نشر : June 25 ,2020 | Time : 16:01 | ID 183767 |

هزائم متتالية لتحالف العدوان باليمن.. تحرير مأرب أصبح قاب قوسين أو أدنى وإخماد فتنة بالبيضاء

شفقنا العراق- تستمر العمليات العسكرية التي يشنها أبطال الجيش واللجان الشعبية اليمنية ضد قوات تحالف العدوان السعودي في الأجزاء الغربية والشمالية الغربية من محافظة مأرب، وخلال الايام القليلة الماضية تمكن أبطال الجيش واللجان الشعبية اليمن من شن العديد من الهجمات المباغتة على بعض المناطق التي كان يتحصن فيها مرتزقة تحالف العدوان السعودي، وتمكنوا أيضا من التقدم من عدد من الجبهات والاقتراب كثيراً من قاعدة “ماس” العسكرية والاستراتيجية. ووفقا لآخر المعلومات التي تم الحصول عليها، فإن معظم الاشتباكات العسكرية والانتصارات الميدانية التي حققها أبطال الجيش واللجان الشعبية اليمنية خلال الـ 48 ساعة الماضية، كانت في المحور الشرقي لقاعدة “طارق بن زياد” العسكرية الواقعة غرب قاعدة “ماس” الاستراتيجية وغرب مديرية “مدغل” وجنوب شرق مديرية “مجزر” التابعة لمحافظة مأرب.

وعلى صعيد متصل، كشفت بعض المصادر الميدانية في منطقة النزاع، أن أبطال الجيش واللجان الشعبية اليمنية تمكنوا من صد زحوفات لقوات تحالف العدوان السعودي وبعد اشتباكات عنيفة على المحور الشرقي لقاعدة “طارق بن زياد” العسكرية، تمكنوا من طرد تلك القوات الغازية من مركز الشرطة ونقل المعركة إلى منطقة “آل عايض”. ولفتت تلك المصادر إلى أن أبطال الجيش واللجان الشعبية اليمنية تمكنوا خلال تلك العملية العسكرية من تطهير وتأمين جزء آخر من طريق “الجوف – مأرب” وتمكنوا أيضا في الساعات الاخيرة من يوم أمس الجمعة من التقدم في المناطق الغربية والتمركز على بُعد 3 كيلومترات من قاعدة “ماس” الإستراتيجية. وذكرت تلك المصادر، أن أبطال الجيش واللجان الشعبية اليمنية تمكنوا خلال الساعات الـ48 الماضية من التقدم في المناطق الواقعة جنوب شرق قاعدة “طارق بن زياد” واستطاعوا السيطرة على مستشفى “الجفرة”، إلى جانب مناطق “الجفرة وأم العلوب والقسيسة” الواقعة جنوب شرق مديرية “مجزر” وغرب منطقة “مدغل” وتمكنوا من طرد قوات ومرتزقة تحالف العدوان السعودي من تلك المناطق.

وفي سياق متصل، ذكرت عدد من المصادر الميدانية التي تتابع عن كثب آخر التطورات في محافظة مأرب، أن عشرات المرتزقة السعوديين لقوا مصرعهم وجرح المئات منهم في تلك الاشتباكات التي وقعت على المحور الغربي لقاعدة “ماس” الاستراتيجية، ولفتت تلك المصادر أنه تم مشاهدة أسماء عدد من القيادات العلياء من مرتزقة تحالف العدوان السعودي في لائحة القتلى الذين قتلوا على يد أبطال الجيش واللجان الشعبية اليمنية خلال الايام القليلة الماضية. ووفقاً المعلومات التي تم الحصول عليها، فإن القادة العسكريين “أحمد توفيق الحربي وعبد الملك محمد الألفي وقائد المنفي وأسامة يحيى آل عبدي ومراد محمد الباشا وظفر حسين سومان وليث عبد الهادي الشام” كانوا من بين القتلى الذين لقوا حتفهم خلال الاشتباكات التي وقعت خلال الـ48 ساعة الماضية.

