نشر : June 26 ,2020 | Time : 10:18 | ID 183791 |

منظمة الصحة تتوقع موعد الكشف عن لقاح كورونا، والجائحة تتراجع في أوروبا وتتدهور عالميا

شفقنا العراق-متابعة-أكدت منظمة الصحة العالمية، أنها تتوقع الحصول على لقاح ناجح ضد كورونا خلال عام أو ربما 10 أشهر حال تسارع عملية تطوير المصل، وما يزال العالم ينتظر طرح أول لقاح ضد الفيروس، وسط سباق مع الزمن تعيشه عدة مختبرات طبية في العالم، بينما تتدهور جائحة كورونا بشكل عام في العالم رغم تحسن الأوضاع الوبائية في بعض المناطق خاصة أوروبا.

وقال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهنوم غيبريسوس: “نأمل في أن نحصل على لقاح، هذا قد يحدث في غضون عام واحد وربما أسرع بشهرين في حال تسارع هذه الجهود”، مشددا على ضرورة أن يكون أي لقاح ناجح سلعة عامة على مستوى، مشيرا إلى المنظمة وضعت إطارا لتوزيع المصل بعد الحصول عليه، لكن هذا البرنامج بحاجة إلى تأييد سياسي في كل أنحاء العالم.

وتأتي تصريحات غيبريسوس في الوقت الذي ازدادت فيه مخاوف في العالم من أن بعض الدول المتقدمة، خاصة الولايات المتحدة، قد تعمل على احتكار كميات كبيرة للقاحات وأدوية ضد فيروس كورونا المستجد، ما قد يحرم البلدان الفقيرة من الوصول إلى هذه العقاقير الحيوية.

وسبق أن أكدت منظمة الصحة أنها أدرجت 141 مصلا محتملا ضد فيروس كورونا المستجد في قائمتها للقاحات العمول بها حاليا، وبدأت نحو 20 منها مرحلة الاختبارات السريرية.

وأعربت سلطات بعض الدول، بينها الولايات المتحدة وروسيا، عن أملها في أن تبدأ إنتاج لقاحاتها ضد فيروس كورونا للاستخدام الجماعي حتى أواخر العام الحالي.

بالسياق يجري حاليا تطوير حوالي عشرة لقاحات مختلفة لمواجهة فيروس كورونا، وقد تخطت مراحل مختلفة من الاختبارات في جميع أنحاء العالم، وفق ما ذكرت وكالة أسوشيتد برس.

ومن بين الدول التي تطور مختبراتها لقاحات ضد فروس كورونا، بريطانيا والصين والولايات المتحدة، لكن يبقى السؤال بشأن موعد طرحها في السوق أمرا محيرا للكثيرين، كما أن أحقية الحصول عليها أولا لا يزال موضع جدل.

وقال الدكتور أنتوني فاوتشي، كبير خبراء الأمراض المعدية في الولايات المتحدة، قبل أيام، إنه متفائل، لكن بحذر، بشأن إمكانية توفر لقاح لفيروس كورونا قبل نهاية العام الحالي أو أوائل 2021.

وعلى الرغم من ان العديد من البلدان الغنية قد طلبت بالفعل الحصول على ملايين الجرعات من تلك اللقاحات التجريبية، فإن أول من سيحصل عليها هم مواطنو الدول التي يتم حاليا تطوير اللقاحات فيها.

فقد استثمرت بريطانيا والولايات المتحدة، على سبيل المثال، ملايين الدولارات في لقاح تعكف جامعة أكسفورد على تطويره، وفي حال نجاحه سيتم تطعيم البريطانيين والأميركيين به أولا على الأرجح.

وبينما تتوقع الولايات المتحدة البدء في استخدام اللقاح في خريف هذا العام، أي بدءا من سبتمبر المقبل، فقد استثمرت أيضا في تطوير لقاحين آخرين، وذلك في محاولة لتسريع التعافي من مرض كوفيد-19.

