نشر : June 25 ,2020 | Time : 10:42 | ID 183746 |

الذروة لم تأت بعد.. الصحة العالمية تقيم فعالية ديكساميثازون بظل تحذيرات من موجة كورونا الثانية

شفقنا العراق- متابعة- بينما دعا مدير عام منظمة الصحة العالمية، إلى زيادة إنتاج عقار ديكساميثازون لعلاج الحالات الحرجة للمرضى المصابين بفيروس كورونا وأشار إلى فعالية هذا العقار، حذرت المنظمة، من أن عدد إصابات كوفيد-19 سيبلغ 10 ملايين بحلول الأسبوع المقبل في وقت لم يصل فيه تفشي الوباء إلى الذروة، في بعض مناطق الأميركيتين وسط تحذيرات من موجة كورونا الثانية.

فقد قال مدير عام منظمة الصحة العالمية تيدروس جبريسوس، بـ “كوفيد-19″ من ذوي الحالات الحرجة، ما يعطينا سببا للاحتفال. لذلك ستكمن الخطوة التالية في زيادة إنتاج العقار وتوزيعه السريع والمتساوي في جميع أنحاء العالم، مع التركيز على الأماكن التي هي بحاجة ماسة له”.

وأضاف أن “الطلب على هذا الدواء يتجاوز العرض بعد نجاح اختباره في بريطانيا. وقال “لحسن الحظ، إنه دواء رخيص، وهناك العديد من المنتجين له في مختلف أنحاء العالم، وهم واثقون من قدرتهم على زيادة إنتاجه”.

في ناحية أخرى أكد جبريسوس، دعم المنظمة لقرار المملكة العربية السعودية بتقييد أعداد الحجاج للحد من تفشي فيروس كورونا المستجد، لافتا أن “القرار السعودي، مناسب لما تشهده المرحلة الحالية من تفشٍ لمرض “كوفيد 19″ في جميع أنحاء العالم”.

وقررت السلطات السعودية إقامة موسم الحج هذا العام، بأعداد محدودة جدا من مختلف الجنسيات من المتواجدين داخل المملكة.

إلى ذلك حذرت منظمة الصحة العالمية، من أن عدد إصابات كوفيد-19 سيبلغ 10 ملايين بحلول الأسبوع المقبل في وقت لم يصل فيه تفشي الوباء إلى الذروة، في بعض مناطق الأميركيتين، لافتة أنه “خلال الشهر الأول من هذا الوباء، سجلت منظمة الصحة العالمية 10 آلاف إصابة. خلال الشهر الماضي، سجلت 4 ملايين إصابة. نتوقع أن نصل إلى إجمالي 10 ملايين إصابة الأسبوع المقبل”.

من جهة أخرى حذر مدير الطوارئ في منظمة الصحة العالمية مايكل راين من أن “الوباء في القارة الأميركية يتفشى بمستوى قوي جداً، خصوصاً في أميركا الوسطى والجنوبية”، مضيفا “لحظنا وتيرة متواصلة ومقلقة، مع تسجيل الكثير من الدول ارتفاعاً بنسبة 20 إلى 25% خلال الأسبوع الماضي” بعدد الإصابات، مركدا “للأسف، لم يبلغ الوباء ذروته في العديد من دول القارة الأميركية”.

وبحسب حصيلة أعدتها فرانس برس استناداً إلى مصادر رسمية، أسفر فيروس كورونا المستجد عن وفاة 477,750 شخصاً في العالم منذ ظهوره في الصين في ديسمبر.

وسجلت أكثر من 9,279,310 إصابات رسمياً في 196 بلداً ومنطقة.

والولايات المتحدة، التي سجلت أول وفاة بكوفيد-19 مطلع فبراير، هي البلد الأكثر تضرراً من حيث عدد الوفيات والإصابات مع تسجيلها 121 ألفا و225 وفاة من أصل مليونين و347 ألفا و102 إصابة.

وشفي ما لا يقل عن 647 ألفا و548 شخصاً.

وبعد الولايات المتحدة، الدول الأكثر تضرراً بالوباء هي البرازيل حيث سجلت 52 ألفا و645 وفاة من أصل مليون و145 ألفا و906 إصابات، تليها المملكة المتحدة بتسجيلها 42927 وفاة من أصل 306 آلاف و210 إصابات، ثم إيطاليا مع 34675 وفاة (238 ألفا و838 إصابة)، وفرنسا مع 29720 وفاة (197 ألفا و674 إصابة).

وبربط عدد الوفيات بعدد السكان الإجمالي في الدول، يتبين أن أكثر الدول تضرراً من الوباء هي بالترتيب التنازلي: بلجيكا، المملكة المتحدة، إسبانيا، إيطاليا، السويد، فرنسا، الولايات المتحدة، البرازيل.