ووفقا للمعلومات القادمة من المحور الجنوبي لقاعدة “ماس” الإستراتيجية، فلقد تم الإبلاغ عن استمرار الاشتباكات العنيفة بين أبطال الجيش واللجان الشعبية اليمنية ومرتزقة تحالف العدوان السعودي. ولفتت تلك المعلومات أن أبطال الجيش واللجان الشعبية اليمنية أصبحوا على بُعد 7 كيلومترات من قاعدة “ماس” الإستراتيجية. وعلى صعيد متصل، ذكر مصدر ميداني، أن أبطال الجيش واللجان الشعبية اليمنية شنّوا فجر يوم الأحد الماضي هجوماً عسكرياً واسعاً على الاجزاء الجنوبية والجنوبية الغربية لمديرية “مدغل” وعلى الاجزاء الشمالية والشمالية الغربية لمديرية “صرواح” التابعتين لمحافظة مأرب، وفي غضون ساعات قليلة تمكنت تلك القوات من إسقاط تلك المناطق الإستراتيجية بالكامل، بعدما استغلّت نقص قوات الرئيس المستقيل “هادي” في ميمنة الجبهة لتنفيذ التفاف عسكري من جبال “يام” نحو منطقة “واغرة” الواقعة في مديرية “مجزر”، لقطع أي خطّ إمداد قادم من محافظة الجوف ومن داخل مدينة مأرب.

وأكد هذا المصدر الميداني، أن أبطال الجيش واللجان الشعبية اليمنية تمكنوا من الوصول إلى مدخل منطقة “السليل” وجبل “المنامة”، وفي وقتنا الحالي أصبحوا على بعد حوالي 7 كيلومترات جنوب قاعدة “ماس” العسكرية. مضيفًا أنه إذا تم تطهير هذه المناطق واقترب المجاهدون اليمنيون من قاعدة “ماس” العسكرية، فإنهم سوف يتمكنون من قطع جميع اتصالات مرتزقة تحالف العدوان السعودي من هذا المحور الواقع بالقرب من مفترق الجوف الاستراتيجي، وهي النقطة الواصلة بين محافظات صنعاء ومأرب والجوف. ولفت ذلك المصدر أنه في وقتنا الحاضر تدور اشتباكات عنيفة في هذا المفرق القريب من مدينة مأرب.

وبحسب مصادر ميدانية، فلقد تمكن أبطال الجيش واللجان الشعبية اليمنية من التقدم على نطاق واسع في المحور الغربي لمحافظة مأرب الأسبوع الماضي وتقليص المسافة للوصول إلى قاعدة “ماس” الإستراتيجية، ولفتت تلك المصادر أن هذه الانتصارات التي حققها أبطال الجيش واللجان الشعبية اليمنية، جاءت عقب ارتفاع مستوى الخلافات بين قوات تحالف العدوان السعودي ومرتزقته مرة أخرى واتهام كل جانب منها الآخر بالخيانة. وفي هذا الصدد، تتهم بعض وسائل إعلام تابعة تحالف العدوان السعودي، العميد “رداد الهاشمي” قائد لواء الفتح، الذي تعرض لهزيمة كبيرة في محور “الجفرة” غرب محافظة مأرب على أيدي أبطال الجيش واللجان الشعبية اليمنية، ولفتت تلك الوسائل الاعلامية أن هذا القائد العسكري قدم تنازلات لأبطال الجيش واللجان الشعبية اليمنية وقام بالانسحاب من المنطقة دون ضرورة. وأشارت تلك الوسائل إلى أن هذا القائد العسكري، كان في الماضي يعمل كقائد ميداني في منطقة “كتاف” في الواقعة في الجزء الشمالي الشرقي لمحافظة صعدة.