وتعمل مجموعات طبية ضمن تحالفات من أجل شراء جرعات من اللقاح للدول الفقيرة. وفي هذا الصدد، وافقت شركة أسترازينيكا على ترخيص لقاح تعكف على تطويره، لصالح معهد المصل الهندي لإنتاج مليار جرعة.

وتقوم منظمة الصحة العالمية بصياغة مبادئ توجيهية للتوزيع الأخلاقي للقاحات المضادة لفيروس كورونا، في ظل تصاعد الجدل بشأن اللقاحات بين عدد من المسؤولين في عدد من الدول، لا سيما الصين والولايات المتحدة.

وقال مسؤولون أميركيون إنهم يعملون على تطوير نظام متعدد المستويات يضمن توزيعا عادلا للقاح داخل البلاد. ومن المرجح أن يعطي النظام الأولوية للأشخاص المعرضين للخطر بسبب الوباء، لا سيما العاملين في مجال الرعايا الطبية وكبار السن.

ميدانيا قالت منظمة الصحة العالمية، إن الجائحة تتراجع حاليا في أوروبا لكنها تتدهور على النطاق العالمي، متوقعا أن تبلغ الحصيلة الإجمالية للإصابات في الأسبوع المقبل 10 ملايين حالة، بينما تصل حاليا إلى 9.2 مليون، كما يتوقع أن يرتفع عدد الوفيات إلى 500 ألف شخص.

 

 

مشددة على أن العالم وبعد انتهاء الجائحة لا يمكنه العودة إلى حياته السابقة، مؤكدا ضرورة بناء حياة طبيعية جديدة ستتميز بمزيد من العدالة والإيكولوجية ستسهم في تفادي التغيير المناخي.

فيما قالت المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، إن إجمالي عدد المصابين بفيروس كورونا المستجد في الولايات المتحدة بلغ مليونين و374 ألفا و282 شخصا.

وأفادت المراكز الأمريكية أنها سجلت زيادة بـ 37667 حالة عن الإحصاء السابق، مضيفة أن عدد الوفيات ارتفع بـ692 ليصل الإجمالي إلى 121809 حالات.

كما أعلنت وزارة الصحة البريطانية في تقريرها اليومي بشأن مستجدات تفشي الفيروس الذي يسبب مرض “كوفيد-19″، رصد 1118 إصابة جديدة بالوباء، مقابل 653 إصابة أمس، تسجيل 149 وفاة وذلك بعد أن شهد معدل الإصابات الجديدة تراجعا على مدى خمسة أيام متتالية، وأصبح بذلك إجمالي عدد الإصابات المؤكدة بـ”كوفيد-19” التي تم تسجيلها في المملكة المتحدة منذ بداية الجائحة 307980.

كذلك سجلت سلطنة عمان والإمارات والكويت وقطر نحو 4 آلاف إصابة بفيروس كورونا المستجد “كوفيد-19” خلال الـ 24 ساعة الماضية.

وبناء على بيان لوزارة الصحة العُمانية فقد تم “تسجيل (1366) حالة إصابة جديدة بمرض فيروس كورونا، منها (680) حالة لعمانيين، (686) حالة لغير عمانيين”، مشيرا إلى أنه بذلك يصبح إجمالي الإصابات 34902 حالة، مضيفة أنه “تم تسجيل حالتي وفاة خلال الـ 24 ساعة الماضية ليرتفع الإجمالي إلى 144 حالة”.

وفي الإمارات، أعلنت وزارة الصحة أن إجمالي الإصابات بوباء “كوفيد-19” بلغ 46563 بعد تسجيل 430 إصابة جديدة، فيما ارتفع إجمالي الوفيات إلى 308 بتسجيل حالة واحدة جديدة.

