شفقنا العراق-العتبة الرضوية تقيم ندوة افتراضية باللغة العربية تحت عنوان “الموعود في كلام الإمام الرضا (ع)”، وتطبع 500 ألف نسخة من المصحف الشريف والأدعية لدول الجوار، وتعلن إجراءاتها لمنع انتشار وباء كورونا .
ستعقد إدارة شؤون الزوار الأجانب في العتبة الرضوية المقدسة ندوة افتراضية باللغة العربية تحت عنوان “الموعود في أقوال وكلام الإمام الرضا (ع)” وعن طريق منصات التواصل الإجتماعي.
وقال مدير شؤون الأجانب في العتبة الرضوية المطهرة سيد محمد جواد هاشمي نجاد إننا نحاول شرح حياة وسيرة الأئمة المعصومين عليهم السلام وأهل بيت النبي (ع) تزامنا مع عشرة الكرامة.
وأضاف أنه سيعقد هذا الاجتماع يوم السبت 27 يونيو الجاري الساعة 10:00 مساءا بتوقيت طهران حيث سيلقي آية الله عباس كعبي محاضرة في مواقع التواصل الاجتماعي وذلك بسبب تفشي فيروس كورونا.
وأوضح أنه يمكن متابعة هذا البرنامج بشكل مباشر من رواق جوهر شاد و على يوتيوب وفيس بوك وعلى تطبيق imamRedaAS.
وتابع مدير شؤون الأجانب في العتبة الرضوية المقدسة أنه هناك برنامج آخر بعنوان “الكرامة في الآيات والروايات” وسيلقي المحاضرة الشيخ سيد علي حداد على الإنستغرام وعلى imamRedaAS أيضا.
وأكد أن هذا البرنامج أيضا سيبث السبت 27 يونيو الساعة 9:00 مساءا للمشاهدين العرب، حتى يتمكنوا من الاستمتاع بهذه الأجواء المعنوية.
بينما أعلن المدير التنفيذي لمؤسسة الطباعة والنشر في العتبة الرضوية المقدسة مسعود فرزانة عن طبع 500 ألف نسخة تنوعت على 123 عنوان، حيث توزعت في دول المنطقة خلال العام الماضي.
وأشار فرزانة إلى أن نشاط المؤسسة على الساحة الدولية تركّز في العراق وأفغانستان موضحا أن “المؤسسة طبعت من العام الإيراني الماضي لحتى الآن 400 ألف نسخة تحت 34 عنوان لتأمين طلبيات من العراق وأفغانستان.”
وقال إن “هذه العناوين شملت كتب دينية ومذهبية لصالح العتبتين المقدستين في كربلاء، والعتبة العلوية المقدسة في النجف الأشرف، بالإضافة لطباعة كتب دراسية وتعليمية لصالح أفغانستان.”
وأضاف فرزانه أن”المؤسسة طبعت أكثر من 57 ألف كتاب باللغات الأجنبية كالأوردو، والعربية، والإنجليزية، حيث تم تقديمها إلى الزوار الأجانب في الحرم الرضوي الطاهر خلال العام الإيراني الماضي.”
كما لفت مسعود فرزانه إلى إنتاج مجموعة رباعية تضم المصحف الشريف، ومفاتيح الجنان، والصحيفة السجادية، ونهج البلاغة، مخصصة لنشرها في حرم أمير المؤمنين الإمام علي عليه السلام، كما صُمِّم مصحف شريف خاص بالعتبة العلوية المقدسة وقد تم تذهيبه وزخرفته برموز مستوحاة من الآثار المعمارية لحرم الإمام علي (ع)، كما طُبِع 3 عناوين بالتعاون مع العتبة العسكرية المقدسة، وكل ذلك كان من نشاطات المؤسسة في المجال الدولي خلال العام الماضي.”
وأوضح فرزانه أن “أحد أهداف المؤسسة هو امتلاك مركز متخصص ومجهّز لطباعة ونشر الثقافة والمعارف الإسلامية، وتأمين كافة احتياجات العتبة الرضوية المقدسة والمؤسسات الثقافية، والفنية، والاقتصادية التابعة لها، بالإضافة لتواصي المؤسسات على مستوى المنطقة، لجذب مشاريع الطباعة وإنتاجها.”
كما أكد مسؤول الأماكن المقدسة وشؤون الزوار في العتبة الرضوية المقدسة مصطفى فيضي على ضرورة إعداد مشاريع شاملة من أجل استقبال زوار الإمام الرضا عليه السلام، موضحا أن الإجراءات التي تقوم بها العتبة تأتي في إطار منع انتشار وباء كورونا.
وشدد فيضي على تنفيذ البرتوكولات الصحية والسبل المطروحة للحد من تفشي الفيروس خلال الاجتماع الذي عقد لتقييم الإجراءات، وذلك بحضور المدراء والمسؤولين من جامعة مشهد للعلوم الطبية.
وأشار فيضي إلى أنه سوف يتم إغلاق أبواب المرقد الرضوي الشريف بمجرد ازدحام الصحون الرئيسية، وسيتم توجيه الزوار إلى الصحون المجاورة والكبيرة، منوها إلى اعتماد الطريقة الشطرنجية في فرش السجاد المخصص للصلاة حيث ستخصص كل سجادة لأربعة مصلين فقط، ومن ثم سيتم جمع السجاد واستخدام سجاد نظيف لصلاة الجماعة التالية.
ونوه مسؤول أمور الزوار إلى أنه سوف يتم التأكيد على مراعاة كل الأمور الصحية من خلال لوحات الإعلان الموجودة في الأماكن المختلفة في المرقد الشريف، مشيرا إلى أنه مع انتشار وباء كورونا فإن أغلب البرامج المتعلقة بعشرة الكرامة سوف يتم إقامتها عبر الفضاء الافتراضي، وأنه لن يقام أي برنامج للمنشدين والخطباء المعروفين لتجنب الحضور الكثيف.
وأكد على أن جميع الأمكان التي يتردد فيها الزوار في المرقد الشريف يتم تعقيمها بشكل مستمر من قبل خدمة الإمام الرضا، كما يتم تعقيم كراسي السيارات التي تنقل الزوار وتم شراء مظلات ووضعها في صحون المرقد، بالإضافة إلى الإجراءات الأخرى التي قامت بها العتبة الرضوية المقدسة لضمان سلامة الزوار.
وبين فيضي أنه في الوقت الحاضر يقوم مساعدي الخدمة الصحيين بتنبيه الزوار إلى مراعاة القواعد الصحية، مشيرا إلى ضرورة إعداد مشروع شاملا لمدة عام من أجل استقبال الزوار وذلك مع احتمال مواجهة فيروس كورونا خلال الخريف والشتاء القادمين، مشددا على ضرورة التنسيق مع المؤسسات في المحافظات، لإعداد هذا المشروع.
النهاية