ومن جهة أخرى، أفادت تقارير اخبارية، بأن عددًا من القبائل في الأجزاء الوسطى والغربية من محافظة مأرب قررت الانفصال عن قوات تحالف العدوان السعودي والعودة إلى احضان الوطن وتقديم الدعم اللازم لأبطال الجيش واللجان الشعبية اليمنية، الأمر الذي سيسرع من التقدم ويحرر قاعدة “ماس” الإستراتيجية. ولفتت تلك التقارير إلى أن تطهير جميع المناطق المحتلة في شرق وجنوب شرق مديرية “مجزر” وجنوب غرب وغرب مديرية “مدغال” من احتلال قوات تحالف العدوان السعودي وهذا الأمر سوف يساعد أبطال الجيش واللجان الشعبية اليمنية على التقدم غرب محافظة مأرب خلال الايام القادمة، وتطهير قاعدة “ماس” المهمة والاستراتيجية. وأكدت تلك التقارير أن مرتزقة تحالف العدوان السعودي سيضطرون خلال الفترة القادمة إلى الفرار إلى مركز مدينة مأرب.

وفي وقتنا الحاضر، يسيطر أبطال الجيش واللجان الشعبية اليمنية على أجزاء من مديرية “حريب القراميش، وبدبدة”، إلى جانب حوالي 50 في المائة من مديرية “مجزر”، وحوالي 60 في المائة من منطقة “صرواح”، والتي تشكل في المجموع حوالي 16 في المائة من محافظة مأرب. يذكر أن الأجزاء الشمالية الغربية والغربية والوسطى من محافظة مأرب، بما في ذلك مديريات “مدغل، وصرواح، ومجزر و رغوان”، تعتبر من أهم المناطق في محافظة مأرب. وإذا تمكن أبطال الجيش واللجان الشعبية اليمنية من السيطرة بشكل كامل على تلك المناطق، فإنه سوف يصبح بمقدورهم التقدم بسرعة نحو قلب مدينة مأرب. وتقع محافظة مأرب الاستراتيجية في وسط اليمن وتعتبر نقطة الاتصال بين شمال اليمن وجنوبه (من حدود المملكة العربية السعودية إلى ساحل عدن) ونقطة الاتصال بين المناطق الغربية اليمنية والشرقية (من البحر الأحمر إلى حدود سلطنة عمان) وأيضاً تعتبر البوابة الشرقية للعاصمة صنعاء.

في الأشهر الأخيرة، تمكن أبطال الجيش واللجان الشعبية اليمنية من تحقيق العديد من الانتصارات الكبيرة في عدد من المحافظات الاستراتيجية المهمة مثل صنعاء والجوف ومأرب، مما أدى إلى تطهير عدة آلاف من الكيلومترات المربعة من الأراضي التي كانت قابعة تحت سيطرة قوات تحالف العدوان السعودي ومرتزقته، وهذه الهزائم التي مُني بها مرتزقة تحالف العدوان السعودي، أجبرت الرياض على التخطيط لإشعال فتنة جديدة في محافظة البيضاء وذلك من أجل التعويض عن خسائرها ورفع معنويات مقاتليها. ومن أجل كسر الجمود والحفاظ على ما تبقى من ماء وجهها، وضع تحالف العدوان السعودي المزيد من الدعم لـ”ياسر العوضي” على جدول أعماله، وذلك من أجل تحويل الجزء الشمالي من مديرية “ردمان” التابعة لمحافظة البيضاء إلى مكان جديد للفتنة ضد أبطال الجيش واللجان الشعبية وحكومة صنعاء.

وحول هذا السياق، كشفت العديد من التقارير أن المدعو “ياسر العوضي”، الشيخ والسياسي البارز الذي كان موالي للرئيس اليمني السابق “علي عبد الله صالح”، كان قد انضم إلى تحالف العدوان السعودي عقب مقتل هذا الاخير. ولفتت تلك التقارير إلى أن “العواضي” قام خلال الاشهر القليلة الماضية بالتخطيط لخلق فتنة جديدة في محافظة البيضاء. وأكدت تلك التقارير أن “العواضي” قام خلال الفترة الماضية بدعوة الكثير من مناصريه وقام بشن سلسلة من الهجمات على مقاتلي الجيش واللجان الشعبية اليمنية، وقام أيضا باستدعاء العديد من العناصر مسلحة من بعض القبائل لزعزعة الأمن والاستقرار في محافظة البيضاء.