وفي الكويت أعلنت وزارة الصحة أن إجمالي الوفيات بوباء “كوفيد-19” بلغ 339 بتسجيل حالتين جديدتين، مشيرة إلى أن إجمالي الإصابات بلغ 42788 بتسجيل 909 إصابات جديدة.

هذا وقرر مجلس الوزراء الكويتي، في اجتماعه البدء في المرحلة الثانية من خطة العودة التدريجية للحياة الطبيعية، وقلص مواعيد حظر التجول الجزئي ساعة واحدة، ليصبح تسع ساعات من الثامنة مساء وحتى الخامسة صباحا وذلك اعتبارا من يوم الثلاثاء المقبل.

وتشمل المرحلة الثانیة تشغيل مقار العمل للجھات الحكومیة والقطاع الخاص بأقل من 30 بالمئة من طاقتها بالإضافة إلى عودة أنشطة الإنشاءات والبناء وعودة العمل في القطاع المالي والمصرفي، وتتضمن العودة الجزئية للمجمعات التجاریة من الساعة العاشرة صباحا حتى السادسة مساء وفتح متاجر التجزئة والمطاعم والمقاھي، من خلال تسلم الطلبات دون الجلوس، بالإضافة إلى فتح الحدائق والمتنزھات العامة.

أما في قطر، أعلنت وزارة الصحة أن إجمالي الإصابات بوباء “كوفيد-19” بلغ 91838 بعد إحصاء 1060 حالة جديدة، فيما ارتفع إجمالي الوفيات إلى 106 بزيادة حالتين جديدتين.

يذكر أن أغلب دول الخليج قررت تخفيض التدابير المتخذة للحد من تفشي فيروس “كورونا”؛ وذلك بعد تناقص أعداد الإصابة وزيادة أعداد التعافي في معظم هذه البلدان.

بالوقت الذي اعلنت المتحدثة باسم وزارة الصحة والعلاج والتعليم الطبي الايراني، سيما سادات لار، ان عدد المتوفين في ايران تجاوز الـ10 الاف، وارتفاع اجمالي عدد المصابين بالفيروس في البلاد الى 215 الفا و 96 حالة لغاية الان بينهم  2899 في وضع حرج.

إلى ذلك أثار قرار الحكومة المصرية رفع قيود الإغلاق وعودة الأنشطة رغم استمرار المنحنى الصعودي للإصابات بفيروس كورونا، تخوفات من ارتدادة قوية لتفشي الوباء، ويرجع مراقبون القرار الحكومي إلى محاولة للتعايش مع الوباء، مستندين لحديث رئيس الوزراء الذي قال إن العالم بات مجبرا على التعايش وإعادة الحياة لتلاشي مزيد من الخسائر الاقتصادية.

هذا ما يراه خبير الشؤون الصحية الدكتور علاء غنام، مفسرا قرارات الحكومة مؤخرا بقوله: “المضطر يركب الصعب.. يا إما الناس تجوع يا إما تموت من الوباء، خيارين كلاهما مر”.

وايضا أعلنت ​​وزارة​​ ​الصحة العامة​ في تقريرها اليومي تسجيل 18 حالة جديدة مُصابة بفيروس “​كورونا​” المستجد، ليرتفع العدد التراكمي للإصابات منذ 21 شباط الماضي إلى 1644.

وأوضحت أنّه “تمّ تسجيل 15 حالة إصابة بين المقيمين خلال ​الساعات​ الـ24 الماضية و3 ​حالات​ إصابة بين الوافدين”، لافتةً إلى أنّه العدد الإجمالي للمتعافين من الفيروس ارتفع الى 1144 ولم يتم أي حالة وفاة، ليبقى العدد الإجمالي مستقرًّا عند 33 حالة وفاة”.وذكرت الوزارة “أنّها أجرت 2036 فحص “كورونا” في 34 مختبرًا خلال الساعات الـ24 الماضية”.

النهاية

 

www.iraq.shafaqna.com/ انتها