هذا وبلغ عدد الوفيات جراء تفشي فايروس كورونا 482 ألف حالة حول العالم، فيما تجاوز عدد المصابين 9.4 مليون شخص حتى الآن.

ووفقا لآخر أرقام وبيانات جامعة “جونز هوبكنز”، بلغ عدد الوفيات في الولايات المتحدة، الدولة التي تتصدر قائمة أكثر المتضررين، حوالي 122 ألف حالة، وتم تسجيل مليونين و381 ألف إصابة.

وسجلت البرازيل التي تحتل المرتبة الثانية في قائمة الدول الأكثر تضرراً، حوالي 54 ألف حالة وفاة ومليون و188 ألف إصابة بفايروس كورونا، بحسب “روسيا اليوم”.

بينما دعا العاملون في المجال الصحي في بريطانيا، السياسيين إلى تحضير المملكة المتحدة لـ”خطر فعلي” بحصول موجة ثانية من وباء فيروس كورونا، بينما البلاد على أبواب مرحلة أساسية من رفع الحجر.

وغداة إعلان رئيس الوزراء بوريس جونسون إعادة فتح الحانات والمطاعم وصالونات تصفيف الشعر والمتاحف ودور السينما في مطلع يوليو بعد إغلاقها منذ نهاية مارس، نشر ممثلو الأوساط الطبية رسالة مفتوحة في مجلة “بريتيش ميديكال جورنال” المتخصصة.

وكتب موقعو الرسالة، ومن بينهم رئيس الجمعية الطبية البريطانية التي تمثل الأطباء في المملكة المتحدة: “رغم أنه من الصعب التكهن بالشكل الذي ستتخذه الجائحة في المملكة المتحدة، فإن الأدلة المتوافرة تكشف تزايد احتمال ظهور بؤر محلية، وأن هناك خطرا فعليا بحصول موجة ثانية”، متابعة: “ينبغي الآن عدم الاكتفاء بمعالجة العواقب المهمة لأول مرحلة من الوباء، بل التثبت أيضا من أن البلد مهيأ بالشكل المناسب لاحتواء مرحلة ثانية”.

ورغم استبعاد مسؤولين أميركيين حدوث موجة ثانية لفيروس كورونا المستجد في الولايات المتحدة، حتى مع ارتفاع عدد الإصابات مؤخرا، حذر خبراء في مجال الصحة من “حدوث موجة جديدة خطيرة” من الوباء، بحسب تقرير لصحيفة “يو أس توداي” نشر الأربعاء.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أشار مؤخرا إلى أن سبب الزيادة في الحالات المسجلة للفيروس نسبيا هو زيادة عدد الفحوصات.

وفيما نجحت بؤر المرض السابقة في البلاد، على غرار نيويورك ونيوجيرسي، في السيطرة على تفشي الفيروس، فإنه ينتشر حاليا في حوالي 20 ولاية، خصوصا في جنوب وغرب البلاد.

في غضون ذلك يزداد القلق عالميا جراء تسارع تفشي فيروس كورونا في الولايات المتحدة وأميركا اللاتينية وأوروبا؛ بالإضافة إلى بلدان أخرى؛ وسط تفاقم الأزمة الصحية التي تعم العالم. ويدرس الاتحاد الأوروبي منع دخول رعايا الولايات المتحدة من دخول أراضيه بسبب فشل إدارة الرئيس دونالد ترامب في السيطرة على التفشي.

بدوره يدرس الاتحاد الأوروبي منع دخول رعايا الولايات المتحدة ودول أخرى، وأفادت صحيفة نيويورك تايمز بأن الاتحاد يدرس فرضية منع الأميركيين من دخول أراضيه بسبب ما وصفه بفشل إدارة الرئيس دونالد ترامب في السيطرة على التفشي.

وسجل عداد الإصابات في روسيا زيادة جديدة وتجاوز العدد الإجمالي؛ 600 الف حالة إصابة.

وتشير التطورات الأخيرة إلى أن الأزمة الصحية التي تعم العالم لا تزال على أشدها بعد ستة اشهر على ظهور الفيروس في الصين في أواخر كانون الأول/ ديسمبر.

وقد أودى الوباء بحياة ما يزيد عن 480 الف شخص. وسجلت أكثر من 9.3 مليون إصابة في 196 بلدا ومنطقة؛ وتعافي من هؤلاء أكثر من 500 الف شخص.

كذلك أعلنت السلطات الصحية البريطانية عن تسجيل 154 وفاة جديدة جراء فيروس كورونا المستجد خلال 24 ساعة، مقابل 171 وفاة أمس.

النهاية

www.iraq.shafaqna.com/ انتها