ولكن أبطال الجيش واللجان الشعبية اليمنية والأجهزة الأمنية والأحرار من أبناء مديرية ردمان آل عواض وقبائل محافظة البيضاء، لم يظلوا مكتوفي الايدي تجاه هذه المؤامرة الخبيثة، فلقد تمكنوا من دحر مجاميع ميليشيا المرتزق “ياسر العواضي” المدعومة من قوى العدوان السعودي من جميع مناطق مديرية ردمان وتطهيرها بالكامل. إن القضاء على التمرد الذي “ياسر العواضي”، السبت الفائت، في مديرية “ردمان” في محافظة البيضاء، لم يستغرق سوى بضع ساعات من خلال عملية نوعية، وذلك رغم إسناد طائرات العدوان السعودي المكثف لمليشيات المرتزق “العواضي”.

ووفقاً لبعض المصادر المطلعة في صنعاء، فإن التمرد هدف إلى إشغال الجيش عن جبهته الرئيسة في مدينة مأرب التي باتت بحكم الساقطة عسكرياً. يذكر أن “العواضي” دعا إلى تحرّك قبلي في البيضاء مطالباً بتسليم العناصر الأمنيين إلى القبائل، بزعم أنهم قاموا بقتل امرأة تدعى “جهاد الأصبحي”، مستغلا هذه المزاعم لينفذ مخطط فتنوي بدعم من قوى العدوان السعودي. وقد لاقت القوى المحلية التابعة لحكومة المستقيل “عبد ربه منصور هادي” ودول تحالف العدوان السعودي، المرتزق “العواضي” في منتصف الطريق، من خلال الدعم الإعلامي والمالي والاستعداد لتقديم الدعم العسكري إن استمر الرجل في تمرده على حكومة صنعاء.

وقد راهنت قوى العدوان على قدرة “العواضي” على إدارة المعركة ضد صنعاء، بما يؤدي إلى خلق انتفاضة قبلية شاملة، تتمكّن من الاستيلاء على محافظة البيضاء. وبدا على تصرفات “العواضي” تغيّر لافت وتحوّل قرّبه أكثر من قوى العدوان، على رغم نهجه الحذر وتموضعه السياسي المحايد بعد أحداث كانون الأول/ديسمبر 2017، والتي أسفرت عن مقتل الرئيس السابق “علي عبد الله صالح”. وخلال الشهرين الماضيين، تنقّل “العواضي” بين المخا ومأرب، حيث أجرى لقاءات مع رئيس أركان مرتزقة “هادي”، اللواء المؤتمري “صغير بن عزيز”، ومحافظ محافظة مأرب “سلطان العرادة”، وآخرين. وفي المخا، على الساحل الغربي، التقى “العواضي” بـ”طارق صالح”، قائد ما يسمّى “حرّاس الجمهورية” المحسوبة على الإمارات رغم ضعف الكيمياء بين الطرفين، وتمحورت تلك اللقاءات على كيفية إيصال الإمدادات العسكرية إلى داخل محافظة البيضاء بالتزامن مع تفعيل محور العدوان في المحافظة.

إن جميع هذه المؤامرات والخطط الخبيثة التي كان يحيكها تحالف العدوان السعودي في محافظة البيضاء، كان مصيرها الفشل وذلك لأن أبطال الجيش واللجان الشعبية اليمنية كانوا على قدر من الحذر تجاه كافة خطط ومؤامرات العدو. وهنا تكشف العديد من التقارير الميداني أن أبطال الجيش واللجان الشعبية اليمنية تمكنوا مساء الجمعة الماضية في بسط السيطرة على كامل مديرية “ردمان” ومداهمة منزل “العواضي”، فيما أفادت مصادر بأن “العواضي” تنكّر أثناء فراره من البيضاء إلى مأرب التي قيل إنه وصلها ليلاً.

