى داخل مستشفى الحسين، لان كادر المستشفى هو من يجب عليه ان يقوم بالتوزيع”، متسائلا، “كيف يدخل مرافق مع المريض وهو مصاب بكورونا؟ مثلما تلاحظون المشكلة ليست اتحادية او فدرالية، فوزارة الصحة تجهز بشكل عام لكن هذه التفاصيل توضح وجود تقصير في الإدارة المحلية، لكن وزارة الصحة اخذت دورها وزودت المحافظة ومحافظات أخرى بكميات من الاوكسجين”.

وتابع ان “كميات الاوكسجين التي تجهز من وزارة الصناعة ليست كافية وليست بالجودة المطلوبة والتجهيز يصبح فيه تلكؤ”، مشيراً الى ان “وزارة الصحة لا تعتمد فقط على وزارة الصناعة، حيث لدينا مصانعنا والان زاد موضوع الاستيراد من ايران والكويت ومن تركيا والأردن”، مشيرا “كل المؤسسات الصحية في العالم اصبحت تعاني من الضغط على طلب الأوكسجين وفي العراق يضاف اليها سوء الإدارة، بالتالي فإن الهجمة الشرسة التي تعرضنا لها ادت الى الاعتداء بالضرب على ممرضة”.

‎إلى ذلك  دعا نقيب الاطباء عبد الأمير الشمري، فرض حظر شامل للتجوال لمدة 3 اسابيع.

وقال الشمري في بيان صحفي إنه “بسبب زيادة الاصابات بفيروس كورونا وشحة المستلزمات الطبية ونقص الاوكسجين، اصبح من الضروري جدا فرض حظر وحجر صحي شامل وتطبيق اجراءات صحية حازمة لمدة لاتقل عن ثلاثة اسابيع متواصلة، لتقليل عدد الاصابات وامكانية استيعابها”.

بدوره وجه مجلس القضاء الاعلى محاكم التحقيق المختصة ومكاتب الادعاء العام بضرورة التشدد باتخاذ الاجراءات القانونية بحق المعتدين على الكوادر الطبية.

وأكد بيان صادر عن المركز الاعلامي لمجلس القضاء الاعلى، أن “توجيهات صدرت من قبل مجلس القضاء الاعلى بأهمية تشديد الاجراءات القانونية بحق المعتدين على الكوادر الطبية”.

ويأتي هذا التوجيه بعد تكرار حوادث الاعتداء على الكوادر الطبية والملاكات الصحية وآخرها في مستشفى الحسين التعليمي في محافظة ذي قار باعتداء ذوي متوفى بفيروس كورونا على الطبيبة {زهراء ريحان} وأحد الكوادر الصحية، وأعلنت وزارة الصحة توجيه قسمها القانوني بمتابعة الإجراءات القانونية بحق المعتدين وتكريم الطبيبة التي تم الاعتداء عليها.

من جهته قال عضو مفوضية حقوق الانسان علي البياتي في بيان ان “ما حدث يندى له جبين الانسانية وتأباه غيرة كل غيور و شريف من اعتداء سافر على إحدى الطبيبات وكوادر الإنعاش من ضرب مبرح أدى الى وقوعها على الأرض والإستمرار بذلك بطريقة همجية وصل إلى ضربها (بالنعل!!)”.

واضاف، ان “الاعتداء تم من قبل مجموعة من الاشخاص المرافقين لأحد المرضى في حادثة تمثل انتهاكا صارخا لكل معايير الغيرة والكرامة الانسانية” مشيراً الى انه “وخلال الأيام القليلة الماضية تم الإعتداء على عشرة اطباء وباستخدام الآلات الجارحة مع غياب تام لأي تدخل امني وحماية لكوادر المستشفيات وتخلي دائرة الصحة عن مهامها في الدفاع عن منتسبيها”.

بشأن آخر قالت عضو حقوق الإنسان: “العراق بحاجة الى نائب رئيس الوزراء لشؤون الكوارث والازمات لكي يكون ملف كورونا أول ملف يديره والقادم كثير”، مضيفا انه “بعكس ذلك علينا تقبل حصول خسائر كبيرة بالارواح واحتمال انهيار في الخدمات الصحية وما قد يتبعه من فوضى”.

يشار الى ان ملف أزمة تفشي كورونا في العراق تديره اللجنة العليا للصحة والسلامة برئاسة رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي.

ميدانيا اصدر محافظ واسط محمد جميل المياحي تعليمات لتنظيم عمل العيادات والمراكز الطبية في المحافظةK وبحسب الوثيقة سيكون عمل العيادات من الساعة ۲ ظهرا ولغاية الساعة 8 مساء.

من جانبه أعلن محافظ ذي قار ناظم الوائلي، انه” أجرى اتصالاً هاتفياً مع وزير الصناعة والمعادن منهل الخباز وبحث معه حاجة المحافظة للدعم الفني واللوجستي من قبل شركات الوزارة”، لافتا” أن الوزير وجه شركة البلاد للصناعات الفولاذية بتزويد المحافظة بعشرة أطنان يوميا من الغاز المسال للاستخدام الطبي”.

هذا وقال مدير اعلام دائرة النجف الاشرف سالم الحميداوي إن “الإصابات بفيروس كورونا بين الملاكات الطبية في المحافظة ارتفعت الى ١٨٩ منذ بداية الازمة ولغاية الان في جميع المؤسسات الصحية سواء المتصدية لـ وباء كورونا او تلك العاملة لمعالجة المرضى الاخرين”، مضيفا ان “من بين تلك الإصابات معاون مدير دائرة صحة ومدير مستشفى الصدر واطباء اخصائيين ومختلف الكوادر الصحية”، مؤكدا عدم تسجيل أية حالة وفاة بالفيروس بين الملاكات الطبية .

في ناحية أخرى أعلن اللواء 26 بالحشد الشعبي (فرقة العباس القتالية)، عن شروعه ببناء مغتسل لتغسيل متوفي جائحة كورنا الوبائية ( كوفيد-١٩) في المقبرة المخصصة لضحايا الجائحة في كربلاء المقدسة وفق المخططات الهندسية المعدة من قبل مديرية بلدية كربلاء والمحددات الصحية المعتمدة من قبل مديرية صحة كربلاء.

وذكر بيان للواء، أن “ذلك جاء استجابة للمناشدات التي وجهت للفرقة من قبل بعض المواطنين للحذو بتجربة فرقة الامام علي (ل٢ حشد شعبي) في مقبرة دار السلام بالنجف الاشرف”، مؤكدة انها “تدرس كذلك تبني بقية عمليات التجهيز والدفن والبناء للقبور”، كاشفا عن “مشروعه الساند لصحة كربلاء وهو مساعدة مرضى كورونا الذين يتعالجون في البيوت وكذلك توفير قناني اوكسجين كافية وبقية متطلباتهم بإشراف قسم الحميّات في صحة كربلاء”.

النهاية

www.iraq.shafaqna.com/ انتها