وعلى صعيد متصل، أعلنت السلطة المحلية بمحافظة البيضاء، تأمين كامل مديرية ردمان، مؤكدة عودة الحياة لطبيعتها بعد التصدي للعملاء ومرتزقة العدوان. وتم تأمين مديرية “ردمان” بالكامل وكافة المقار والمرافق الحكومية بالمديرية التي كانت تتخذها أدوات العدوان ومرتزقته مقار لهم. وثمّن بيان للسلطة المحلية بالمحافظة، تعاون ووقوف أبناء قبائل آل عواض وأبناء محافظة البيضاء إلى جانب الجيش واللجان الشعبية والأجهزة الأمنية في دحر مرتزقة العدوان وأدواته من القاعدة وداعش من مديرية “ردمان”. وأكدت السلطة المحلية بالمحافظة أن الجيش واللجان الشعبية والأجهزة الأمنية ومعهم كل الأحرار من أبناء محافظة البيضاء يقفون صفاً واحداً ضد كل من يحاول إقلاق السكينة العامة خدمة للعدوان ومشاريعه التآمرية.

الى ذلك، كشفت العديد من المصادر الاخبارية بأن السلطة المحلية بمحافظة البيضاء التابعة لحكومة صنعاء، أطلقت سراح المخدوعين المتورطين في أحداث فتنة “ردمان”، بناءً على توجيهات من السيد “عبد الملك الحوثي” زعيم حركة “انصار الله” اليمنية والمجلس السياسي الأعلى. وقالت القيادة الثورية في رسالة إلى وجهاء ورجال قبائل “ردمان”: “قدّمتم اليوم النموذج المشرف والمعبر عن أصالة القبيلة اليمنية وهو المتوقع منكم”. وأوضحت السلطة المحلية خلال لقاء مع مشايخ وأعيان المديرية، أن عملية الإفراج تأتي تقديراً للدور الإيجابي والعقلاني الذي لعبته قبائل ردمان في إخماد الفتنة، معبرة عن الشكر لقائد الثورة والمجلس السياسي الأعلى لوقوفهم إلى جانبهم ومساندتهم في إخماد الفتنة وتجنيب المديرية شر الصراع. وثمّن وجهاء ومشايخ “ردمان”، عالياً مبادرة السيد “عبدالملك بدرالدين الحوثي” ورئيس المجلس السياسي الأعلى المشير الركن “مهدي المشاط” في إطلاق سراح المتورطين بأحداث الفتنة في “ردمان”. وأشاروا إلى أنه لم ولن تكن يوماً من أولوياتهم غير مواجهة العدوان وأي موقف خارج هذا لا يمثل قبائل ردمان ورجالها، مؤكدين وجوب التعامل بحسم مع الأصوات الداعية إلى الفتنة تحت أي مبرر وذريعة، وأن الأولوية هي التصدي للعدوان.

وفي الختام يمكن القول أنه بعد أخماد فتنة “ردمان” في البيضاء وانهاء اعمال التخريب التي قادها “ياسر العواضي” ،واعادة الأمن والامان للمديرية، يكون تحالف العدوان قد خسر كل اوراقه وسقطت كل رهاناته التي كان يراهن عليها. وسقطت جميع أوراقه امام تلاحم وتماسك الجبهة الداخلية، والتي حاول العدو أن يضربها وعمل على تشظيها وتفككها مرات عديدة وذلك بإشعال الفتن في عدة مناطق بداءاً بفتنة “عتمة” التي قادها المدعو “معوضة”، وفتنة “حجور”، واخطرها هي فتنة واحداث ديسمبر 2017م التي قادها الرئيس اليمني السباق “علي عبد الله صالح” والتي ولله الحمد تم احتوائها واخمادها في فترة قصيرة جدا ً، والتي كان العدو يراهن عليها في تفكيك الجبهة الداخلية واشعال نار حرب اهلية، داخل العاصمة صنعاء.

النهاية

www.iraq.shafaqna.com/ انتها